رواية ملاك في الليل (الفصل 148 إلى الفصل 150 ) بقلم فريا
يتكلم
لا أحد يستطيع أن يحفظ أسراره إذا كان تريستان هو من يستجوبه
إنها بخير سوف تستيقظ في الصباح أنا أحذرك الآن لا تفعل أي شيء بي وإلا لن تدعك صوفي تفلت من العقاپ عندما تستيقظ
مع مدى قربي من صوفي فهي لن تسمح لأحد أن يتنمر علي بهذه الطريقة
شعر آريوس بالخجل الشديد لمعاناته من هزيمة كاملة
انصرفي حقيقة أن صوفي وصلت إلى هناك بنفسها تعني أنهما لم يكونا مجرد زميلين
ولهذا السبب لم يتمكن من التوصل إلى استنتاج بناء على تكهناته الخاصة قبل أن تستعيد صوفي وعيها
ومع ذلك بمجرد أن استيقظت صوفي وتأكد تريستان أن الرجل كان يحمل بالفعل نوايا خبيثة تجاهها فإنه سيدمر الرجل
فرك آريوس أنفه وتمتم هذه غرفتي لماذا يجب أن أغادر حتى لو كان على أحدنا أن يغادر ألا يجب أن تكون أنت ذلك الشخص
فماذا لو كان هو السيد تريستان الشهير أنا أريوس جاليفر لست هدفا سهلا أيضا فقط مكالمة مني وسيأتي القاټل الماهر وېقتله أطلق تريستان عليه نظرة غاضبة
مرة أخرى خدش آريوس أنفه بشكل محرج
حسنا الرجل الصالح يعرف متى يتراجع بما أنه لا أحد يستطيع أن يدافع عني بينما صوفي نائمة سأنتظر حتى تستيقظ دعنا نرى ما إذا كنت ستظل متغطرسا إلى هذا الحد ثم خرج أريوس من الجناح الرئاسي وحجز غرفة أخرى بعد دخول الغرفة الجديدة استلقى على السرير ونام
في هذه الأثناء توجه تريستان نحو السرير لينظر إلى المرأة النائمة ثم أمسك بيدها
يا فتاة كيف يمكنك أن تجعلي الآخرين يقلقون عليك إلى هذا الحد كان ينبغي لي أن أتجاهل قرارها وأن أذهب معها لولا ذلك لما حدث هذا
لأول مرة في حياته شعر تريستان بالندم
وبعد أن طبع قبلة على جبينها تبدد الڠضب الذي بداخله
كان الأمر كما لو أن لا شيء كان مهما بعد الآن طالما أنه يعلم أنها بخير
شعر تريستان أنه من الغريب أن يتصرف بهذه الطريقة
عندما استيقظت صوفي أخيرا لاحظت تريستان نائما على حافة السرير فكرت يبدو غير مرتاح في هذا الوضع
ثم بدأت تتذكر ما حدث في الليلة السابقة كيف انتهى الأمر بتريستان إلى المجيء إلى هنا أين أريوس إلى أين ذهب
حاولت صوفي بعد ذلك النهوض من السرير والتوجه إلى الحمام ولكن ما إن تحركت قليلا حتى استيقظ تريستان فجأة وبدافع غريزي أمسك بيدها جعلت نظراتها المتعبة قلب تريستان ينبض بقوة ولم يستطع إلا أن يضغط عليها تحته ألم تطلبي مني أن أنتظرك في شقق ويستريا بدا صوت تريستان مستاء ومثيرا للشفقة حكت صوفي مؤخرة رأسها لأنها هي أيضا لم تكن تعلم كيف انتهى بها الأمر إلى النوم هناك
آسف لقد نمت هنا عن طريق الخطأ ليس لدي أي فكرة عما يحدث أيضا هل رأيت صديقتي لابد أن الاثنين قد التقيا أليس كذلك عندما رأى تريستان أن صوفي كانت تسأل عن صديقتها في اللحظة التي استيقظت فيها انزعج وكنوع من العقاپ عض زاوية شفتيها
هل هو أكثر أهمية مني لماذا تسألين عنه مباشرة بعد استيقاظك شعر تريستان أن الأمر ليس بالأمر الهين وكان عليه أن يحصل على إجابة من صوفي
السيد تريستان لم تتخيل صوفي قط أن تريستان الناضج والهادئ سيطرح سؤالا كهذا هذا أمر لا يصدق إنه يجعلني أغير انطباعي