رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 76 إلى الفصل 78 )

موقع أيام نيوز

حصريا لأفراد عائلة رايكر. المكان كان هادئا بلا أي تشتيت. لكن عند الباب عبس آبل حين سمع أصواتا مزعجة قادمة من الداخل.
ما هذا الانحطاط من يجرؤ على التطفل على صالوني الخاص
تحرك النادل بتوتر عندما لاحظ تعبير آبل البارد لكن الحراس الشخصيين كانوا قد أدخلوا آبل بالفعل إلى الصالة حيث استقبله المشهد غير المتوقع.
كان أدريان جالسا على طاولة بالقرب من الحائط يتناول الإفطار بينما كان يضع ذراعيه حول كتفي امرأتين.
كان أدريان مهتما أكثر بالغازلة لهما من طعامه قائلا ألن تطعميني نقانقا وهو يفتح فمه للمرأة على يساره.
ضحكت المرأة وأمسكت بالشوكة لتقطع النقانق لكن أدريان هز رأسه وقال ليس بهذه الطريقة. لا أريدك أن تستخدم الشوكة.
ماذا يجب أن أفعل إذن تظاهرت المرأة بالارتباك.
أجابت المرأة الأخرى بابتسامة سهل! يجب عليك استخدام فمك!
فمي إيووه! تظاهرت المرأة بالڠضب قبل أن تضع نصف النقانق في فمها.
آه... اقترب أدريان منها أكثر وكأن الموقف كان مسليا بالنسبة له.
في تلك اللحظة لاحظت المرأة رجلا يقف بفخر عند الباب يحيط به مجموعة من الحراس الشخصيين. فورا شعر المكان وكأن درجة حرارته انخفضت.
سقطت النقانق من فم المرأة نظرت إليه بدهشة وقالت في نفسها واو! من هذا الرجل إنه وسيم جدا! لو كان الأمر بيدي لكنت انقضضت عليه فورا لكنني أعرف جيدا أن لا مكان للتهور هنا.
لاحظ أدريان أيضا وجود آبل وحراسه. من تعبير وجه آبل أدرك أن شيئا ما كان على وشك الحدوث.
في الثانية التالية ركل آبل الطاولة أمامه مما أدى إلى اصطدامها بطاولة أدريان.
آآآآه! قفز أدريان بسرعة من مكانه حيث اصطدمت الطاولتان بالحائط. لو لم يبتعد في اللحظة المناسبة لكان قد تعرض لأذى جسيم.
آبل! ما معنى هذا قال أدريان وعليه علامات الخۏف على وجهه.
الفصل 78
أنت الشخص المناسب للتحدث! قال آبل بنبرة حادة واستدار ليأمر الحراس الشخصيين  
أخرجوا هاتين المرأتين!  
نعم السيد رايكر!  
انطلق الحارسان الشخصيان بسرعة نحو المرأتين وأمسكا بهما وألقيا بهما خارج الصالة بقوة.  
شعر أدريان برعشة في جسده وقال بصوت مرتجف آبل... ماذا تريد  
هذا هو السؤال الذي يجب أن تطرحه على نفسك أجاب آبل ببرود قاس. لماذا أنت هنا تتودد إلى نساء أخريات  
تصلب جسد أدريان وقال بعصبية هذا ليس من شأنك!  
ليس من شأني ولكنني سأجعلها شأني! صاح آبل ثم اقترب من أدريان ودفعه بقوة ركلا وجهه بشراسة.  
انحنى أدريان بسرعة مختبئا تحت الطاولة.  
همف! جبان! شخر آبل بسخرية بينما كان أدريان يتصبب عرقا باردا. أدرك أنه مجرد محاولة من آبل لترهيبه. لو أراد آبل الھجوم عليه فعلا لما استطاع أدريان تفادي الركلة.  
بحسب ما سمعه من جده تحول آبل إلى شيطان بعد خمس سنوات من التدريب السري وقد أصبح قادرا على قتل أي شخص في
تم نسخ الرابط