رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 531 إلى الفصل 535) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

بد أن العرض الذي قدمته في وقت سابق متظاهرة بأنها صديقتها الطيبة كان بمثابة مقدمة لهذا المشهد. قاومت فيفيان الرغبة في قلب الطاولة عليهم ومسحت يدها بهدوء بملابسها. كان عليها أن تكتشف ما كانت إيفلين تحاول فعله هذه المرة.
بينما كانت فيفيان تمسح يدها ألقى هانتر على إيفلين نظرة رضا.
عند هذه النقطة ضحكت إيفلين في ذهنها.
في حين أنه كان صحيحا أنها كانت تقصد هانتر أثناء دراستها في الخارج إلا أنه لم يكن رجلا نبيلا كان زير نساء.
لقد بدا مهذبا لكنه كان زير نساء ماكرا. ومع ذلك فقد منح وجها من شأنه أن يجذب العديد من الأشخاص وقد حرص على استغلاله على أكمل وجه من خلال خداع العشرات من الفتيات.
كان السبب وراء قيام إيفلين بتقديم هانتر إلى فيفيان هو رغبتها في أن يفوز بقلبها. ثم كانت تلتقط صورا قبيحة لفيفيان لټدمير حياتها.
الفصل 533
بدا الأمر وكأن نصف خطة إيفلين قد نجحت بحلول ذلك الوقت. على أقل تقدير كان اهتمام هانتر بفيفيان قد تزايد. كان هانتر من النوع الذي سيفعل أي شيء للحصول على المرأة التي تقع عيناه عليها. حافظ هانتر على سلوكه المهذب وسأل بأدب ماذا تحب السيدتان أن تأكلا ومع ذلك ظل بصره ثابتا على فيفيان التي كانت تجلس أمامه.
أنا بخير مع أي شيء. ماذا عنك يا فيفيان سألت إيفلين بقلق مصطنع.
سأحصل على نفس ما حصلت عليه. جعلت نظرة هانتر الحاړقة عليها شعر مؤخرة رقبتها ينتصب وكل ما أرادته هو المغادرة بمجرد الانتهاء من الوجبة.
بينما كانا يتناولان الطعام كان هانتر وإيفلين يتبادلان أطراف الحديث بمرح لكن فيفيان بالكاد كانت تتحدث. كانت تتمتم فقط ببعض الإجابات كلما استدارا لطرح الأسئلة عليها مما جعل الأمر يبدو وكأنها متغطرسة. كان عدم اهتمام فيفيان واضحا لهانتر لكن بدلا من ثنيه أطلت حاجته إلى الفوز برأسها القبيح. بالنسبة لهانتر كلما كانت المرأة أكثر تحديا كانت أفضل.
عندما انتهت الوجبة الطويلة الشاقة وفكرت فيفيان في المغادرة اقترح هانتر الذهاب إلى أحد الحانات. وافقت إيفلين بطبيعة الحال لكن فيفيان اعتذرت لهم قائلة لهم إنها لديها أشياء يجب الاهتمام بها. لم تستطع أن تتحمل البقاء معهم لمدة أطول.
كيف حالها هل أنت واثق من قدرتك على الفوز بها ابتسمت إيفلين لهانتر بعد رحيل فيفيان.
بالطبع. هز هانتر كتفيه بينما ظهرت ابتسامة على وجهه. لم أقابل امرأة لا أستطيع التعامل معها أبدا.
اتسعت ابتسامة ساخرة على وجه إيفلين عندما سمعت رد هانتر. آمل ألا تكذبي بشأن هذا الأمر. فيفيان لن تحظى أبدا بفرصة الفوز طالما أنك تواجهيني.
بينما كانت في طريق العودة بالسيارة فكرت فيفيان في الأحداث التي جرت بعد الظهر. بدا الأمر وكأن إيفلين كانت تهدف إلى تعريفها بهانتر.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف دوافع إيفلين إلا أن فيفيان كانت تعلم جيدا أن هذا لن يؤدي إلى أي خير. لذا ذكرت نفسها بضرورة توخي الحذر الشديد إذا التقت بهانتر مرة أخرى.
في الأيام القليلة التالية عادت فيفيان إلى جدولها المعتاد. أرسلت لاري إلى المدرسة قبل أن تتوجه إلى العمل في مجموعة موريسون. وبعد انتهاء عملها كانت تأخذ لاري وتعيده إلى المنزل. مرت الأيام بهدوء.
على عكس توقعاتها لم يتوقف هانتر عن الاتصال بها في ذلك اليوم. لم تكن فيفيان تعلم حتى من أين حصل على رقمها. في الواقع بدا الأمر وكأنه يحاول التودد إليها. في تلك اللحظة رن هاتفها.
ألقت فيفيان نظرة على الرقم الذي تعرفت عليه
تم نسخ الرابط