رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" ( الفصل 258 الى الفصل 263 ) بقلم سيليست
المحتويات
سمعت آشلي كيف كان فابيان يتوسل إلى فينيك من أجلها لم تستطع إلا أن تشعر بشعاع من النور ينبعث من حفرة اليأس التي كانت فيها. بدأت الدموع تنهمر على وجهها وهي تقول فابيان هل تقف بجانبي لا يمكنك أن تتحمل مشاهدتي أموت أليس كذلك
وبما أن الحقيقة قد انكشفت بالفعل لم تشعر بالحاجة إلى التخفي أمام فابيان بعد الآن. علاوة على ذلك تأثرت عندما علمت أنه يعاملها وطفلها بصدق ولم يفكر قط في التخلي عنها.
وبعد فترة قالت فابيان أنا أحبك حقا. في الواقع كنت مفتونا بك منذ اللحظة التي قابلتك فيها! لقد وقعت في الحب وأصبحت مهووسا بك منذ ذلك الحين. فابيان سأفعل أي شيء من أجلك. يجب أن تكون ملكي!
في الوقت نفسه حاولت إيما أيضا مساعدتها وقالت فابيان! هذا صحيح! لقد عانت آشلي كثيرا منذ أن وقعت في حبك! عندما أدركت أنك تحب فيفيان كانت تختبئ دائما في المنزل وتبكي طوال اليوم. إنها ليست امرأة شريرة إنها تحبك كثيرا لدرجة أنها تجاوزت الحدود. من فضلك سامحها!
على الرغم من أن العقل المدبر الذي خطط للخطة قبل عامين كان يقف أمامها مباشرة إلا أن فيفيان لم تكن مضطرة إلى التعبير عن كراهيتها. بل شعرت أن الحقيقة كانت مهزلة سخيفة وعبثية. لم يهتم أحد بحياتي ومشاعري خلال العامين الماضيين. لقد تعرضت للإهانة والتخلي والحكم من قبل الآخرين... لم يستطع أحد حتى أن يفهم مدى الألم والاكتئاب الذي كنت أشعر به.
كان عليها أن تتحمل العڈاب النفسي بمفردها حيث كان الجميع من حولها ينظرون إليها على أنها حقېرة وشخصية غير مرغوب فيها مما جعلهم يبتعدون عنها. كل رجل تقابله كان إما يضايقها أو يكرهها.
علاوة على ذلك ټحطم قلبها تماما بسبب المأساة. لولا أن فينيك كان على استعداد لتصديقها لما تجرؤ على تخيل ما قد يحدث لها في المستقبل.
الفصل 263
شعرت فيفيان أن ما فعلته إيما وأشلي كان لا يغتفر.
في تلك اللحظة تمكن فابيان من التحرر من قبضة إيما وجاء إلى فيفيان وتوسل إليها بصدق فيفيان بالنظر إلى أننا كنا نحب بعضنا البعض منذ عامين من فضلك اسمحي لأشلي بالرحيل. طفلتي بريئة ولا ينبغي معاقبتها على ما فعله الجيل السابق. علاوة على ذلك بغض النظر عن أخطائها التي لا تغتفر فهي لا تزال أختك. لا يمكنك تغيير حقيقة أنكما مرتبطان پالدم. مرتبطان پالدم كم هو سخيف. إذا كان بإمكان فيفيان الاختيار فإنها تفضل ألا تولد في هذا العالم. لقد کرهت حقيقة كونهما مرتبطين. لقد کرهت هارفي لأنه سلب سعادة والدتها بالقوة. وبسبب ذلك حملت والدتها واضطرت إلى ولادتها.
لم يكن أمامها خيار سوى البقاء على قيد الحياة لأنها كانت جزءا من عائلة ميلر. ناهيك عن أنها اضطرت إلى العيش مع زوجة أبيها عديمة الرحمة وأختها غير الشقيقة كعائلة. طوال سنواتها كعضوة في عائلة ميلر كانت فيفيان تكره دائما حقيقة أنها مرتبطة بهم عن طريق الډم.
عندما تتذكر أول مرة التقت فيها بإيما وأشلي كانت لا تزال صغيرة آنذاك وتمنت أن تتمكن من العيش معهما في وئام وسعادة عندما اكتشفت أنهما زوجة أبيها وأختها غير الشقيقة. وعلى الرغم من أنها تسامحت معهما وسامحتهما لسنوات عديدة إلا أنهما لم يتوقفا عن الحسد والاحتيال عليها وإيذائها. وبالتالي كانت تشعر بخيبة أمل تامة تجاههما الآن.
عندما تم تخديرها قبل عامين كان من حسن الحظ أن فينيك أنقذها بالصدفة وإلا لكانت قد تعرضت للانتهاك. لماذا
متابعة القراءة