رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 127 إلى الفضل 129 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

غير مريح فور سماع هذه الكلمات كانت هي ولويس قد أحرزا للتو بعض التقدم لكن السيدة العجوز بدأت تتخيل بالفعل أحفادها! شعرت بمزيج من الضحك والدموع ونظرت إلى لويس بينما كانت أذنهما تتحول إلى اللون الأحمر
ركب الاثنان سيارة البنتلي وانطلقت السيارة بعيدا لم تفكر كيرا أبدا في التنافس مع إيسلا على أي شيء لذا لم تكن تهتم كثيرا بالهدايا قالت ببساطة السيدة أولسن لا تحكم على الأشخاص بناء على مكانتهم الاجتماعية ولا تستخف بأحد بسبب خلفيته لذا في وقت لاحق قد لا تكون معاملة لك بنفس هذا القدر من الاحترام
ابتسم لويس قائلا ربما يكون لديك بعض سوء الفهم عني سيدة أولسن
توقفت كيرا عن الكلام ثم أضاف لويس أنا أحترم كبار السن كثيرا وتربيتي لا تسمح لي بالتصرف بشكل غير لائق
ابتسمت كيرا وقالت حقا كيف أتذكر شخصا رفض تماما تصديق أننا متزوجان وكان يشعر دائما أنني أزعجه كان يشعر وكأن رجال الأمن طردوني عدة مرات
فزع لويس وقال لم أكن أعرف في ذلك الوقت أنا
قاطعته كيرا وهي تضحك وقالت كان ذلك فقط لأنك كنت تتجنب الحقيقة
تدخل توم في الحوار قائلا سيدة أولسن لا يمكنك لوم رئيسي كان أمر زواجكم لا يصدق! في هذه الأيام كل شيء يتم عبر الإنترنت والمحاكم صارمة جدا كيف يمكن أن يتم الزواج دون حضور الطرفين لكنني أتذكر سيدتي أولسن أنك كنت لديك عدة هويات في تلك الفترة وكلها بسبب العمل بدوام جزئي
أومأت كيرا برأسها وقالت نعم انتقلت من عائلة أولسن عندما كنت في المدرسة الإعدادية ولم يكن لدي نفقات معيشية لذا بدأت أبحث عن وظائف بدوام جزئي
صدم توم وقال كنت لا تزال قاصرا في ذلك الوقت أليس كذلك
نعم لذلك لم أتمكن من العمل إلا في وظائف غريبة وبعضها كان يتطلب عملا بدنيا
كان يبدو أن كيرا كانت تسترجع ذكرياتها الصعبة ونظرت إلى الماضي بحنين في الواقع عندما أعود بالذاكرة إلى الوراء كنت سعيدة جدا بتلك الأيام لم أكن أواجه ضغوطا كونني الابنة غير الشرعية ولم يكن هناك إلحاح من بوبي ولم يكن هناك ضغط من إيسلا
رغم أن حياتها كانت فقيرة ووحيدة إلا أن تلك الأيام كانت أفضل أوقاتها
تنهد توم وقال لا بد أنك مررت بوقت صعب
ليس حقا قالت كيرا مبتسمة متجاهلة مشاعرها السلبية بل كانت تشعر بأنها كانت في أفضل حالاتها في تلك الفترة
تولت العديد من الوظائف في تلك الأيام وعندما أصبحت أكثر استقرارا أسست شركتها الخاصة ثم أصبحت دكتورة ساوث وكان صموئيل يساعد في إدارة أعمالها الصغيرة
مع مرور الوقت امتلكت مصنعا لخدمات الصيانة مطعما شركة توصيل وطاقم بناء وكانت في تلك الفترة تقوم بحمل الطوب في مواقع البناء!
بينما كانت كيرا تفكر في هذه الذكريات استدارت فجأة لتنظر من نافذة السيارة كان الطقس يزداد برودة وبدأ رذاذ المطر يتساقط
لم تكن الثلوج تتساقط على مدينة أوشينيون الجنوبية عادة بل كانت أمطار الشتاء تحمل معها الرطوبة والبرودة
وبينما كانت السيارة تسير بثبات رأت كيرا شخصا في موقع بناء يرتدي خوذة أمان صفراء وملابس عمل متسخة ووجهه ملطخ بالأۏساخ بسبب المطر كان يضع قفازاته وهو يحاول الهروب من الطقس السيء وكان يبدو وكأنه يحاول الوصول إلى متجر المواد الغذائية للاحتماء من المطر
فجأة تذكرت كيرا وظيفتها الأولى فقد رفضتها العديد من الأماكن لأنها كانت قاصرا ولم يكن لديها خيار سوى العمل في مواقع البناء في ذلك الوقت
في يوم ممطر مشابه لذلك بدأت العمل
تم نسخ الرابط