رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 406 إلى الفصل 410) بقلم سيليست
المحتويات
أن رقم الهاتف يخص نوح لم تهتم بالأمر واتجهت إلى الزقاق. ربما كان هناك أمر عاجل يحتاج فينيك بشدة إلى مناقشته معها.
وصلت فيفيان أخيرا إلى الزقاق لكن سيارة نوح لم تكن في الأفق. ثم انتظرت بصبر لمدة خمسة عشر دقيقة لكن نوح لم يظهر. شعرت فيفيان أن هناك شيئا ما خطأ فأخرجت هاتفها عازمة على الاتصال بفينيك.
وبمجرد أن فتحت حقيبتها للبحث عن هاتفها هاجمها شخص من الخلف. وقام الجاني بتغطية أنفها وفمها وكل ما شعرت به هو رائحة غريبة قبل أن تغمض عينيها ببطء وسرعان ما فقدت الوعي.
بعد أن أغمي على فيفيان حملها رجلان ملثمان يرتديان بدلات سوداء بسرعة إلى سيارة وفرا من الزقاق.
بحلول الوقت الذي استيقظت فيه شعرت فيفيان وكأنها تعيش شعورا بالديجافو. كان نفس الشعور الذي شعرت به عندما اختطفتها إيفلين في المرة الأخيرة. الفرق هو أنها استيقظت وهي تعاني من صداع رهيب في ذلك الوقت لكن هذه المرة شعرت برأسها بالكامل وجسدها بالكامل مترهل.
اللعڼة. هل اختطفت مرة أخرى كان هذا أول ما خطړ ببالها بعد أن استعادت وعيها. حاولت تحريك أطرافها. وبالفعل كانت مقيدة بالكامل. لعنت فيفيان نفسها سرا لأنها كانت مصدر نحسها. كافحت للنهوض راغبة في رؤية مكانها.
بعد بعض الجهد تمكنت من الجلوس. أدركت أنها كانت في مستودع رث المظهر ربما لم يكن قيد الاستخدام لسنوات عديدة. ومع ذلك لم يكن لدى فيفيان الوقت للتأمل في تلك الأفكار. ركزت على خطة للهروب وفركت يديها معا بقوة في محاولة لفك الحبال التي ربطتها. قال صوت مألوف من مؤخرة المستودع "لا تهدري طاقتك". دارت فيفيان برأسها على الفور لتجد إيفلين تتقدم نحوها.
"لماذا أنت هنا" بالتأكيد لم تتوقع فيفيان أن ترى إيفلين في مثل هذا المكان لكنها سرعان ما أدركت الأمر. "أنت من فعلت هذا"
"فيفيان فيفيان... ما زلت غبية كما أرى. لماذا تسألين دائما أسئلة غبية" قالت إيفلين بنبرة من الازدراء.
"لماذا أحضرتني إلى هنا إيفلين أنا أخبرك. الاختطاف مخالف للقانون. ألا تخافين من الذهاب إلى السچن" واجهت فيفيان إيفلين پغضب. لم تستطع أن تصدق أن المرأة الأخرى قد تلجأ إلى الاختطاف.
"بالطبع أنا كذلك لكن يجب أن تكوني على قيد الحياة حتى تتمكني من الاتصال بالشرطة" سخرت إيفلين من فيفيان بنظرة ازدراء وهي تجلس القرفصاء لتنظر إلى ضحيتها. أدركت فيفيان الخطړ المختبئ بين السطور فأخبرتها غرائزها أنها محاصرة في موقف سيئ. "ماذا تخططين للقيام به دعيني أذهب على الفور!"
"هل تريدين أن تعرفي ما أخطط لفعله معك" خرجت ضحكة شريرة عالية من إيفلين. ثم تقدمت للأمام وقرصت فيفيان بقوة على ذقنها بينما كانت تحدق بۏحشية في عيني المرأة الأسيرة. "أريد تدميرك بالطبع."
"فيفيان ويليام من تظنين نفسك ليس لديك موهبة ولا مظهر يثير الإعجاب. خلفيتك الاجتماعية لا تساوي حتى أن تذكر. فما الذي يجعلك تعتقدين أنك قادرة على التنافس معي على رجلي!" ضغطت إيفلين على ذقن فيفيان بقوة شديدة لدرجة أن فيفيان استمرت في هز رأسها محاولة بشدة أن تتخلص من قبضتها.
ومع ذلك لم تنجح محاولاتها إلا في تأجيج ڼار ڠضب إيفلين التي شددت قبضتها أكثر وضغطت بأظافرها في لحم فيفيان. كان الألم شديدا لدرجة أن فيفيان لم تعد تشعر بذقنها.
سرعان ما أدركت فيفيان أنها لن تتمكن من التغلب على إيفلين فهي لا تستطيع التخلص من قبضة تلك المرأة الماكرة. وبصعوبة بالغة قالت "لم أتقاتل معك من أجل فينيك. عندما قابلته لم
متابعة القراءة