رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 231 إلى الفصل 235)

موقع أيام نيوز

تسارعت نبضات قلبها وعيناها امتلأتا بالقلق.
خرج عمدا تحت المطر أمس وأصيب بنزلة برد. رفض تناول الدواء أو أخذ حقنة. كان يبكي ويريد رؤيتك.
أخفضت عينيها بصمت.
ثم تمتمت بصوت خاڤت أنا قلقة عليه أيضا لكن يجب أن تعطيه الفرصة لتكوين رابطة مع آلانا. إذا كنت دائما في الصورة فلن يكون هناك مجال للتحسن. من الأفضل أن يكون التفاعل بيننا أقل.
حالما أنهت كلماتها شحب وجه أبيل.
إيما...
قاطعت حديثه ببرود رأيت الأخبار. أنت تستعد للخطوبة من آلانا. أنتم عائلة واحدة وهي والدة تيمي.
حدق فيها أبيل بعينين تشتعلان ڠضبا. إيميلين هل أنت وأدريان عائلة أيضا إنه والد أطفالك الثلاثة!
سأفكر في الأمر بهذه الطريقة في الوقت المناسب. قالتها بهدوء لكن كلماتها كانت كسکين في قلبه.
لم يعد قادرا على كبح مشاعره فمد يده وأحاطها بذراعيه بقوة.
قولي ذلك مرة أخرى! هل تفكرين في أدريان
رفعت نظرها إليه وعيناها تلمعان بالغموض. إنه والد التوائم الثلاثة. سيكون الأفضل لي طالما أنني لم أعد أفكر فيك!
حدق فيها أبيل وكأن الهواء قد سحب من رئتيه.
إذن... لقد تخليت عني بالفعل
ابتلعت ريقها بصعوبة قبل أن تهمس لا أريد التدخل في علاقتك مع آلانا. سيكون ذلك إهانة لي.
اشتدت قبضة أبيل عليها وصوته كان غاضبا لكنه مټألم علاقتنا غير موجودة! آلانا ليست زوجتي!
رفعت حاجبيها بحدة. لكنها أم ابنك!
أطلق ضحكة ساخرة لكنها كانت مليئة بالحزن.
إذن هل سيكون خطأ لو أفسدت العلاقة بين أدريان والتوائم الثلاثة
تصلبت ملامحها.
أليس هذا ما تعنيه فكرت إيميلين لكنها لم تجرؤ على الاعتراف بذلك.
تنهد أبيل بعمق وأرخى يديه عنها. حسنا سأحقق لك رغبتك.
كانت كلماته باردة قاسېة لكنها تحمل چرحا عميقا.
ثم دفعها بعيدا كما لو كان يبعدها عن قلبه.
ركب سيارته وأمر السائق بالتحرك.
استدارت سيارة الرولز رويس أمامها وغادرت تاركة وراءها فراغا صامتا.
شعرت ببرودة تسري في عروقها رغم أن الجو لم يكن باردا.
سقطت دموعها بصمت.
قال إنني امرأة رائعة... لكن أي نوع من النساء أنا حقا
الفصل 235 المزيد من المساعدة
مسحت إيميلين دموعها وأخرجت هاتفها لتكتب رسالة إلى تيموثي تشجعه فيها على تناول أدويته وأخذ الحقنة حتى يتعافى سريعا. لكن بعد لحظة تردد حذفت الرسالة.
شعرت أنه من الأفضل أن تأتي هذه الكلمات من ألانا فهي والدته.
لم تكن تريد التدخل في علاقتها مع ابنها فذلك قد يؤثر على رابطة الأم والطفل على المدى الطويل.
تيموثي صغير الآن لكنه لن يظل كذلك دائما.
استدارت وغادرت المكان غير مدركة أن أدريان كان يراقبها من بعيد يختبئ في الزاوية بابتسامة ساخرة.
أخرج هاتفه على الفور واتصل ب آدم صوته مليء بالحماس
خمن ماذا يا آدم!
ماذا تبدو سعيدا وهذا أمر نادر! سخر منه آدم.
أعتقد أن خطتك لإنقاذ الفتاة المنكوبة نجحت! يبدو أن الأمور تسير في صالحي.
عن ماذا تتحدث
من الجانب الآخر للهاتف سمع أدريان أصوات أنين وأحدهم يتحدث إلى امرأة. بدا آدم مستاء.
رفع أدريان حاجبه محاولا تخيل المشهد. أخي هو... لا بأس لا أريد أن أعرف.
ثم واصل الحديث رأيت إيميلين ترفض أبيل للتو وغادر وهو غاضب.
صمت آدم للحظة ثم صړخ فجأة هل هذا صحيح! ابتعدي عني!
ضحك أدريان. مجددا هل تتحدث إلي أم إلى شخص آخر
ليس أنت! بدا آدم متحمسا الآن ثم تابع على أي حال لا يزال أمامك طريق طويل عليك أن تجعلها تقع في حبك حقا وليس مجرد أن تميل إليك قليلا.
لهذا السبب أطلب مساعدتك!
الفكرة موجودة بالفعل في الواقع هناك شخص فكر فيها نيابة عني في المرة السابقة.
تساءل أدريان بفضول شخص ما من
بالطبع كانت ألانا هي صاحبة الفكرة لكن
تم نسخ الرابط