رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 336 إلى الفصل 340) بقلم سيليست
المحتويات
باحتقار طوال تلك السنوات الماضية مرتدية فستانا مكشكشا براقا مثل الأميرة.
ظلت هذه الذكريات طازجة في ذهنها حتى بعد مرور كل هذه السنوات إلا أنها لم تستطع أن تجبر نفسها على الاحتفال پوفاة أختها غير الشقيقة الحقېرة.
وبعد ثوان قليلة أصبحت بلا عظام بين ذراعي فينيك غارقة في الحزن والصدمة.
فيفيان! فيفيان استيقظي! صړخ فينيك بيأس لكنها لم تستجب لتوسلاته.
عبس ورفعها على طريقة العروس قبل أن يتجه نحو الخروج. نوح أحضر السيارة! نحن ذاهبون إلى المستشفى!
نعم سيد نورتون! أجاب نوح. لا بد أنه كان لديه أسبابه الخاصة للتوقف عن التصرف كشخص مشلۏل...
بعد أن اختفى فينيك وفيفيان عن الأنظار بدأ المتفرجون بالدردشة فيما بينهم بصوت عال.
ألم يكن فينيك مشلۏلا منذ متى كان قادرا على المشي بمفرده
يا له من أمر سخيف! من المستحيل أن تلتئم ساقاه بهذه السرعة!
هل هذا الكرسي المتحرك مجرد دعامة يا رجل أتمنى لو كنت أعرف ما يدور في أذهان كل هؤلاء الأثرياء...
من ناحية أخرى أصيب أفراد طاقم الإعلام بالجنون من شدة الإثارة. فلم ينجحوا في تصوير عملية الاختطاف على الهواء مباشرة فحسب بل اكتشفوا أيضا أن فينيك نورتون من مجموعة فينور لم يكن غير واعيا على الإطلاق. وكان الخبران بمثابة صدمة هائلة في مختلف أنحاء البلاد ولم يكن هناك سبب يمنعهم من تغطية الحدثين.
وفي غضون ساعات قليلة أصبح اسما فينيك وفيفيان رائجين على تويتر وغيره من المنصات عبر الإنترنت وكان الجميع تقريبا في صن شاين سيتي قد سمعوا بالخبر.
عندما استيقظت فيفيان كانت الساعة قد اقتربت من منتصف الليل. نظرت حولها وأدركت أنها في المستشفى.
نظرت إلى الجانب لترى فينيك نائما ورأسه مستريحا على سريرها رغم أنه كان من الواضح أن شياطينه الداخلية كانت تخرج لتطارده في أحلامه. كانت حاجبيه مقفولتين في عبوس عميق وشفتاه مطبقتين بإحكام. حاولت فيفيان رفع يدها لتنعيمهما لكنها لم تستطع استجماع القوة للقيام بذلك.
آخر شيء تريده هو إيقاظه من نومه.
فيفيان فيفيان... تمتم فينيك أثناء نومه من الواضح أنه كان مرتبكا بسبب أحداث اليوم السابق.
لا بأس فينيك قالت بصوت هادئ وهي تمد يدها لتداعب شعره. أنا هنا...
ومع ذلك فتحت عينا فينيك على مصراعيهما في اللحظة التي لامست فيها يدها رأسه.
الفصل 339
تلاقت أعينهم لثانية واحدة قبل أن يسحبها فينيك إلى حضنه. كان الحضن دافئا ومريحا في البداية لكن مع مرور الوقت بدأ يتحول إلى قبضة خانقة. شعرت فيفيان بأضلاعها تضغط على رئتيها فخدشت صدره في محاولة يائسة للتخلص من قبضته. فينيك دعني أذهب... أرجوك هذا يؤلم.
لكن قبضته ازدادت شدة كأنها لا تعرف معنى الاستسلام.
فينيك... هذا يؤلمني... همست بصوت ضعيف شعرت بالألم يغزو كل جزء فيها.
سمع فينيك الكلمات فتركها برفق لكنه ظل متماسكا.
انحنت فيفيان على صدره في صمت وعينها تراقب ارتجافه الذي لا يتوقف. ما الذي يحدث فينيك سألته بقلق عميق.
توقف لحظة ثم نطق بتلك الكلمات التي ألقت بظلالها الثقيلة على قلبها وعدتني ألا تتركيني أبدا.
رفع عينيه إلى عينيها وكمية الحب والشوق في نظراته كانت كالسهم الذي اخترق قلبها. كان كمن يتوسل إليها أن تبقى وكان من المستحيل أن تتحمل فكرة خذلانه.
شعرت فيفيان بالألم في قلبها كأن الكلمات تترك أثرا عميقا فيها. لن أتركك أبدا فينيك. قالت ذلك بصوت هادئ محاولة أن تريح قلبه بقدر ما تستطيع.
ثم تذكرت فجأة كيف نهض من كرسيه المتحرك لإنقاذها فشعرت بالقلق يطغى على وجهها. كيف ستخبر الجميع أن ساقيك لم تصبا بأذى كل هذا خطئي
كان
متابعة القراءة