رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 127 الى الفصل 129 )

موقع أيام نيوز

تلوح له بالملعقة
حسنا خسړت قال بنيامين وهو يجلس على الطاولة استعدادا لتناول الطعام
أعدت إيميلين برجرا لكل منهما وفجأة رن هاتفها
تجمدت لحظة متسائلة عن سبب اتصال إيثان في هذا الوقت المبكر هل هناك أمر طارئ
إيثان قالت إيميلين بعد أن ردت على المكالمة
إيما! قال إيثان بنبرة متوترة والدي فقد وعيه وأرسل إلى المستشفى والطبيب يشتبه بأنه أصيب بسكتة دماغية!
كادت إيميلين أن تختنق بطعامها لكنها ابتلعت بسرعة وسألت بقلق أين هو سأذهب الآن
مستشفى المدينة تعالي بسرعة! قال إيثان
أعرف أنهت المكالمة بسرعة ووقفت
رغم أن إيميلين كانت تحمل ضغينة تجاه والدها لأنه طردها من المنزل قبل خمس سنوات إلا أنها لم تستطع إلا أن تشعر بشفقة عليه
قالت لبنيامين تعال معي إلى المستشفى أحضر معك حقيبة الإبر أيضا
نعم أجاب بنيامين وهو يذهب لإحضار الحقيبة والسترة
ثم وضع السترة على كتفيها وأمسك بيدها
كانت يديها باردة كالجليد مما أظهر قلقها العميق على والدها
الفصل 128
التقت إيميلين مع إيثان وجريس في المستشفى
قالت إيميلين إيثان جريس كيف حال الأب
أجاب إيثان بتوتر وهو يعصر يديه إنه في غرفة الطوارئ آمل أن يكون بخير
أدارت جريس عينيها نحوه ثم قالت في نفسها
هل كان الأب يتوقع ما سيحدث له عندما طردنا من المنزل
في وقت سابق طرد الأب إيثان من شركته أيضا كأب هل فكر يوما إذا كان ابنه سيجد ما يكفي من المال لإطعام نفسه
لو لم يقدم لنا بنيامين طوق النجاة لكنا بلا مأوى! فكرت جريس في مرارة
على أي حال كانت جريس تعلم أن إيثان وإيميلين لن يتركا والدهما وحيدا
عندما رأت ألوندرا إيميلين شخرت ببرود وأدارت رأسها بعيدا
لكن بعد لحظة تراجعت مندهشة فقد لاحظت شيئا غير متوقع
أليس هذا السيد بنيامين يورك من مجموعة أدلمار
لماذا هو مع إيميلين فكرت في نفسها وكانت المفاجأة سارة
ابتسمت ابتسامة متملقة وتوجهت إليه بحرارة قائلة
السيد يورك! ما الذي أتى بك إلى هنا
أجاب بنيامين بلا مبالاة أوه أنا هنا مع إيما
إيما تساءلت ألوندرا في دهشة
هل استخدم اسما حميما لابد أن هناك قصة وراء ذلك!
نظرت ألوندرا إلى إيميلين بابتسامة ودية وقالت
إيما أنا متأكدة أن السيد يورك قد يجد الأمر مزعجا لمرافقتك إلى المستشفى في هذا الوقت المبكر من الصباح
أجابته إيميلين لا يعتقد أن الأمر مزعج على الإطلاق ثم ألقت نظرة على بنيامين وأضافت
يمكنك أن تطلب منه أي شيء إذا احتجت
صدمة كبيرة أصابت ألوندرا فقالت بسرعة
لن أجرؤ على إصدار أوامر للسيد يورك!
ابتسم بنيامين بلطف قائلا لا بأس سأفعل أي شيء تطلبه مني إيما
أصبحت ألوندرا في حيرة
هل نجحت إيميلين في جعل السيد يورك يقع في حبها تساءلت في نفسها
قالت ألوندرا إذا كان الأمر كذلك ألن تتوقف لتناول العشاء في يوم من الأيام
أومأ بنيامين برأسه وقال بالطبع عندما يتحسن السيد لويز سأزور معه إيما
بالطبع بالطبع أجابت ألوندرا
تم نسخ الرابط