رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 1111 إلى الفصل 1120) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

الفصل 1111
وضع فابيان يده ببطء تحت رقبة هانا بينما الټفت اليد الأخرى حول خصرها ورفعها من الأريكة.
هاه دعنا ننقلها إلى السرير الآن.
بعد أن سحب فابيان هانا إلى الفراش خرج وذهب إلى الحمام. قام برش الماء البارد على وجهه مرارا وتكرارا في محاولة لإيقاظ نفسه وتخفيف النعاس الذي كان يشعر به. ثم أخرج هاتفه ببطء من جيبه واتصل بمساعده ساعدني في معرفة ما فعلته هانا اليوم.
وبعد ذلك خلع فابيان جميع ملابسه وفتح الدش للسماح للماء بالضړب عليه مما أدى إلى تبليل شعره قبل أن يتدفق على وجهه مما أجبره على إغلاق عينيه.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى اغتسل فابيان وخرج مرتديا رداء حمام فضفاضا. جر قدميه نحو الأريكة وجلس عليها.
فتش في درج طاولة القهوة وأخرج سېجارة وضعها في فمه قبل أن يشعلها. لقد مر وقت طويل منذ أن دخن آخر سېجارة.
أخذ فابيان نفسا عميقا قبل أن يطلق نفخة من الدخان بينما كانت حواجبه غير متماسكة.
فجأة رن هاتفه. كان مساعده يخبره عن هانا. السيد نورتون يبدو أن السيدة يونج كانت مع... زافيير جاكسون طوال اليوم.
كان صوت المساعد يرتجف لأنه كان يعلم أن العلاقة بين زافيير وفابيان ليست ودية. كان خائڤا من أن يفسد التقرير مزاج فابيان وأن يقع في فخ ڠضب فابيان. ماذا كانت مع زافيير هذا كثير جدا! لماذا كانت تبكي إذن! هل تعتقد أنني سأصبح ضعيفا إذا بكت
أعطني التفاصيل! كان الأمر كما توقع المساعد تماما. فقد أصيب فابيان بالجنون بعد سماعه المعلومات وكان صوته باردا كالثلج.
قام المساعد بإبلاغ فابيان بكل ما اكتشفه خوفا من إثارة ڠضب رئيسه.
حسنا لقد حصلت عليه. أنهى فابيان المكالمة بمجرد أن سمع كل شيء وألقى الهاتف جانبا قبل أن يستند إلى الأريكة.
في هذه اللحظة تشكلت شقوق عميقة على جبهته لكن شفتيه انكمشت بينما كان يحدق في السقف بعيون ضيقة.
إذن لقد علمت بشأن فيفيان وأنا وهي تشعر بالغيرة
كان فابيان رجلا ذكيا في الواقع وكان قادرا على تجميع فكرة عامة مع فتات المعلومات التي قدمها له المساعد.
فجأة نهض من على الأريكة وتوجه مباشرة إلى مكتبه. هناك أخرج صورة من كتاب قديم. كانت تلك الصورة هي التي رأتها هانا.
التقط فابيان هذه الصورة سرا عندما كان لا يزال على علاقة بفيفيان. واحتفظ بها لأنه شعر بالذنب لانفصاله عنها وأراد الاحتفاظ ببعض أغلى ذكرياته في صورة فوتوغرافية.
أوه. ضحك فابيان ساخرا وهو يضحك على نفسه وهو يفتح درجا على رف الكتب ويخرج منه صندوقا صغيرا. نقر عليه بإصبعه النحيل ليفتحه.
كان الجزء الداخلي ممتلئا بالرماد حتى الحافة تقريبا. كان يمثل الذكريات التي صنعها فابيان وفيفيان في ذلك الوقت.
فجأة أخرج فابيان ولاعة وأشعل الڼار في الصورة. كان ينظر إلى الڼار وهي تحترق بنظرة فارغة.
لقد مر وقت طويل. لقد حان الوقت حقا للتخلي عن الماضي وتركه يتلاشى في طيات النسيان تحدث فابيان إلى نفسه وأسقط كرة الڼار في الصندوق الصغير.
سقطت صورة ظلية فيفيان في الصندوق واندمجت مع الرماد. ومع إضافة بقايا الصورة بدا أن الصندوق قد امتلأ أخيرا وكأنه كان ينتظرها منذ البداية. ابتسم فابيان قائلا يبدو أنك كان ينبغي أن تكون معهم منذ البداية.
ثم قام بإغلاق الصندوق وألقاه خارج النافذة.
الفصل 1112
طار الصندوق عبر السماء وهبط على الأرض وتدحرج قليلا قبل أن يتوقف.
أغلق فابيان النافذة لأنه شعر بشيء لا يمكن وصفه بداخله لكنه كان يعلم أن هذا ما يريده قلبه.
وبعد ذلك عاد إلى غرفة هانا وډفن نفسه في البطانية واحتضن هانا قبل أن يغلق عينيه راضيا.
عندما حل الفجر شعرت هانا بالارتباك عندما رأت أنها بين أحضان فابيان. كان هناك لمحة من الحزن على وجهها عندما وضعت ذراعها اليمنى على خصر فابيان لإمساكه في مكانه خوفا من أن يتركها.
كانا يحتضنان بعضهما البعض ويستمتعان بالطعم الحلو للسعادة قبل أن تنطلق أغنية وتدمر اللحظة.
فتح فابيان عينيه وأغمضهما عندما سمع الموسيقى وكان في حالة ذهول بينما حاولت هانا إيقاف الموسيقى عن طريق ډفن نفسها تحت البطانية لأنها كانت منزعجة منها. في النهاية أدركت مدى عبثية جهودها لذلك حركت يدها بحثا عن هاتفها وعينيها مغلقتين.
فجأة شعرت بشيء دافئ فنهضت منه ورفعت الغطاء لتجد هاتفها في يد فابيان. ابتسمت هانا بشكل محرج وهي تلتقط هاتفها متجنبة يد فابيان. هاه أمي لماذا تتصل كانت هانا فضولية. حسنا. فابيان هنا لذا قد أطلب منه أن يشرح لها الأمر.
مرحبا أمي هناك شيء أريد أن أخبرك به تحدثت بعد أن ردت على الهاتف. أخذت نفسا عميقا واستعدت لنفسها لأنها قررت الكشف عن علاقتها بفابيان.
هانا لدي شيء أريد أن أخبرك به أيضا. بدا الصوت من الجانب الآخر من الهاتف قلقا وكأن شيئا خطېرا قد حدث.
هاه أشك أن الأمر مهم بقدر ما يجب أن أقوله لذا أحتاج إلى التحدث أولا قبل أن يغادر فابيان.
التفتت هانا نحو فابيان وألقت عليه نظرة عميقة وقالت له إنها والدتها وأنه بحاجة إلى شرح كل شيء قبل أن يغادر.
أمي اهدئي. اسمحي لي بالذهاب أولا أنا...
أنا وأبوك لسنا والديك البيولوجيين هانا قاطعتها والدتها بصوتها العاجز.
ماذا يا أمي لا ينبغي لك أن تمزحي بهذه الطريقة. اليوم ليس الأول من أبريل. لا تقولي مثل هذه الأشياء لمجرد أنك تريدين التحدث أولا. أفهم ذلك حسنا سأدعك تذهبين أولا.
لم تكن هانا قلقة بشأن ما سمعته للتو وهزت رأسها. آه إنه خطئي لعدم زيارتي لهم بعد فترة طويلة. حتى أن أمي تستخدم حيلا مثل هذه الآن. كانت هانا ووالدتها قريبتين جدا في ذلك الوقت. كانتا تتبادلان النكات في كثير من الأحيان لذلك لم تأخذ ما قالته والدتها على محمل الجد.
هانا أنا جاد. لقد كنت طفلة تبناها والدك. لقد وجدنا والدك البيولوجي. إنه هنا الآن.
كان ما قالته بمثابة صاعقة من السماء حيث فاجأت هانا عندما انزلق هاتفها من يدها وسقط على الأرض. كانت عيناها مفتوحتين على اتساعهما من عدم التصديق.
انا متبني
في الوقت نفسه تألم قلب فابيان عندما سمع محادثتهما. نظر إلى هانا التي كانت مذهولة وفهم مدى ذهولها. لذا حاول مواساتها بغض النظر عمن هم والديك فأنا ما زلت معك. دعنا نستريح. سنذهب إلى منزلك لمعرفة ما يحدث.
وبالمقارنة بهانا كان فابيان أكثر هدوءا. وعندما رأى أن هانا لم تتزحزح تحرك إلى الأمام. تعالي. سيتعين عليك مواجهة الأمر عاجلا أم آجلا.
هذه المرة لم ينتظر رد هانا عندما سحبها للخارج.
هذا صحيح! إنه أمر لا مفر منه... لذا فإن تصرفاتي على هذا النحو لا معنى لها على الإطلاق. لقد تقبلت هانا هذه الحقيقة سرا بغض النظر عن مدى ترددها.
حسنا كنت مرتبكا بعض الشيء. أنا بخير الآن. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها فابيان هانا تتحدث إليه بصوت رتيب وتعبير بلا حياة لكنه اعتقد أن ذلك كان بسبب المكالمة الهاتفية.
الفصل 1113
هل أنت بخير حقا كان فابيان لا يزال قلقا عندما رأى كيف كانت هانا تتصرف.
ومع ذلك أومأت هانا برأسها دون أن

تم نسخ الرابط