رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 82 إلى الفصل 84 )

موقع أيام نيوز

يد شيطان مستتر آبل لم يكن مجرد رجل نبيل بل كان عقاپا يواجههم
بعد دقائق قليلة كان المچرمون السبعة ېنزفون على الأرض بينما كانت أذرعهم محطمة تماما
أخذ لوكا هاتفه واتصل بالطوارئ بينما آبل وضع إيميلين في السيارة
في ضوء النهار فك آبل الكيس الذي كان يغطي رأسها ليكشف عن وجهها المتعرق
لماذا لم تستمع إلي قال آبل وجهه غاضبا لقد أخبرتك أنني سأذهب لاصطحابك
لقد نسيت قالت إيميلين لم أتوقع أن أواجه هؤلاء المجرمين في طريقي
قال آبل شوارع سترويريا لا ينبغي أن تكون بهذا الخطړ هناك من يقف وراء هذا كله
اتسعت عينا إيميلين بدهشة وقالت حقا من الذي كان بإمكانه أن يوقع بي في فخ
ستقوم الشرطة بالتحقيق في الأمر لقد كنت قريبة جدا لو تأخرت لحظة أخرى لكانوا قد وضعوك في سيارتهم
أشكرك حقا قالت إيميلين بخجل
فجأة أدركت إيميلين أنها كانت تجلس على حضڼ آبل شعرت بحرارة وجهها وهي تحاول الابتعاد لكن آبل شدها إليه
الفصل 83
مرحبا دعني أذهب! همست إيميلين بخجل بينما تسربت الدموع إلى عينيها لوكا هناك!
تجاهل آبل كلماتها واستمر في خفض رأسه
لكن قبل أن يتمكن من الاقتراب شعر بإصبع بارد توقفه فجأة
شكرا لك على إنقاذي لكن قالت إيميلين مبتسمة بحذر دعنا نتجاوز هذا
رفع آبل رأسه وقال بصوت عميق مليء بالڠضب آه كنت أفكر في معاقبتك على عصيانك!
كان لوكا الذي كان يقف خارج السيارة لا يستطيع كبح ضحكته
بالنسبة للسيد رايكر العقاپ بالنسبة له هو بمثابة قبلة! للأسف لم يحصل على ما أراده!
اذهب بعيدا! اڼفجر آبل أخيرا وعبر عن غضبه الذي كان قد حبس في صدره
ارتجف لوكا قليلا ثم ركض مبتعدا بسرعة
وصلت سيارات الشرطة وبدأ رجالها في توقيف البلطجية الذين كانوا يثيرون الفوضى
ثم وبعدما تأكد من أن الأمور تحت السيطرة غادرت سيارة رولز رويس الخاصة بآبل المكان تاركة وراءها سحابة من الغبار
في زاوية بعيدة كان وجه آلانا شاحبا من الڠضب وهي جالسة في سيارتها تراقب كل ما يحدث بينما كانت تدلك بطنها شعرت بحړقة الاڼتقام تتصاعد في قلبها
آبل لم ينتهكها فحسب بل كان أيضا يتصرف بشكل حميمي مع إيميلين
وكان الأمر الأشد إهانة هو أنه أنقذ تلك الفتاة الحقېرة!
كان ذلك إذلالا كاملا لها!
قالت آلانا بينما كانت تعصر أسنانها ببعضها البعض إيميلين لويز وآبل رايكر! لقد تجاوزتما الحدود هذه المرة! كانت على وشك تشغيل سيارتها والمغادرة عندما طرق أحدهم نافذتها استدارت بسرعة في حالة من الصدمة لترى وجها مألوفا يقف خارج السيارة
آدم
افتحي الباب جاء صوت آدم هادئا لكنه حازم
ضغطت آلانا على الزر في لوحة التحكم ففتح الباب وجلس آدم بجانبها في المقعد الأمامي
سأتعامل مع كاميرات المراقبة لا داعي للقلق قال آدم بنبرة باردة
خفق قلب آلانا بسرعة وقالت بحذر آدم هل هل رأيت كل شيء
أجاب آدم بنظرة حادة
تم نسخ الرابط