رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 201 إلى الفصل 205)
الفصل 201
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
جلس بنيامين على حافة مكتبه التنفيذي ومد يده إلى الهاتف حيث جاء صوت السكرتير يقول السيد بنيامين السيد لويز يرغب في التحدث معك.
رفع بنيامين حاجبيه قليلا وسأل هل تقصد ماكسويل لويز من شركة لويز
نعم إنه هو السيد بنيامين.
الټفت بنيامين نحو إيميلين التي كانت تجلس بهدوء في مكتبه وغطى سماعة الهاتف بيده وهمس لها والدك هنا.
نظرت إليه إيميلين بدهشة لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وقالت دعه يدخل.
أشار بنيامين إلى الصالون الداخلي وقال اذهبي إلى الغرفة الداخلية وانتظري هناك لبعض الوقت.
أخذت إيميلين كوب القهوة الخاص بها واتجهت نحو الصالة بخطوات هادئة. وبعد انتهاء المكالمة طلب بنيامين من السكرتيرة إدخال ماكسويل إلى مكتبه.
عندما دخل ماكسويل وقف بنيامين لاستقباله وسكب له كوبا من الماء. جلس ماكسويل على الأريكة بنبرة متيبسة وقال السيد بنيامين أعتذر عن الحضور بدون موعد مسبق.
ابتسم بنيامين برفق وقال لا بأس تفضل.
أخذ ماكسويل نفسا عميقا وقال أعتقد أنك تعرف السبب وراء مجيئي.
كان تعبير وجهه يحمل مزيجا من المرارة والأمل. وبالطبع بنيامين كان على علم جيد بالسبب. منذ أن قام ماكسويل بطرد إيثان من شركة لويز قررت مجموعة أدلمار قطع جميع أشكال التعاون مع شركة لويز.
لم يقتصر الأمر على ذلك بل العديد من الشركات الأخرى التي كانت تتعاون مع لويز ألغت طلباتها أيضا تضامنا مع مجموعة أدلمار.
هذا الضغط الهائل قاد شركة لويز نحو الانحدار مما تسبب في أزمة كبيرة انتهت بإصابة ماكسويل بنوبة دماغية.
بعد تعافيه سعى ماكسويل لتحسين علاقته مع إيميلين وإيثان وقرر أن يستغل هذه الفرصة لإنقاذ شركته التي كانت على شفا الاڼهيار. فقد أدرك أن الاعتماد على ألوندرا التي لم تعرف سوى تبديد المال لن يكون مجديا.
قال بنيامين بنبرة هادئة لقد سمعت عن الوضع الذي تمر به شركة لويز.
رد ماكسويل بنبرة ملؤها التوسل السيد بنيامين من أجل إيما أرجوك سامحني. دع الماضي يمر وساعدني في استعادة استقرار الشركة.
كان بنيامين على وشك الرد لكنه سمع صوت سعال خاڤت قادم من الصالة. نظر نحو الباب وفهم الإشارة. نهض وقال لماكسويل لحظة من فضلك.
دخل الصالة حيث كانت إيميلين تنتظره. أغلق الباب وراءه وسألها إيما ماذا هناك
نظرت إليه بجدية وقالت فقط أخبره أن يطلب من إيثان التحدث معه. هذا هو الحل الأنسب.
أومأ بنيامين برأسه وقال حسنا.
عاد بنيامين إلى مكتبه وجلس مجددا على الكرسي التنفيذي. حاول ماكسويل مواصلة الحديث قائلا كما كنت أقول سابقا...
قاطعه بنيامين بلطف السيد لويز فكرت في الأمر وأرى أن من الأفضل أن تتحدث مع السيد إيثان.
ارتبك ماكسويل وسأل إيثان
ابتسم بنيامين بهدوء وقال نعم فهو ابنك وأعتقد أنه الوحيد القادر على مساعدتك في هذه المرحلة.
خفض ماكسويل صوته وقال لكنني طردته سابقا وجعلته يواجه الكثير من الصعوبات.
رد بنيامين بثقة ما حدث في الماضي هو ماض. إيثان لن يحمل ضغينة لأنه ابنك.
أومأ ماكسويل برأسه وقال بنبرة اعتراف أنت على حق. أريد إصلاح علاقتي بإيثان. بعد كل شيء أنا رجل عجوز وسيكون على عائلة لويز الاعتماد عليه في المستقبل.
سمع بنيامين صوت سعال خاڤت مرة أخرى من الصالة. نهض بهدوء واتجه نحو الغرفة تاركا ماكسويل في حيرة.
كان ماكسويل يراقب بنيامين وهو يدخل الصالة وفي داخله شكوك تتزايد هل هناك امرأة هل يمكن أن تكون إيما
داخل الصالة كان بنيامين يسأل إيميلين إيما ماذا