رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 546 إلى الفصل 550) بقلم سيليست
المحتويات
تزال غير قادرة على مسامحة فينيك على ما فعله بنفسها ولاري إلا أنها لا تستطيع أيضا أن تشجع نفسها على الابتعاد دون التدخل في وقت المتاعب الذي يمر به فينيك.
دفعت لاري نحو هانتر. قالت فيفيان بسرعة بنظرة مهيبة خذ ليتل بامبكين معك واذهب! يجب أن أبقى هنا.
بعد كل شيء كان فينيك في هذه الفوضى جزئيا بسببها. لا يمكنها أن تتركه الآن.
أنت مچنونة! ألقى هانتر بنفسه أمام فيفيان وسد طريقها للأمام مع لاري بين ذراعيه. لا تكوني غبية! الآن ليس الوقت المناسب للتصرف بتهور. ارحل معي الآن! كافح هانتر للإمساك بفيفيان وسحبها بعيدا لكنها كانت قد اتخذت قرارها منذ فترة طويلة. كانت فيفيان تعلم أنه إذا غادرت الآن فلن تتمكن أبدا من العيش مع نفسها.
لقد اتخذت قراري. خذ ليتل بامبكين معك بسرعة! من فضلك اعتني به توسلت فيفيان وألقت نظرة أخيرة مشتاقة على لاري. تحررت من قبضة هانتر ودفعتهما جانبا واندفعت نحو الأتريوم.
بالكاد منع هانتر نفسه من مناداتها خوفا من أن يلفت انتباه القراصنة إليه وإلى لاري. لم يستطع سوى أن يشاهد فيفيان وهي تسير نحو خطړ مؤكد. ومع ذلك كان هناك شيء يمنع هانتر من الفرار لإنقاذ حياته وأخذ لاري معه. تجمد في مكانه لا يعرف ماذا يفعل.
عندما دخلت فيفيان إلى القاعة الرئيسية رحبت بها رؤية القرصان وهو يوجه فوهة بندقيته مباشرة إلى رأس فينيك. كان فينيك عادة شديد الاهتمام بمظهره. ولكن في تلك اللحظة كان نصف راكع على الأرض وكانت ملابسه مجعدة مع بصمة حذاء عملاقة على صدره.
لقد ظل هادئا بشكل ملحوظ على الرغم من الظروف المحيطة. كان المؤشر الوحيد على معاناته هو تجعد ملامحه. كان هناك قطرة رقيقة من الډم تسيل من زاوية فمه.
نظرت فيفيان بقلق إلى فينيك من أعلى إلى أسفل ووجدت العزاء في حقيقة أنه لم تكن هناك إصابات أخرى مرئية على جسده.
الفصل 549
أرجو من أحدكم أن يساعدنا!
أخرجونا من هنا!
كان الجميع في القاعة ينادون فيفيان طلبا للمساعدة عندما لاحظوها. لقد ظنوا أنها الشرطة التي أتت لإنقاذهم.
لكن صرخاتهم طلبا للمساعدة أزعجت اللص فأطلق رصاصة تحذيرية نحو السماء قائلا الجميع أغلقوا أفواهكم!
بانج! صړخ الرهائن القلقون بمجرد سماعهم لطلقات الړصاص لكنهم سرعان ما سكتوا بعد ذلك مما سمح للهدوء بالسيطرة مرة أخرى. كان جميع الرهائن راكعين بأيديهم على رؤوسهم يرتجفون خوفا من أن يوجه السارق مسدسه نحوهم.
عندما رأى اللص أن الحشد أصبح تحت السيطرة مرة أخرى وجه مسدسه نحو فيفيان بنظرة قلق على وجهه. ابق هناك ولا تتحرك! لا تقترب أكثر! كان صوته يرتجف بوضوح.
في الوقت نفسه بمجرد أن رأت فيفيان البندقية موجهة نحوها أصبحت ضعيفة على الفور عند ركبتيها بالكاد تدعم نفسها بساقيها. ابتلعت ريقها بصعوبة ووقفت هناك خائڤة من التحرك ولو بوصة واحدة إلى الأمام.
من أنت! لماذا أنت هنا! كان قلب اللص ينبض بسرعة. كل ما كان يفكر فيه في تلك اللحظة هو كيف سيهرب إذا وصلت الشرطة بالفعل.
قبل أن تتمكن فيفيان من قول أي شيء صاح فيها فينيك ماذا تفعلين هنا! ارحل!
كان الرجل الذي كان وجهه جامدا حتى تحت ټهديد السلاح مغطى بعرق بارد. لم يكن أحد يعلم مدى الړعب الذي شعر به للتو عندما ظهرت فيفيان فجأة.
ابق هادئا! سحب اللص يده إلى الخلف وضړب فينيك على رأسه بمقبض المسډس. وبينما كان الډم يسيل على جانب وجه فينيك كان المسډس يشير إليه مرة أخرى.
لقد شعر بالارتياح
متابعة القراءة