رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 506 إلى الفصل 510) بقلم سيليست
المحتويات
هو هنا
انقبض قلب فيفيان. وظهرت على وجهها نظرة من الړعب. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى التقت به!
شعر بنديكت بقبضة أخته على ذراعه تشتد. فقام بتربيت ذراعها مشجعا إياها وقال فيفيان أنا هنا معك. لا تقلقي.
هممم. أومأت برأسها واستعادت بعض هدوءها. لم تكن خائڤة لكن هذا حدث قبل وقت طويل مما توقعت. حسنا إنه ليس بالأمر الكبير.
أخذت فيفيان نفسين عميقين ودخلت قاعة المعرض.
ارتدى فينيك بدلة سوداء عادية. وكما هي العادة بدت البدلة رائعة من حيث الجودة والقص. وكان من الواضح أنها مصممة لتناسب شكله.
على الرغم من أنها رأته على الشاشة في المطار إلا أنها اضطرت للاعتراف أنه بعد رؤيته شخصيا زاد سحره فقط على مر السنين.
كانت ملامح فينيك حادة كما كانت دائما. فقد اكتسب جسده العريض الممزوج بسلوكه البارد احترام الجمهور بشكل طبيعي.
كان مختلفا أيضا عن مظهره على الشاشة. هناك كان يبتسم بسهولة ويتعامل مع أسئلة المراسل الشائكة بسهولة. لكن هنا ارتجفت من الهواء الكئيب والمخيف الذي بدا وكأنه يتبعه في كل مكان ويصيب كل من اتصل به.
إذا كان فينيك يعتبر باردا ويمنع الآخرين من الاقتراب منه قبل خمس سنوات فإن شخصيته الحالية أثارت الخۏف في نفوسهم لدرجة أنها أبقتهم بعيدا تماما. فحص فينيك الحشد ورأى فيفيان وتجمد في مكانه بمجرد أن تعرف عليها.
تجاهل فينيك فستانها الجميل
ومكياجها الرائع وحتى الرجل الذي كانت تمسك بذراعه. والحقيقة أنه لم يلاحظ حتى الشخص الذي كان بجانبها.
كل ما رآه فينيك هو عيون فيفيان. المشهد الذي ظل يطارده في أحلامه لمدة خمس سنوات.
كانا لا يزالان جميلين. مشرقين وضبابيين تماما كما كانا في المرة الأولى التي التقيا فيها دون أي شوائب. لقد رأى روحها من خلال عينيها. وقفت فيفيان جامدة وراقبت فينيك أيضا. لم يكن هناك مفر من ذلك لم يكن الخۏف خيارا اليوم. كانت هادئة تماما.
لا كان الهدوء مجرد مظهر. تحت معطفه الهادئ كان هناك شيء آخر...
لقد كانت كراهية.
الكراهية العميقة والصبر لكبح الكراهية التي جعلت فينيك يشعر بعدم الارتياح الشديد.
لقد كانا يحدقان في بعضهما البعض وكأن لا أحد آخر يهمهما. كان الأمر كما لو كانا الشخصين الوحيدين المتبقيين على الأرض.
ظل الحشد صامتا يتبادلون النظرات إلى كل منهما على حدة. لم يصدقوا أن موضوعات ثرثرتهم قد ظهرت الآن أمام أعينهم.
بعد صمت طويل بدأوا بالهمس مرة أخرى. وبعد ذلك بقليل امتلأت القاعة مرة أخرى بضجيج الثرثرة المعتاد.
ماذا يحدث من الطريقة التي ينظرون بها إلى بعضهم البعض هل لا يزال لديهم شعلة
مرحبا أخبرنا أنت. دفع أحدهم الرجل الذي تحدث عن إيفلين في وقت سابق. ألم تقل أن إيفلين تعيش الآن مع فينيك ماذا يحدث إذن
لست متأكدا أجاب في حيرة. سمعت ذلك من صديق. قال إن إيفلين مشلۏلة في كلتا ساقيها. طوال هذه السنوات كان فينيك هو الذي يهتم بها لكنه لم يكن ينوي الزواج منها أبدا. لطالما اعتقدت أنه يهتم بصحتها وسيتزوجها بعد عامين. اتضح أنه ربما لا يزال يفتقد زوجته السابقة
أعتقد أنه من الطريقة التي ينظر بها إلى عيني السيدة موريسون فهو قادر على قراءتها من الداخل
متابعة القراءة