رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 163 إلى الفصل 165) بقلم كيرا
المحتويات
تقدم السيدة أولسن للفرع الأول علاقاتها في كلانس.
توقفت كيرا للحظة.
عندما زارت السيدة أولسن منزل هورتون رغم مرضها كانت كيرا هناك. لكنها لم تكن على دراية بتفاصيل المحادثة التي جرت لاحقا بينها وبين ميليسا.
لكن في اليوم التالي تزوجت إيسلا من جيك وانتقلت للعيش في منزل هورتون.
إذن كانت السيدة أولسن هي من نظمت هذا السباق بهدف تقديم جيك لتلك المجموعة من الورثة الأثرياء في كلانس
توتر فكها وشعرت بقلق يزداد تجاه لويس.
وفي الوقت نفسه راودها إحساس مرير بالعجز كما لو أنها لم تبدأ بعد في فهم أو التعبير عما يجول في داخلها...
رغم أن السيدة أولسن لم تتدخل صراحة في الصراع بين الفرع الأول ولويس فإن هذه الخطوة أظهرت بوضوح أنها اتخذت جانب الفرع الأول لدعم إيسلا.
فبعد كل شيء...
إيسلا كانت ابنتها البيولوجية.
أما كيرا... فلم يتم الإعلان عن علاقتها بلويس آنذاك.
كان من الطبيعي أن تساعد السيدة أولسن الفرع الأول.
لاحظ فرانكي نظرتها المحبطة فظن أنها بدأت تدرك خطۏرة الوضع فطمأنها قائلا لا تقلقي مع علاقتك بريبيكا ستكون عائلة ألين دعمك في كلانس.
لكن كيرا لم تتمالك نفسها من الابتسام وقالت بهدوء يبدو أنك تفهم الأمور بطريقة خاطئة. أنا لا...
قبل أن تتمكن كيرا من قول الكلمات أحتاجها اقترب منها لويس بعد أن غير ملابسه.
على الفور رصد فرانكي وكيرا.
كانت كيرا ترتدي زي ركوب خيل أبيض اليوم بينما ارتدى فرانكي زيا أزرق. وقفا معا يشكلان ثنائيا مثاليا من حيث المظهر والموهبة.
كان هناك لمسة من الدفء على وجه فرانكي لكن فجأة اجتاح لويس شعور بالغيرة مما دفعه إلى الإسراع نحو كيرا والإمساك بيدها من الخلف ثم إلقاء نظرة حذرة نحو فرانكي وكأنه يعلن عن ملكيته.
السيد ألين أنت تتحدث إلى زوجتي. هل تحتاج إلى شيء
شعر فرانكي بالارتباك.
عبس قليلا وقال ليس بالأمر المهم فقط...
إذا لم يكن الأمر مهما فلا تؤخر ركوب الخيل. قال لويس ببرود ثم الټفت إلى كيرا بابتسامة خفيفة. ألم تجدي ركوب الخيل ممتعا دعيني أعلمك بنفسي.
رفعت كيرا حاجبها وقالت حسنا.
ثم بينما كانا يمسكان بأيدي بعضهما البعض استعد الزوجان للمغادرة تاركين فرانكي واقفا في حيرة!
هل لا يزالان يفكران في ركوب الخيل!
هل كانا هنا لهذا السبب فقط!
شعر فرانكي وكأنه مجرد متطفل فضولي.
لا لم يكن الأمر فضولا...
عبس داخليا ثم تمتم لنفسه قبل أن ېصرخ هل ستغادران هكذا
توقف لويس للحظة ونظر إليه مجددا. نعم
قال فرانكي محاولا إقناعه يمكنني أن أقدمك إلى بعض الأشخاص من كلانس الذين حضروا إلى هنا.
لكن لويس رد ببرود لن يكون هذا ضروريا.
شعر فرانكي بالإحباط. لماذا أنت عنيد هكذا! عائلة ديفيس حالة مختلفة أما الآخرون فليس لهم أي علاقة بك. إذا استمررت على هذا النهج فكيف ستحافظ على منصبك كرئيس
لكن تعبير لويس ظل هادئا ينضح بثقة قوية لا يمكن زعزعتها. سواء كنت سأتمكن من الحفاظ على منصبي أم لا فهذا لا يؤثر على شراكة عائلتينا.
فكر فرانكي هذا ليس ما قصدته!
أجاب لويس ببرود دون أن يظهر أي دفء هل هناك شيء آخر السيد ألين
تنهد فرانكي داخليا. لقد فهم أن لويس كان حساسا جدا بشأن بعض الأمور العائلية.
وبينما كان يشاهد الزوجين يتجهان نحو زاوية أكثر عزلة لم يستطع إلا أن يذكر كيرا بصوت مرتفع
آنسة أولسن لا تنسي موعدنا الليلة لرؤية الصورة.
توقف لويس في مكانه وعقد حاجبيه قليلا. أي صورة
أوضحت كيرا ببساطة ذكرت السيدة ألين أن هناك صورة مرتبطة بي وسأذهب لرؤيتها.
نظر لويس إلى فرانكي بعدم رضا. وهل ستكون هناك أيضا
ردت كيرا متفاجئة قليلا
متابعة القراءة