رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 76 إلى الفصل 78 )

موقع أيام نيوز

الفصل 76
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تبادلت إيميلين وأدريان بعض الكلمات القصيرة وكان التوتر بينهما واضحا. وبعد لحظات انطلقت سيارة أدريان الرياضية مبتعدة.
استدارت إيميلين واتجهت نحو مدخل المقهى.
تحرك آبل بسرعة بعيدا عن النافذة واتجه إلى الأريكة الموجودة أمام السرير لكنه شعر بشيء غريب يعكر صفو ذهنه. لم يستطع تحديد سبب القلق الذي اجتاحه.
من خلال حديثهم القصير بدا أن أدريان وإيميلين كانا يتشاجران لكن آبل شعر بشيء من الإحباط والڠضب. لم يكن يريد أن يراهما معا فذلك يثير مشاعره بطريقة غريبة.
أشعل سيجارته وسحب نفسا عميقا يحاول السيطرة على اضطرابه.
فجأة فتح باب غرفته مما فاجأ آبل. هل هي إيميلين هل ستدخل الآن
سمع صوتها من خلف الباب سمعت من الرجل أنك شربت قليلا جدا. مررت بالكثير الليلة. هل تشعر بتحسن الآن
مممم. أجاب آبل بصوت منخفض مغمضا عينيه قليلا.
فتحت إيميلين الباب ولاحظت أن الغرفة كانت مظلمة ورأت صورة ظلية غامضة على الأريكة مع طرف سېجارة مشټعلة. ضغطت على مفتاح الضوء وعندما انكشف المشهد رأت آبل بوضوح جالسا على الأريكة في ملابس بيضاء ناعمة وشعره مبلل قليلا وعيناه القويتان تحت حاجبيه المنحوتين.
تفاجأت إيميلين للحظة قبل أن تسأل بصوت هادئ اعتقدت أنك عدت إلى القصر.
ابتسم آبل وقال بتهكم لماذا لا أستطيع المجيء إلى هنا أنا أدفع الإيجار ولدي الحق في البقاء هنا.
لم أقصد ذلك. قالت إيميلين بنبرة هادئة لكنها بدا وكأنها تحمل شيئا من الانزعاج.
كيف حال ستار سأل آبل بقلق.
إنه بخير الآن.
هل هذا هو السبب الذي جعل أدريان يرسلك مرة أخرى
تفاجأت إيميلين إذ كانت تساءل ما الذي يعنيه آبل. هل كان يراقبها
سخر آبل وقال لا تكن متوترة جدا لقد رأيت كل شيء من النافذة. لا يوجد شيء بيني وبين أدريان!
ومع ذلك شعرت إيميلين بالإحباط. لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. بعد كل شيء أنت وأدريان عائلة واحدة. قال آبل بمرارة.
رفعت إيميلين صوتها فجأة ماذا تعني بذلك ألا يمكنك أن تكون أكثر تهذيبا حين تتحدث معي
هل كنت مخطئا رد آبل بحزم وقف فجأة وكان قامته تتفوق على قامتها. 
تراجعت إيميلين إلى الوراء وضغطت ظهرها على الباب. كان هذا التصرف يبدو ضعيفا وهشا لكن هناك شيء غريب في تلك الهشاشة شيء مثير أيضا.
لم يتردد آبل في التقدم نحوها وجذبها نحوه حتى اصطدمت بباب الغرفة.
ماذا تريد همست إيميلين قلقا.
لقد أغريتني! قال آبل وقد اڼفجر شغفه بشكل مفاجئ.
لم أفعل! ردت إيميلين لكن آبل فرض نفسه عليها.
أفعاله كانت مدفوعة بمزيج من الغيرة والاستياء وهو ما جعله يتجاوز حدودا لم يكن ينوي تخطيها.
تأوهت إيميلين بينما كانت تحاول دفعه بعيدا.
وعندما فشلت في جعله يبتعد. صړخت إيميلين في وجهه آبل رايكر!
قبل أن تتمكن من قول المزيد وقف آبل فجأة وقال بصوت منخفض آسف.
تجمع

تم نسخ الرابط