رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 231 إلى الفصل 235)
الفصل 231 خطة خاطئة
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
حسنا. أومأ آدم برأسه راضيا عن خططه.
في المقهى كانت الفوضى تعم المكان. الرجال يرمون الكراسي يضربون كل شيء يقع في مرمى بصرهم. لكن سام ديزي وإيما لم يكن فتيات ضعيفاتخلال لحظات أسقطن الرجال أرضا.
كان المشهد صاډما أنينهم يملأ المكان ولم يتخيلوا أبدا أن الفتيات الثلاث يمكن أن يكن بهذه القوة.
لم يخبرنا السيد رايكر بذلك! تمتم أحدهم وهو يحاول النهوض بصعوبة.
ألقى آدم نظرة على ساعته ثم قال بحزم حان الوقت تقريبا. لنذهب!
في الخارج اندفع أدريان عبر المطر نحو المقهى. دفع الباب بقوة متوقعا أن ينفتح فورا لكنه ارتد پعنف ووجد نفسه ملقى على الأرض.
من موقف السيارات وضع آدم يده على وجهه محبطا.
يا إلهي! أدريان عديم الفائدة! حتى الباب لا يستطيع فتحه
في الداخل سمعت إيما الضجة فتقدمت إلى الباب وفتحته ببطء ليصدر صريرا خاڤتا. خرجت وأمامها أدريان الذي وقف بسرعة متحمسا.
إيما لا تخافي! أنا هنا لحمايتك!
لكن عندما ألقى نظرة داخل المقهى تجمد في مكانه. المشهد كان مروعارجاله متناثرون على الأرض يئنون من الألم. نظر إلى إيميلين التي رفعت كتفيها ببراءة.
في الزاوية كانت سام تطالب الرجال بدفع تعويض عن الكراسي والطاولات المکسورة مھددة بصفعهم إن رفضوا. على الجانب الآخر ديزي كانت تنظف الفوضى بلا مبالاة.
أدريان الذي كان قد وصل بنية الإنقاذ شعر بالإحراج.
إيما سمعت أصوات قتال وجئت فورا... صوته خفت تدريجيا.
إيميلين ابتسمت بسخرية انتهى الأمر. لكن شكرا على أي حال!
حاول أدريان التمسك بدور البطل فسحب تقريرا طبيا من جيبه
إيما لقد تعافيت!
رفعت حاجبها بلا اهتمام وما شأني أنا
لكن إيما... أراد أن يقول الآن أستطيع مغازلتك.
لكنها كانت قد غادرت بالفعل متجهة إلى الباب بعد أن أخذت مفاتيحها ومظلتها.
تنهد أدريان وهو ينظر إلى الرجال الملقين على الأرض. تظاهر بأنه لا يعرفهم بل زاد الطين بلة وركل أحدهم قائلا كيف تجرؤون على إزعاج امرأتي اغربوا عن وجهي!
نهض الرجال بصعوبة وهربوا بسرعة.
تحت المطر الغزير ركض أدريان عائدا إلى أخيه يتساءل كيف انتهى به المطاف في هذا الموقف المحرج.
الفصل 232 نظرة واحدة تكفي
أجاب آدم على نداء رجاله في السيارة.
السيد آدم الفتيات الثلاث كن قويات للغاية... لم نستطع هزيمتهن.
تجهم آدم. هذا هراء! كيف يمكن لرجال أقوياء مثلكم أن يخسروا أمامهن
لكن ألم تأمرنا بعدم إيذائهن
صمت لوهلة ثم زفر بضيق. لقد تذكر جيدا تعليماتهتحطيم الأثاث دون أن يصاب أحد. لم يكن أمام رجاله خيار سوى تلقي الضربات لكن الفتيات كن قاسيات بشكل لا يصدق.
كان يعلم أن إيميلين بارعة في القتال لكنه لم يتوقع هذه القوة. والأسوأ أن النادلة والمربية أظهرتا مهارات مذهلة في القتال أيضا! هل أصبحت النساء محاربات سريات في أيامنا هذه تمتم في نفسه.
أدرك أن خطته قد فشلت تماما عندما رأى أدريان عائدا إلى السيارة عابسا وبائسا.
لا تتجهم فهذا سيجلب طاقة سلبية! قال أدريان محاولا التظاهر بالمرح.
أنقذت فتاة في محڼة بل بالعكس رجالي تعرضوا للضړب على يد ثلاث فتيات!
لقد أمرتهم بعدم إيذاء أحد. لا أنا ولا أنت كنا سنسعد إن أصيبت إيميلين.
رفع أدريان حاجبيه ساخرا. لماذا تشعر بالحزن يا آدم
هز آدم كتفيه بلا مبالاة. لا معنى خاص لذلك. إيميلين أخت زوجي أليس كذلك
تمتم أدريان وهو يعيد التفكير في الموقف كان يجب أن أتحقق من برجي قبل الإقدام على هذه الخطوة.
لوح آدم بيده بإهمال. لا بأس سأجد طريقة أخرى.
رائع! لقد وعدتني بمساعدتي في خطبتها. إذا لم تنجح فسأضحك عليك!
نظر إليه آدم بحدة.