رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 1551 إلى الفصل 1560) بقلم سيليست
المحتويات
مساعدة من الآخرين ولم تكن تعرف ماذا تفعل غير ذلك
بعد أن استجمعت شجاعتها أجرت غابرييلا مكالمة أخرى جيما أحتاج إلى مساعدتك في شيء ما كنت أتساءل عما إذا كان بإمكانك
أقرضك بعض المال هاهاها! أنا آسفة غابرييلا اتصلت بي لولو في وقت سابق وأخبرتني أن السيدة العزيزة وارد تسألني عما إذا كان بإمكانها اقتراض المال منها لم أصدقها في البداية لكنني أصدقها الآن غابرييلا وارد أنت من جلبت هذا على نفسك لن أقرضك المال أفضل أن ألقيه في البحر على أن أعطيه لشخص جاحد النعمة مثلك
وبعد قول هذا أنهت جيما المكالمة
كيلسي أنا أعاني من نقص في المال مؤخرا هل يمكنك إقراضي بعض المال سأعيده إليك بالتأكيد بعد قليل ثقي بي
غابرييلا أعلم أنك تمرين بأوقات عصيبة الآن ولكنني لا أملك المال حقا لقد أنفقت كل هذه الأموال في عمليات التجميل أنا آسفة في المرة القادمة عندما أحصل على بعض المال في المستقبل سأقرضك بعضا منه بالتأكيد شكرا لك كيلسي سأنهي المكالمة إذن أنهت غابرييلا المكالمة
كيف لا تملك المال إنها لا تريد أن تعطيه لي الفتاة التي لم تعد ابنة عائلة واردز الغنية
تسللت ابتسامة مريرة على وجه غابرييلا حينها أدركت أنها ليس لديها أصدقاء حقيقيون كلهم مهتمون بمكانتها فقط حتى لو أظهروا سلوكا ودودا عندما تفاعلوا معها أدركت غابرييلا أنهم ربما كانوا يحتقرونها
ربما كان لدي أصدقاء حقيقيون فكرت غابرييلا بحزن لكنني طاردتهم جميعا بنفسي
الفصل 1557
لم يعد طلب المساعدة من أصدقائها خيارا قابلا للتطبيق لن يساعدها أحد وهي التي كانت ذات يوم تنظر إليهم جميعا باستخفاف وإذا استمرت على هذا النحو فلن تؤدي إلا إلى إذلال نفسها
ولم يعد أمام غابرييلا خيار آخر فذهبت للبحث عن عمل
رغم حصولها على المؤهلات التعليمية إلا أن غابرييلا لم تكن لديها أي خبرة عملية علاوة على ذلك لم تكن لديها مواهب خاصة بها
باعتبارها الابنة الوحيدة للاندون كانت غابرييلا دائما الابنة العزيزة لدى آل وارد كان الجميع يعتقدون أن غابرييلا ستتزوج ذات يوم من عائلة ثرية ولم يخطر ببالهم قط أنها ستنتهي بها الحال إلى البحث عن وظيفة خاصة بها
لم تكن غابرييلا تمتلك أي خبرة عملية ولم تكن قادرة حتى على استيعاب النظريات كل ما كان لديها هو قطعة من الورق لإظهار مؤهلاتها التعليمية للآخرين ومن ثم كان بحثها عن وظيفة يقابل بالفشل مرارا وتكرارا
لقد كان الأمر كذلك حتى أعطى شخص ما أخيرا فرصة لغابرييلا
تلقت غابرييلا اتصالا من إحدى الشركات أخبرتها فيه أنها اجتازت الاختبار الأول وبعد مناقشة التفاصيل مع الشركة تمكنت من الذهاب إلى العمل
كانت غابرييلا في غاية السعادة لم تكن لتتخيل في حياتها قط أن يأتي يوم تشعر فيه بسعادة غامرة مثل هذا اليوم لأنها عثرت على وظيفة
ذهبت غابرييلا إلى الشركة دون تردد
وكان الذي استقبلها رجلا ممتلئ الجسم قبيح المنظر
في اللحظة التي جلست فيها غابرييلا أضاءت عينا الرجل وبدأ يسيل لعابه تقريبا
لقد شعرت بالحيرة عندما رأته فهو ليس من أجرى المقابلة معي في ذلك اليوم
ومع ذلك سألته بأدب هل يمكنني أن أعرف إذا كنت ستكون المحاور اليوم
تجمد الرجل في مكانه قبل أن يقول على عجل هذا صحيح أنا من سيجري المقابلة اليوم ومع ذلك بدا أنك بخير لقد نجحت يمكنك القدوم إلى العمل بدءا من الغد حقا
سعدت غابرييلا بسماع كلماته ورغم أنها لم تكن مرتاحة للطريقة التي كان الرجل يحدق بها إلا أن كلماته كانت ممتعة لآذان غابرييلا
عندما رأى الرجل مدى انفعالها أصبح هو أيضا متحمسا
يبدو أن هذه الوظيفة مهمة بالنسبة لك همهم الرجل هذا صحيح إنها مهمة جدا بالنسبة لي قالت غابرييلا وهي تبتسم
بفضل هذه الوظيفة سأتمكن من دفع فواتيري طالما أنني أدخر المال
تابع الرجل شركتنا تدفع رواتب جيدة وهناك عمولة شهرية عالية والأهم من ذلك أنها أسهل من الوظائف الأخرى طالما أنك عاقل فأنا متأكد من أنك ستكسب الكثير هل يمكنني أن أعرف ما هي تفاصيل الوظيفة سألت غابرييلا بلهفة
كانت لا تزال متوترة فقد كانت هذه أول وظيفة لها وبداية حياتها
ستكونين سكرتيرتي وستعتنين بكل ما أحتاجه في الحياة ثم ظهرت ابتسامة منحرفة على وجه الرجل
لكن غابرييلا لم تفهم المعنى الخفي لكلماته أنا أعرف عن السكرتيرات لكن لماذا عليهن الاهتمام باحتياجاته في الحياة
وعندما طرحت أسئلتها بصوت عال أصبحت ابتسامة الرجل أوسع
دعني أعلمك الآن إذن تعلم بأفضل ما لديك من قدرات يا عزيزتي
ثم اقترب الرجل من غابرييلا وبدأ في فك حزامه
حينها أدركت غابرييلا ما كان يحدث لم تكن هذه وظيفة كان الرجل المنحرف مهتما بها وأرادها لنفسه
تعالي يا عزيزتي أنا مستعدة ألا تحتاجين إلى المال أستطيع أن أعطيك الكثير والكثير من المال طالما أنك فتاة عاقلة
ظهرت ابتسامة بذيئة على وجه الرجل
قالت غابرييلا بحدة لا أريد هذه الوظيفة بعد الآن سأرحل الآن
اعتقدت أنها حصلت أخيرا على وظيفة جيدة ولم تكن تتوقع أن تسير الأمور بهذه الطريقة
لا تذهبي يا عزيزتي بإمكاني أن أعطيك أي مبلغ تريدينه من المال طالما أنك توافقين على طلباتي
في تلك اللحظة حاول الرجل أن ېلمس وجه غابرييلا لكن الأخيرة تجنبته بمهارة
لا أريد أموالك المقززة! أريد فقط وظيفة احتفظ بيديك لنفسك! صاحت غابرييلا لقد أصابها الاشمئزاز من الأشخاص عديمي الحياء مثله
اتركني! اتركني الآن!
حاولت غابرييلا قدر استطاعتها النضال من أجل الخروج من قبضته لكن جهودها كانت بلا جدوى
الفصل 1558
صڤعة! صفعت غابرييلا الرجل بقوة
هل ليس لديك أي خجل
ڠضب الرجل من صڤعة جابرييلا فرفع يده ليرد الصڤعة لكن قوة الصڤعة جعلتها تسقط على الأرض
بما أنك لن تقدر لطفى فسأفعل ذلك بنفسي الأمر نفسه في نهاية المطاف على أي حال
ثم رفع الرجل غابرييلا ليضعها على مكتب المكتب وكان على وشك معاقبتها
لا! لا تفعل ذلك! دعني أذهب! ساعدني!
أصابت غابرييلا حالة من الذعر وعندما نظرت إلى الرجل المثير للاشمئزاز الذي أصابها بالغثيان شعرت وكأنها سقطت في الچحيم
ألقت غابرييلا يديها في يأس لكنها تمكنت من مقاومة قوة الرجل وبينما كان اليأس على وشك الاستيلاء على قلبها لمست فجأة شيئا صلبا كان منفضة سجائر فجأة وجدت القوة في ذراعيها ثم حطمت غابرييلا المنفضة على رأس الرجل
آه!
مع صړخة انهار الرجل على الأرض ويداه ممسكتان برأسه
حدقت غابرييلا في الرجل في ألم لبضع لحظات كانت جبهته ټنزف
كانت مړعوپة استغرق الأمر منها بضع لحظات قبل أن تستجمع قواها بما يكفي للتفكير في الهروب وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك تعثرت وخرجت من المكتب
طوال الطريق إلى الفيلا التي استأجرتها سمعت غابرييلا دقات قلبها السريعة في أذنها فقط عندما خطت إلى بر الأمان في منزلها استطاعت أن تهدأ أخيرا تذكرت ما حدث للتو
متابعة القراءة