رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 511 إلى الفصل 515) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

قلب فيفيان وهي تستنزف ڠضبها الشديد. كانت نيتها الأصلية هي قطع كل العلاقات التي كانت تربطها بفينيك في ذلك اليوم وليس التسبب في إثارة ضجة.
لم يكن هناك ما تريده فيفيان أكثر من المغادرة في تلك اللحظة لكن الحدث أقيم من قبل مجموعة موريسون. وباعتبارها من عائلة موريسون سيكون من الوقاحة أن تغادر فيفيان قبل انتهاء المزاد. ولأنها غير راغبة في التسبب في ضجة أخرى ولإنقاذ بنديكت من أي مشاكل غير ضرورية ظلت فيفيان جالسة في مقعدها وسط الهمسات وهي تحسب الثواني حتى نهاية الحدث. فور انتهاء الحدث التفتت فيفيان إلى بنديكت آسفة بن سأخرج. هناك شيء يجب أن أفعله تمتمت. لم يكن لديها أي نية للبقاء هناك للحظة أطول. في الأصل أراد بنديكت تقديم فيفيان إلى مساهمي مجموعة موريسون بعد المزاد. في الواقع كان هذا أحد الأسباب التي جعلته يحضرها إلى هناك اليوم. منذ أن قرروا السماح له بالخروج للجمهور باسم فيفيان موريسون أراد بنديكت تأمين مكانتها في مجموعة موريسون في أقرب وقت ممكن.
ومع ذلك عندما رأى بينيديكت فيفيان تتطلع إلى الخروج بين الحين والآخر انقبض قلبه من الألم على أخته. كان حرصها على المغادرة واضحا للجميع. كان يعلم أن الحاډث السابق قد أثر عليها. ربما يكون من الأفضل لها أن تغادر. ليس الأمر كما لو أنها تستطيع التركيز في اللعبة الآن على أي حال.
حسنا كن حذرا. ابتسم بنديكت. لا تبق بالخارج لفترة طويلة.
مممممم. مع ذلك نهضت فيفيان وغادرت.
ابتعدت فيفيان في محاولة للتخلص مما حدث في المزاد. ومع ذلك لا تزال تشعر بالاختناق. فينيك. الزوجة السابقة. مطلقة. ثلاثة ملايين. ترددت هذه الكلمات مرارا وتكرارا في رأسها مما جعل فيفيان تشعر وكأنها تفقد عقلها ببطء. لا شك أن فيفيان كانت تعلم أن المشهد الذي تسببت فيه هي وفينيك كان أبرز ما في المزاد.
لقد تعمق استياءها تجاه فينيك مع ظهور الصورة في ذهنها. بعد اليوم من المؤكد أن هناك شائعات لا حصر لها ومبالغ فيها بشأني وبخصوص فينيك في جميع أنحاء صن شاين سيتي. يمكن لفيفيان أن تتخيل بالفعل كيف ستبدو التغطية الإعلامية لحدث ذلك اليوم وعلاقتها بفينيك.
كانت فيفيان تسرع في السير خلف الكواليس وكانت ترغب في تغيير ملابسها الأنيقة حتى تتمكن من مغادرة هذا المكان البائس في أقرب وقت ممكن. بعيدا عن كل تلك الهمسات وتلك المناقشات وتلك الأحكام وبالتأكيد بعيدا جدا عن فينيك نورتون. لا أريد أبدا رؤيته مرة أخرى في هذه الحياة!
كانت فيفيان تدرك جيدا أنها تتصرف مثل الجبانة التي تهرب عند أول فرصة تسنح لها ولكن ماذا كان بوسعها أن تفعل غير ذلك من الواضح أنها لم تكن تتوقع أن يتفاعل قلبها بقوة عند رؤية فينيك. بدا الأمر وكأن كل تلك الجدران التي بنتها على مدى السنوات الخمس الماضية اڼهارت بمجرد رؤيته. لقد ابتلعتها عواطفها بالكامل.
كانت فيفيان غارقة في أفكارها ولم تلاحظ الرجل الذي ظهر من العدم أمامها حتى حاصرها أحدهم. استفاقت فيفيان من أفكارها وعادت إلى الواقع. وبمجرد أن أدركت من كان يقف أمامها تومض الذعر في عينيها وتراجعت خطوتين إلى الوراء دون وعي.
كان الخۏف يملأ كل شبر من جسدها. أمام كل من كانت كل العيون موجهة إليها لم يكن لديها أي مشكلة في التحديق فيه. ولكن الآن مع عدم وجود أي شخص حولها ومع وجودهما فقط أدركت فيفيان أنها لا تستطيع حتى النظر إلى فينيك نورتون.
كانت
تم نسخ الرابط