رواية ملاك في الليل (الفصل 148 إلى الفصل 150 ) بقلم فريا
الفصل 148
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كانت أنجي تمسك بيد ويلو بقوة لدرجة أنها بدت وكأنها تتمسك بأملها الأخير
لم تكن ويلو سعيدة ماذا تفعل هل تحتاج إلى القيام بهذا لماذا يجب علي تنظيف الفوضى التي أحدثتها في مدرسة أخرى
أنجي أعتقد أنني قمت بدوري في ذلك الوقت كنت أنت من قام بتحميل الصور على المنتدى لذا لا علاقة لي بالأمر لقد ساعدتك بالفعل أليس كذلك لماذا تستغلين لطفي سحبت ويلو يدها بعيدا عن أنجي وحذرتها أنا أحذرك لا تظهري أمامي مرة أخرى وإلا سأعلمك درسا أيضا انتبهي إلى فمك أنا متأكدة من أنك تعرفين ما لا يجب أن تقوليه حدقت أنجي فيها في حالة من عدم التصديق إذا لم ترسل لي تلك الصور فكيف سيحدث كل شيء
ويلو إذا كنت سأنزل فسأحرص على جرك معي إلى الأسفل من الأفضل أن تجدي لي مدرسة أخرى وإلا فسوف ألاحقك ماسون لا يعرف عن أفعالك السيئة أليس كذلك هل تعتقدين أن لديك فرصة معه إذا علم بهذا بعد ذلك استدارت أنجي وغادرت
إذن هذه هي شخصية ويلو الحقيقية إنها امرأة مقززة للغاية
بعد أن غادرت آنجي استندت ويلو إلى الحائط وأخذت نفسا عميقا الآن بدأ ماسون يعاملني بمثل هذا الموقف السيئ إذا اكتشف أنني كنت متورطا في تلك الحوادث فلن يسامحني أبدا جيبسديل مكان ضخم أنا متأكد من أن عائلة تانر لديها القدرة على جعل سمكة صغيرة مثلها تختفي في الهواء
تومض نظرة مخيفة عبر عيني ويلو عندما تمتمت لنفسها أنجي من الأفضل أن تراقبي ما تفعلينه وإلا فلن أرحمك
لم تستطع ويلو أن تمنع نفسها من الشعور بالقلق عندما فكرت في موقف ماسون تجاهها لابد وأن قلب هذا الرجل مصنوع من حجر كيف لم يلين بعد كل هذا الوقت الذي قضيته معه عندما خرجت ويلو من الزقاق اصطدمت بأتباعها
ويلا ماذا كنت تفعلين في الزقاق سأل أحدهم من الواضح أن هذا الزقاق كان المكان الذي كان معظم المتنمرين في المدرسة يحسمون فيه خلافاتهم على انفراد ماذا كانت تفعل هناك بمفردها أجابت ويلو لا شيء توقفي عن سؤالي عن ذلك
ويلا لقد رأيت أنجي للتو ماذا تفعل هنا
كيف لي أن أعرف هل تعتقد أن لدي الوقت لذلك لم ترغب ويلو في استمرار المحادثة وكانت تريد فقط الخروج من هناك
وعندما وصلت إلى مدخل المدرسة رأت أنجي هناك تحدق فيها
خفق قلب ويلو بقوة اللعڼة لماذا لا تزال هنا
في تلك اللحظة ظهرت صوفي وإيزابيل عند المدخل وعندما رأت ويلو أن أنجي على وشك الاقتراب من صوفي ركضت على الفور نحو أنجي وأمسكت بيدها قبل أن تسحبها خارجا ويلا كان أتباعها في حيرة ماذا حدث للتو إلى أين ذهبت
وبعد ذلك بدأوا بالحديث فيما بينهم
ماذا يحدث لماذا تبحث أنجي عن ويلو
سمعت أن أنجي كانت تمر بوقت عصيب في مدرستها الجديدة لم تكن تتعرض للتنمر من قبل الفتيات الأخريات فحسب بل كن يجردنها من ملابسها في الأماكن العامة أيضا في الواقع كانت حياة أنجي في مدرستها الجديدة مختلفة تماما عن حياتها عندما كانت في مدرسة جيبسديل بريميير الثانوية هناك كان الطلاب يتشاجرون كثيرا من الواضح أن هذه لم تكن بيئة يمكن لفتاة طيبة مثل أنجي أن تنجو منها
هل هو حقا سيئ