رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 127 الى الفصل 129 )

موقع أيام نيوز

الفصل 127
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
فوجئت إيميلين في البداية بما قاله لكنها ابتسمت بعدها وقالت هل أصبت بالجنون آبيل ماذا تقصد بحبيب جديد
أشار آبيل إلى بنيامين قائلا أليس هذا هو حبيبك الجديد مر بضعة أيام فقط لكنك بالفعل على علاقة به!
ڠضبت إيميلين وقالت بنبرة حادة اذهب لتقبيل مؤخرتك! إذا كنت تستطيع أن تكون زوج آلانا لماذا لا يمكنني أنا أيضا أن أكون في علاقة
تفاجأ آبيل وقال مستنكرا ماذا قلت
ردت إيميلين بابتسامة ساخرة الحقيقة واضحة للجميع أنت وألانا لديكم تيموثي وأنت مدين لها بذلك لذا لماذا لا أتمكن من المواعدة دون أن يثار كل هذا الجدل هل هذا كثير جدا
تساءل آبيل في نفسه هل تعني أنني أثقلت كاهلها بكل هذا
بينما كان يحاول حل الأمور على أفضل وجه لاحظ أنها لم تبدي نفس الصبر الذي كان يعمله
وأضافت إيميلين بلهجة ساخرة وأنت لديك ثلاثة أطفال مع أدريان ورغم ذلك لم أحتج إلى اعتراضك!
قال آبيل بوجه عابس يبدو أنني كنت مخطئا في تقديرك إيميلين لم أتوقع منك هذا الرد!
لكن إيميلين اكتفت بالصمت
استدار آبيل وخرج إلى الدرج وأخرج هاتفه ليحذف رقم إيميلين ثم شعر كما لو أنه أصبح غريبا عنها تماما
عندما وصل إلى الطابق الأول كان كل شيء قد تغير بينهما
آبيل رايكر! صړخت إيميلين پغضب من الشرفة
لا تنسى أن تعود وتأخذ أغراضك! سأعيد لك إيجارك!
وأغلق آبيل الباب خلفه بقوة
بعد لحظات انطلقت سيارة رولز رويس جوست بعيدا عن الموقف
أما إيميلين فدفعها الڠضب والحزن للدموع التي انهمرت على وجنتيها
كيف يمكنه أن يتصرف هكذا بينما هو المخطئ
في صباح اليوم التالي ذهب بنيامين إلى المقهى ليأخذ التوائم الثلاثة إلى المدرسة وكان قلقا من أن إيميلين قد تضيع في دوامة ڠضبها
عندما عاد من روضة الأطفال رأى إيميلين في المطبخ تعد الإفطار
السيدة لويز! قال بنيامين بدهشة كيف علمت أنني لم أتناول الإفطار بعد
أجابته إيميلين بلا مبالاة لا أعرف فقط أفعل هذا من أجل نفسي
أين ديزي سأل بنيامين وهو يبحث في الغرف الأخرى
إنها في متجر البقالة أجابت إيميلين كنت جائعة فقررت أن أعد شيئا لنفسي
سأل بنيامين هل يمكنك تحضير شيء لي أيضا
شعرت إيميلين بوخزة في أنفها وتذكرت كيف كانت دائما تحضر حصة إضافية لآبيل ولكن الآن
من المفترض أن يكون مع آلانا الآن
شمتت بمرارة ما جعل بنيامين يقترب منها ويتأمل في تعابير وجهها
توجهت إيميلين إليه بابتسامة خفيفة وقالت ماذا هل ظننت أنني أبكي
رد بنيامين وهو يقطع الخيار المخلل من الطبيعي أن تبكي بعد انفصالك
قالت إيميلين وهي غاضبة لست بهذه العاطفية سأنسى كل شيء بمجرد تناول الإفطار
قال بنيامين وهو يبتسم لا أصدق ذلك أتذكر شخصا كان بحاجة إلى العزاء بالأمس لأنها لم تتمكن من التوقف عن البكاء!
لا تذكر ذلك! قالت إيميلين وهي

تم نسخ الرابط