رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 133 إلى الفضل 135 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

الفصل 133 زميل الدراسة القديم
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كانت كيرا منهمكة في التعامل مع بعض المستندات في المكتب وعندما انتهت نظرت إلى الساعة فوجدتها تشير إلى الحادية عشرة. كان لدى صموئيل موعد في فندق إمبيرور بالاس فقررا الانطلاق معا.
في الموقف تحت الأرض.
فتح صموئيل باب السائق وألقى نظرة مشپوهة على كيرا. هل أنت متأكدة أنك ستقودين السيارة
رفعت كيرا حاجبها في تحد وقالت بنبرة تحمل بعض الاستفهام هل لديك مشكلة
بالطبع صموئيل لم ينبس بكلمة.
توجه إلى مقعد الراكب وكان قلبه يعصف بمشاعر متناقضة فربط حزام الأمان بحركة متوترة مع نظرة مليئة بالتردد.
أما كيرا فقد جلست في مقعد السائق بحماس وبدأت في تشغيل السيارة.
تردد صوت هدير المحرك في الموقف تحت الأرض يملأ المكان بضجيج يعكس القوة مما جعل صموئيل يزداد توترا ويغلق عينيه بشدة.
ثم شعر بالسيارة تهتز پعنف لحظة قبل أن تتحرك ببطء.
تمنى لو كان بإمكانه أن يختفي في مقعده ويختبئ عن الأنظار.
محرج!
محرج للغاية!
من الذي يقود سيارة رياضية بهذه السرعة البطيئة
أدار صموئيل رأسه ببطء ليلقي نظرة على كيرا التي كانت تقود السيارة بحذر بالغ. ألا تعتقدين أننا بحاجة إلى زيادة السرعة قليلا
أجابته كيرا بثقة وهدوء لا.
ثم أضافت بنبرة هادئة لن يبدأ الحفل قبل الساعة الثانية عشرة وفندق إمبيرور بالاس لا يبعد سوى خمسة كيلومترات. ساعة كاملة كافية تماما للوصول.
...
حرك صموئيل زاوية فمه في محاولات يائسة للسيطرة على تعابير وجهه. ألا تعتقدين... أنك تقودين السيارة ببطء أكثر من اللازم
نظرت كيرا إلى الأمام بجدية وقالت هذه السيارة أسرع بكثير من المشي. أنا لست على طريق سريع بالإضافة إلى ذلك أنا لست في أفضل حال بدنيا. عادة ما أحرص على السلامة. ماذا لو وقع حاډث
...
غطى صموئيل وجهه وهو يشعر بتسارع السيارات الأخرى من حوله. كانت نظرات الفضول التي وجهها الآخرون له تجعل قلبه يشتعل خجلا وكأنه يرغب في أن يختفي في حفرة عميقة.
لقد تم إذلال سيارته الرياضية على طول الطريق!
أخيرا توقفت السيارة في موقف سيارات فندق إمبيرور بالاس. خرجت كيرا من مقعد السائق وقالت مبتسمة لم أقود السيارة منذ وقت طويل وكانت تجربة ممتعة جدا هذه المرة.
التفتت إلى الوراء ووجدت أن صموئيل لم يخرج بعد فتوجهت نحو مقعد الراكب وفتحت الباب. سيدي مورجان ألن تخرج
حرك صموئيل زاوية فمه ثم خرج أخيرا من السيارة وأخذ المفاتيح التي ألقتها له كيرا. لدي موعد مع أحد العملاء في الساعة الحادية عشرة والنصف. سأغادر الآن.
ثم صعد بسرعة الدرجات.
أما كيرا فقد توجهت إلى مدخل المصعد وانتظرت قدومه.
فجأة سمعت صوتا مألوفا. كيرا أولسن
استدارت بدهشة لتجد زميلها في الكلية تشارلز رايلي يقف بجانبها منتظرا المصعد أيضا.
عندما رآها تشارلز تلتفت تجلى في عينيه لمحة من الصدمة. إنها أنت حقا!
أومأت كيرا برأسها وابتسمت قائلة مرحبا.
كان تشارلز في حالة من الدهشة. كانت كيرا دائما تثير إعجاب الجميع. حتى في أيام الكلية حيث كانت تميل إلى العزلة وعدم التفاعل مع الآخرين تم اختيارها كأجمل فتاة في الحرم الجامعي. لكنها كانت نادرا ما تتواصل مع زملائها وإذا حياها أحدهم كانت تومئ برأسها وتغادر دون أي اهتمام.
كان وكأنها لا تجد أي شخص يستحق انتباهها.
لكن اليوم بدا أن كيرا قد تغيرت كثيرا. كانت عيناها تشعان بحيوية جديدة الأمر الذي جعل تشارلز لا يستطيع التعرف عليها تماما في البداية.
ثم نظر تشارلز بسرعة إلى السيارة الرياضية المتوقفة في الموقف وقال هل ما زلت تبحثين عن وظيفة لقد مر شهران تقريبا على

تم نسخ الرابط