رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 181 إلى الفصل 185)
الفصل 181
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
السيدة لويز هل عدت إلى السيد رايكر اقتربت ديزي بخطوات حذرة.
وجهت لها إيميلين نظرة ساخرة وقالت بصوت مشوب بالحدة ما الذي يجعلك تعتقدين ذلك
ردت ديزي بابتسامة خبيثة عيناي لا تخدعاني. السيدة لويز يبدو أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح. أنت والسيد آبل مناسبان تماما لبعضكما.
ضحكت إيميلين بسخرية وقالت من السهل أن تقولي هذا. أنا وهابيل قد نكون ثنائيا مثاليا في الجنة فقط إذا تمكنت من تبديل والد أطفالي الثلاثة به.
تابعت حديثها بنبرة ساخرة وهي تدور بعينيها ولكن للأسف أدريان يبرز كإبهام مؤلم في الصورة.
بدت ديزي محبطة وقالت بحدة أليس هذا صحيحا إنه لا يناسب المعادلة أبدا.
في أعماقها كانت إيميلين تعلم أن ديزي محقة. لو أن أدريان وألانا كانا خارج الصورة لما توانت للحظة عن القفز إلى أحضان آبل.
قاطعت إيميلين أفكارها قائلة ديزي حضري كمية إضافية من الطعام الليلة. أريد أن أدعو السيد رايكر لتناول العشاء.
أجابت ديزي بحماس بالتأكيد!
كانت ديزي سعيدة لأن السيدة لويز تبدو أخيرا جادة في التقرب من آبل. بالنسبة لها كان آبل هو الأب الحقيقي للأطفال الثلاثة.
بعد أكثر من ساعة ظهر آبل وهو يخطو من الحديقة.
كان قميصه الأبيض ملطخا بالطين وقصاصات العشب وحتى وجهه كان يحمل آثار خدوش صغيرة. بدا وكأنه خاض معركة شرسة مع الطبيعة نفسها.
نظرت إليه إيميلين بدهشة وقالت بابتسامة ممتنة شكرا لك. اذهب واستحم. يمكننا تناول العشاء عندما يعود الأطفال من المدرسة.
رد آبل وهو ينفض عن نفسه بعض الأۏساخ ليس لدي ملابس بديلة هنا. يجب أن أعود إلى المنزل.
حينها أدركت إيميلين أن آبل قد أخرج بالفعل جميع أغراضه من منزلها.
تنهدت بخيبة أمل خفيفة وقالت حسنا إذا.
بينما كان يستعد للرحيل أمسك بسترته وطواها فوق ذراعه ولكن قبل أن يتجاوزها أمسكته إيميلين بلطف. وقفت على أطراف أصابعها وطبعت قبلة خفيفة على خده.
تجمد آبل في مكانه وقد فاجأته حركتها الجريئة. كانت هذه هي المرة الثانية اليوم التي تقبله فيها.
مع احمرار يغمر وجهه استدار فجأة وبدافع لا يقاوم جذبها نحوه.
آه!
خرجت ديزي من المطبخ لتجد نفسها أمام مشهد مثير. شهقت بصوت عال قبل أن تعود مسرعة إلى الداخل وقد احمرت وجنتاها خجلا.
دفعت إيميلين آبل بخفة وهربت إلى المطبخ بخطوات سريعة تاركة الرجل واقفا عند الباب للحظات قبل أن يغادر بخطوات متعجلة.
في صباح اليوم التالي لم تظهر إيميلين في استوديو التصوير.
لم تكن هناك أي مشاهد خطړة تتطلب مهاراتها كبديلة للممثلين لذلك قررت أن تأخذ يوما من الراحة.
بينما كانت تطحن حبوب القهوة خلف المنضدة رن هاتفها فجأة. ألقت نظرة على الشاشة فظهر اسم جاني.
رفعت الهاتف وهي تقول جاني كيف حالك
جاءها صوت جاني مضطربا أنا لست بخير إيما! ساعديني!
تجهمت إيميلين ووضعت الهاتف على أذنها الأخرى وقالت بقلق ما الأمر
ردت جاني وهي تبكي إنه بنيامين! يعاقبني بجعلي أنظف المسبح الموجود على السطح!
شهقت إيميلين من الصدمة وقالت هل يعاقبك بتنظيف المسبح لماذا
صاحت جاني پغضب لأنني أعطيته الطعام والزهور وبدلا من أن يكون ممتنا وصفني بالمزعجة!
ضحكت إيميلين بخفة وقالت حسنا اصمدي هناك. سأأتي لإنقاذك.
أجابت جاني بامتنان كنت أعلم أنك لن تتركيني! أسرعي قبل أن أغرق في عملي هذا.
أنهت إيميلين المكالمة وهي تضحك بخفة ثم جهزت نفسها