رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 124 إلى الفضل 126 ) بقلم كيرا
المحتويات
بالفعل ومع ذلك لا تزال تعبث مع السيد هورتون
وبدموع في عينيها قالت إيسلا بسببها أصبحت حماتي تعتقد الآن أنني من نفس النوع وهي تطلب مني إيجاد طريقة لإخراج كيرا من منزل هورتون لكن كيرا ترفض أن تسمع كلمة واحدة مني واليوم تحدت ميليسا أمام الجميع في منزل هورتون وقالت إنه حتى لو حاولت السيدة هورتون نفسها إبعادها فلن تغادر وقالت أيضا وقالت
عبس تايلور وقال بصوت غاضب ماذا قالت أيضا أخرجي من هذا الموقف إنك تجعلينني أشعر بالقلق!
قالت إن والدتها تعيش في منزلنا منذ أن كانت طفلة وإنها تريد أن تعلم السيدة هورتون في المستقبل كيف تكون أكثر تسامحا معها وأنها تقبل أن يكون للرجل محظيات أبي أمي مع كل هذا الجدل كيف يمكنني أن أرفع رأسي في منزل هورتون بعد الآن!
فجأة تحدثت السيدة أولسن بصوت صارم هذا مستحيل! هذه الكلمات لا يبدو أنها يمكن أن تصدر من فم كيرا!
عضت إيسلا شفتيها لكن تايلور اڼفجر قائلا پغضب ما المستحيل في الأمر شيرلي لقد خدعتك هذه الفتاة! هي الآن في منزل عائلة هورتون أليس كذلك وموقفها الغامض تجاه السيد هورتون ليس خيالا لا عجب أن السيد هورتون هو من ساعدها في ترتيب سرير المستشفى في المرة الأخيرة وكان دائما لطيفا معها يبدو أنها ارتبطت به منذ وقت طويل! أنت فقط يا طيبة القلب ما زلت تظنين أنها ستبقى كما هي!
نظرت السيدة أولسن إلى ابنها بذهول وهي تشعر بالحيرة الشديدة
في كل مرة كانت تأتي فيها كيرا كان موقف تايلور يزداد غموضا وريبة حتى أصبحت تتساءل لماذا يشك في ابنته إلى هذا الحد
تذكرت فجأة حديث كيرا أمس حين قالت إنها ليست ابنة تايلور وعلى الرغم من أنها أغشي عليها بعد ذلك إلا أن تلك الكلمات كانت تلتصق بذاكرتها في الماضي كانت تظن أنها قالت ذلك في نوبة ڠضب لكن بالنظر إلى موقف تايلور في كل مرة كان يذكر فيها اسم كيرا بدأت تتساءل عن الحقيقة
فجأة قالت السيدة أولسن نظرتها حادة تايلور هل كيرا هي ابنتك حقا
تغير وجه تايلور فجأة وشعر بشيء من التوتر
الفصل 126 مثل
لم يخف التغير الطفيف في ملامح تايلور عن السيدة أولسن التي رمقته بنظرة ثاقبة وعقدت حاجبيها بتساؤل
هل كيرا ليست ابنتك حقا
كانت نظرة السيدة أولسن حادة رغم ملامحها الهشة بدت ضعيفة من الخارج لكنها كانت قوية ومتينة في جوهرها
عرفها تايلور جيدا ولهذا أجاب بحزم
لم أعتبرها قط ابنتي شيرلي لقد أخبرتك من قبل في قلبي ابنتك فقط هي ابنتي
شدت السيدة أولسن فكها وسألت بجدية
هل هذا صحيح
تنهد تايلور وقال
لقد كنت ضد السماح لهما بالعيش معنا منذ البداية أنت تعلمين ذلك أليس كذلك
أومأت السيدة أولسن برأسها لكن ظلال الحيرة لم تفارق عينيها
في تلك اللحظة اقټحمت إيسلا الحديث بصوت متوتر
أمي كيرا استمعت لك دائما من فضلك تحدثي معها إنها تعيش الآن في منزل عائلة هورتون حيث تنظر إليها المربيات باستخفاف
خفضت السيدة أولسن نظرها
كانت أما متفتحة العقل دائما سواء مع إيسلا أو كيرا لكنها لم تكن تنوي التدخل في حياتيهما الزوجيتين
لكن إيسلا أجبرتها على اتخاذ تدابير متطرفة لتضمن مكانها داخل عائلة
متابعة القراءة