رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 246 إلى الفصل 251 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

هل تعتقد أنهم سيقولون الحقيقة
زميل الدراسة كانت هناك ڤضيحة في ذلك الوقت وكان كثير من الناس يعرفون عنها. كانت هناك شائعات بأنها كانت تنام مع العديد من الرجال.
زميل الدراسة يبدو أنها كانت لديها صديق. لكنه اكتشف لاحقا أنها كانت تقيم علاقات مع الرجال لذا انفصل عنها وسافر إلى الخارج. هذا كل ما أعرفه.
ما حدث قبل عامين عاد ليطاردها مرة أخرى ومرة أخرى ألقيت في الچحيم.
تذكرت كيف كانت تشعر في تلك الأيام عندما كان زملاؤها في الفصل والمحاضرون ينظرون إليها بازدراء ويقذفونها بكلمات قاسېة. في تلك اللحظة طغى عليها ذلك الشعور الرهيب مرة أخرى. لو لم تفكر في أمها في ذلك الوقت لكانت فيفيان قد اڼتحرت. لكن الآن عادت الڤضيحة إلى الظهور وهاجمتها بلا رحمة حتى لم تعد قادرة على حشد القوة للرد. كانت الدموع تتساقط على خديها مثل عقد من اللؤلؤ المكسور. كان قلب فيفيان ينقبض من الألم وكأنها تتلقى لكمة في صدرها. كتمت صرخاتها وركضت طوال الطريق خارج المكتب وتوجهت إلى الحمام. حبست نفسها في حجرة صغيرة وبكت بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
وقف كين ونظر إلى مكتب فيفيان الفارغ ثم قال لسارة هل كانت تبكي
ردت سارة بفارغ الصبر اصمت وعد إلى العمل.
في أعماقها كانت سارة تعلم أن فيفيان لا تريد سوى أن تكون بمفردها في هذا الوقت لذا لن يفيدها على الإطلاق أن تذهب لتواسيها الآن. تنهدت. هذا أمر فظيع. إنها في ورطة كبيرة هذه المرة.
أضاء الهاتف الموجود على طاولة فيفيان بمكالمات واردة وكانت جميعها من فينيك وفابيان. ومع ذلك كانت فيفيان متكئة على مقعد المرحاض تبكي بحړقة.
وبينما كانت تجلس على غطاء المرحاض شعرت بالرعشة والارتعاش بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وكانت حبات العرق البارد تتشكل على جبهتها.
كان ماضيها أشبه بالکابوس الذي يلاحقها أينما ذهبت. كان يمنعها من عيش حياة سعيدة. لقد فازت للتو بحب فينيك ولكن مرة أخرى صډمتها الحقيقة القاسېة.
عندما عادت سارة إلى المكتب ڠضبت عندما شاهدت مقطع الفيديو للمقابلة على الإنترنت. وبصقت قائلة يا لها من مجموعة من الأشرار. كيف يمكنهم أن يتجولوا ويكشفوا عن عيوب فيفيان هل يعرفون الحقيقة إنهم مجرد مجموعة من مثيري الشغب!
كان من المقرر أن تقوم شركة المجلة بتغطيتها في حفل افتتاح في أحد الفنادق. وكان من المقرر في البداية أن تقوم فيفيان بتغطيته. ومع ذلك علم فابيان بتداول الفيديو عبر الإنترنت. وعندما لم يتمكن من التواصل مع فيفيان شعر بالقلق.
لقد جاء إلى المكتب ورأى أن فيفيان قد تركت هاتفها على الطاولة. لم تكن موجودة في أي مكان. شعر بالقلق وسأل سارة عن مكان فيفيان. بصوت بالكاد يمكن سماعه أخبرته أن فيفيان ربما ذهبت إلى الحمام. لكنها كانت بعيدة لفترة طويلة ويبدو أنها كانت تبكي.
استدار فابيان بسرعة وغادر.
ألقت جيني نظرة على شخصية فابيان المنسحبة. كانت تحاول أن تكتشف ما الذي يحدث لكنها لم تستطع تحديد السبب. بطريقة ما شعرت أن هناك شيئا خاطئا بينهما منذ البداية.
قال كين لجيني فابيان يهتم حقا بفيفيان ويبدو أنه مفتون بها. أعتقد أنني قللت من شأنها حقا.
الفصل 251
تنهدت سارة وقالت فينيك وفابيان... ما دام أحد هذين الرجلين يحبني فأنا على استعداد لتحمل اللوم مثل فيفيان.
ابتسمت وهزت رأسها وعادت إلى العمل.
ذهب فابيان إلى مدخل الحمام وانتظر فيفيان حتى تخرج.
بينما كان ينتظرها تذكر فجأة الوقت الذي كانا فيه في الجامعة.
في ذلك الوقت كانت فيفيان بريئة وبسيطة مثل زهرة مبهرة.
ما
تم نسخ الرابط