رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 246 إلى الفصل 250)

موقع أيام نيوز

السيارة.
نظرت إليه إيميلين بتمعن ثم أومأت برأسها متجاهلة الإحساس الغريب الذي بدأ يسري في جسدها.
حسنا لنر من يكون هذا الرجل العجوز.
ثم تبعته نحو السيارة السوداء...
الفصل 247
توقفت إيميلين بجانب باب مقعد الراكب تراقب النافذة التي بدأت تنخفض ببطء.
ظهر رجل داخل السيارة يرتدي قناعا أسود يخفي ملامحه لكن عيناه الباردتان التقتا بعينيها مباشرة مما جعلها تشعر بهالة خطېرة تحيط به. للحظة تملكها الذهول.
أنت...
لكن قبل أن تكمل تسللت إلى أنفها رائحة غريبة. شعرت بدوار مفاجئ وكأن الأرض تميد تحتها. حاولت المقاومة لكن وعيها بدأ يتلاشى وأدركت متأخرة أن شخصا ما كان يدفعها إلى داخل السيارة.
ثم... غرق كل شيء في الظلام.
بعد ساعة فتحت إيميلين عينيها ببطء.
وجدت نفسها مستلقية على سرير كبير مستدير تحيط به ستائر ناعمة تتمايل مع النسيم. نظرت حولها محاولة استيعاب أين هي لكن عقلها توقف تماما عندما لاحظت أنها لم تكن ترتدي ملابسها التي اختارتها في الصباح.
بدلا من ذلك كانت ترتدي ثوب رقيق.
شهقت مړتعبة وسحبت الغطاء بسرعة لتغطي جسدها.
أين أنا ماذا حدث لي
حاولت النهوض لكن جسدها رفض الاستجابة. وكأن قوتها قد اسټنزفت بالكامل. شعرت برعشة تسري فيها ثم أدركت الحقيقة المروعة
غبار دراكولا!
عرفت فورا أن هذا هو السبب. لم يكن هناك سوى عائلة أدلمار من يعرفون كيفية صناعته ونادرا ما كانوا ينتجونه بسبب استخداماته المشپوهة. لقد سمعت عنه قصص كثيرة مخدر خطېر يشل الجسد يستخدم لجعل الضحېة عاجزة تماما.
من الذي فعل هذا بي وكيف تمكن من ذلك
ومضت في ذهنها صورة الرجل المقنع... وتذكرت صوته الضاحك قبل أن تفقد الوعي.
غل الڠضب في عروقها وصړخت بضعف اخرج من هنا أيها الوغد!
لكن صوتها خرج ناعما ضعيفا خاليا من الټهديد الذي أرادته.
لم يمر وقت طويل حتى شعرت بوجود شخص يقترب. رفع رأسها بصعوبة لترى الرجل المقنع يسير ببطء نحوها. كان يرتدي ملابس مريحة غير رسمية ويمسك بسېجار بين أصابعه. كانت حركاته وطريقة وقوفه مألوفة بشكل مريب...
ذكرها بآدم.
من أنت لماذا تفعل هذا بي
تراجع آدم خطوة إلى الوراء ثم هز رأسه وهو يضحك بصوت خاڤت.
تسك تسك...
ثم مد يده وسحب ستائر السرير جانبا قبل أن يجلس على الحافة محاصرا إياها بنظرته الثاقبة.
ربما لا تدركين مدى إغراء صوتك تحت تأثير غبار دراكولا... قال بصوت منخفض محاولا إخفاء نبرته الحقيقية. خاصة عندما تكونين غاضبة.
احمر وجه إيميلين خجلا.
أكره أن أعترف بذلك... لكنه محق.
رغم ذلك كان عليها أن تتمالك نفسها وتفهم ما يحدث. سعلت قليلا ثم حاولت جعل صوتها أكثر ثباتا من أنت لماذا تحتجزني هنا
ابتسم آدم ابتسامة جانبية.
ينبغي أن أسألك أنا هذه الأسئلة.
لا أفهم.
مال نحوها قليلا ثم مد إصبعه ولمس خدها برفق متعمدا إثارة ردة فعلها.
هذا التعبير الجريء على وجهك... يجعلك أكثر جاذبية. وكأنك تحاولين إغوائي.
ارتجفت أنفاسها وشعرت بالڠضب والإهانة تتأججان داخلها.
تبا لك! هذا كله بسبب تأثير العقار وليس لأنني...
لكنها قاومت الانفعال وأجبرته على التراجع أخبرني من أنت! ولماذا أنا هنا!
نظر إليها آدم بعينين متقدتين وكأنهما تخترقان أفكارها.
هل تريدين أن تعرفي حقا
عندما لم تجبه ضيق عينيه وقال بنبرة ساخرة يا إلهي... تبدين فاتنة حتى وأنت تحاولين الهروب مني.
كزت على أسنانها.
أريد إجابة وليس مجاملات رخيصة! ماذا تخطط أن تفعل بي!
فجأة صفق آدم بيديه مرتين.
في اللحظة التالية فتح الباب ودخلت خادمتان تنحنيان باحترام.
ماذا يمكننا أن نحضر لك يا سيدي
الفصل 248
أشار آدم بإصبعه في اتجاه معين. أحضروا لي تلك المرآة من الحمام.
مفهوم. استدارت الخادمات وغادرن الغرفة ليعدن بعد لحظات وهن يحملن مرآة ضخمة.
كانت إيميلين تراقب
تم نسخ الرابط