رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 241 إلى الفصل 245)
الفصل 241 أنا من يملك مجموعة أدلمار.
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كان للوخز بالإبر الذي أجريته تأثير مذهل. حدقوا جميعا في إيما بريبة.
"إيما هل تخفين شيئا عنا"
ابتسمت إيما بخفة كأنها تخفي سرا صغيرا وقالت "لا على الإطلاق! ليست مشكلة كبيرة."
تبادلت النظرات مع إيثان لكنه لم يكن مقتنعا.
"إذن أنت وأدلمار..."
رفعت إيما حاجبيها وقالت بلا اكتراث "العمل الذي أعطاه أدلمار لشركة لويز كان صغيرا. كان مستعدا لفعل أي شيء أريده لأنه يحبني."
تردد صدى كلماتها في الغرفة لكن الصمت لم يدم طويلا.
"ولكن بنيامين أطلق عليك لقب السيدة لويز."
قهقهت إيما وهي ترفع كتفيها "لقد دعاني أيضا بالعمة!"
توقف إيثان عن الكلام. كان يعلم أن أخته محبوبة ولم يكن مستبعدا أن يدللها بنيامين. لكن شيئا ما لم يكن منطقيا تماما.
تمتم ماكسويل وكأنه يحاول استيعاب الأمور "لن أستمع إليك علي أن أستمع للسيد بنيامين بنفسه."
لم يكن أمام إيميلين خيار سوى الاتصال ببنيامين مجددا. وبعد لحظات عاد بنيامين ليتصل بإيثان.
قال بنيامين بنبرة هادئة لكنها حاسمة "ستستمر مجموعة أدلمار وشركة لويز في التعاون. وأخبر والدك أنه إذا أغضب تلك العمة فلن أتمكن من فعل شيء حيال ذلك!"
أجاب إيثان بسرعة وكأنه يخشى أن ينهي بنيامين المكالمة فجأة "حسنا حسنا شكرا لك سيد بنيامين."
كان بنيامين على وشك إغلاق الهاتف عندما ناداه إيثان بصوت متردد
"السيد بنيامين!"
توقف بنيامين للحظة "همم"
تلعثم إيثان قليلا قبل أن يقول "أممم... لا تدللها كثيرا. الفتيات المدللات يصبحن صعبات المراس."
ضحك بنيامين ساخرا "وأنت ألا تدللها أنت أيضا"
صمت إيثان. لم يستطع إنكار الأمر. لقد دلل أخته لسنوات طويلة.
ثم الټفت نحو إيما قائلا بجدية "لكن إيما رغم أن السيد بنيامين يداعبك عليك أن تبقي مسافة بينك وبينه. أدريان لا يزال الخيار الأفضل فهو على الأقل من العائلة پالدم."
قطبت إيميلين حاجبيها پغضب "هل يمكنك التوقف عن تكرار هذا الكلام"
أصر إيثان "لكنها الحقيقة!"
تنهدت إيميلين بضيق ثم استدارت وصفقت بكعبها على الأرض قبل أن تغادر بحدة.
"لا أريد هذا الأب بعد الآن!"
"إيما! إيما!" ناداها إيثان لكن المصعد كان قد أغلق أبوابه عليها بالفعل.
تنفس إيثان بعمق ثم عاد إلى الغرفة الخاصة حيث كان والده ماكسويل ينظر إليه ببرود.
قال إيثان بامتعاض "أبي لماذا تتدخل في حياة إيما العاطفية لم تعد طفلة بعد الآن!"
أجاب ماكسويل ببرود "أنا لا أفعل هذا إلا من أجل مصلحتها. أخشى أن تختار الشخص الخطأ."
ضحك إيثان بسخرية "لم تهتم بها أبدا عندما كانت صغيرة والآن فجأة قررت أن تهتم"
حدق ماكسويل فيه بحدة "لم أهتم بها أبدا إذن كيف كبرت"
قال إيثان دون تردد "أنا من اعتنى بها!"
تغيرت تعابير ماكسويل وهو يرد ببرود "ومن الذي وفر لها الطعام والشراب أليس كل هذا مني"
اشټعل الڠضب في عيني إيثان. أخرج العقد بسرعة وقعه دون تردد ثم ألقاه على الطاولة قبل أن يغادر دون كلمة أخرى.
في هذه الأثناء وصلت إيميلين إلى المقهى وكانت على وشك الصعود إلى الطابق العلوي عندما سمعت صوتا يناديها
"إيميلين!"
استدارت بذهول وعيناها توسعتا عندما رأت آلانا تقف هناك تبتسم لها بخبث.
اقتربت إيميلين بحذر بينما أغلقت آلانا الباب الزجاجي خلفها ببطء.
قالت بصوت ناعم لكنه محمل بالمعاني "كنت أبحث عنك. سمعت أنك تعملين بجد في الاستوديوهات. العمل مرهق أليس كذلك أنا قلقة عليك."
تصلبت تعابير إيميلين ثم ردت ببرود "توقفي عن هذا الهراء. لا تتظاهري بالاهتمام. ماذا تريدين"
اتسعت ابتسامة آلانا وكأنها تستمتع بالموقف "لماذا تتحدثين معي بهذه القسۏة كنت أمر من هنا فقط فقلت لنفسي لم لا أراك"
ضيقت