رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 341 إلى الفصل 345) بقلم سيليست
المحتويات
أن مارك كان العقل المدبر وراء كل هذا. كان هؤلاء اللصوص وراء حياتي وليس أموالي وكانت الفدية مجرد ستار دخان آخر من ستارات مارك. ما لم يتوقعه هو أن يسمع عن هروبى من الچحيم.
قبض على قبضتيه پغضب. كانت ذكريات هروبه تطارد عقله لسنوات وكان مصمما على الاڼتقام.
تنهدت فيفيان وهي تحاول جاهدة التوصل إلى رد مناسب.
ورغم مرور عقد من الزمان منذ اندلاع الحريق إلا أن فينيك ما زال يواجه صعوبة في تجاوزه. وكان هذا في حد ذاته مؤشرا على مدى شدة الصدمة التي تعرض لها.
فتحت قبضتيه وأمسكت بيديه الرطبتين على أمل مساعدته على الهدوء.
لاحظ فينيك قلقها فأخذ نفسا عميقا عدة مرات لتهدئة نفسه. لا تقلقي لقد انتهى الأمر. لن يتمكنوا من إيذائي الآن.
قالت فيفيان وهي تبتسم كيف لهم أن يفعلوا ذلك
كيف يمكنك فعل ذلك يا مارك قد لا تكون علاقتك جيدة بفينيك لكن كيف تجرؤ على إيذائه
لماذا إذن فعل مارك... بدأت ثم قاطعت نفسها عندما خطرت لها الإجابة على سؤالها. إنه من أجل المال بالطبع. وإلا فلماذا يفعل مثل هذا الشيء
كان جد فينيك صموئيل يحبه كثيرا وكان بإمكان فيفيان أن تدرك أنه كان ينوي أن يكون فينيك وريثا لأصول عائلة نورتون. أما بالنسبة لمارك فقد تغلبت عليه الغيرة وكان التخلص من فينيك هو الطريقة الأكيدة لتأمين منصبه كرئيس لعائلة نورتون.
هل تظاهرت بإعاقتك للدفاع عن نفسك ضد مارك سألت فيفيان.
نعم. كنت صغيرا وضعيفا للغاية بحيث لا أستطيع فعل أي شيء ضده في ذلك الوقت لذلك لم يكن لدي خيار سوى اللجوء إلى ذلك أجاب فينيك. التظاهر بالإعاقة جعله يخفض حذره تجاهي واستخدمت الإعاقة كذريعة للذهاب إلى أمة أ وجمع قواتي. هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة لي لمعرفة الحقيقة وجعله يدفع ثمنها. الآن بعد أن أصبحت قويا بما يكفي لمواجهته فقد تصورت أنه حان الوقت للكشف عن الحقيقة. لن أسمح له بإيذائي أو إيذاء أحبائي مرة أخرى.
استمعت فيفيان إليه وهو يتحدث عن صراعاته الوحيدة على مر السنين وهو أمر لم يناقشه أبدا بشكل مفتوح حتى عندما سألته عنه.
لقد فتح قلبه لي أخيرا أليس كذلك
وبعد فترة من الوقت نام كلاهما مرهقين من محادثتهما.
على الرغم من أن سرير المستشفى كان صغيرا جدا بالنسبة لهما إلا أنهما تمكنا من النوم طوال الليل دون وقوع أي حوادث.
في اليوم التالي غادر فينيك إلى العمل في الصباح الباكر بينما قررت فيفيان الاتصال براشيل لأنها لم تتح لها الفرصة للقيام بذلك في وقت سابق.
لا بد أنها قلقة علي للغاية!
جاء صوت راشيل القلق في اللحظة التي ردت فيها على الهاتف. هل أنت بخير فيفيان هل أنت مصاپة لماذا لم تتصلي في وقت سابق كنت قلقة عليك للغاية!
الفصل 344
لدهشة فيفيان بدأت راشيل في البكاء قبل أن تتمكن حتى من قول أي شيء لتعزيتها.
أمي لا تبكي! أنا بخير! أنا لست مصاپة! لا تقلقي! قالت پغضب.
توقف عن الكذب! لقد كدت تسقط من مبنى بحق السماء! كيف حالك الآن سألت راشيل وهي لا تزال تستنشق أنفاسها.
أنا بخير يا أمي...
استغرق الأمر بعض الوقت لكن راشيل هدأت أخيرا بما يكفي للتحدث. قالت قبل أن تغلق الهاتف اعتني بنفسك ولا تتعرض للأذى.
وضعت فيفيان هاتفها جانبا ونظرت إلى الأعلى بفزع عندما طرق أحدهم الباب.
نزلت من السرير وفتحت الباب لتفاجأ بالشخص الذي يقف خلف الباب. لماذا هي هنا
كيف حالك فيفيان سألت إيلين بتعبير قلق.
أنا بخير. لماذا أنت هنا سألت فيفيان
متابعة القراءة