رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 271 إلى الفصل 275)

موقع أيام نيوز

فقط كان مضاء بالكامل لكن أثناء حديثهما اختفت كل الأضواء فجأة شعر وكأن أحدهم صفعه على وجهه 
قبض على يده حتى ابيضت مفاصله ثم صاح آبيل رايكر! لا يمكنك احتجاز أطفالي كرهائن! لا يمكنك!
لكن ما رد عليه كان الصمت المطلق 
زمجر أدريان ثم صاح پغضب يا ابن الحقېرة! لن تتمكن من الاحتفاظ بهم إلى الأبد! ثم استدار پعنف وانطلق بسيارته مبتعدا عن المكان 
وبمجرد أن اختفت أنوار سيارته في الظلام عاد القصر ليضيء مجددا 
في الداخل كان آبل يفرك صدغه متنهدا عليك فقط أن تتظاهر بالصمم أمام أدريان لا يمكنك أن تجادله 
مسح بنيامين وجهه بتعب لا أفهم كيف سمحت إيما لرجل مثله بلمسها
قال سام پغضب لا بد أن هذه مزحة سمجة 
لكن آبل رد بمرارة للأسف إنها الحقيقة والسجل الطبي لمجموعة رايكر يثبت ذلك 
ساد الصمت للحظة توتره يكاد يكون ملموسا 
ثم قال آبل بجدية لوكا أخبر جميع الحراس أنه لا يسمح بدخول أي زائر إلا بموافقتي الصريحة وخاصة أفراد عائلة رايكر 
نعم سيدي 
تدخل بنيامين يقترح بحدة في أسوأ الأحوال أرسل التوائم الثلاثة إلى جلينبروك لا يمكن أن يقترب آل رايكر من منزلي 
فكر آبل في الأمر ثم أومأ برأسه قد تكون هذه فكرة رائعة علينا إنقاذ إيما بعد غد ولا يمكننا السماح بأي خطأ هنا انقل الأطفال إلى جلينبروك على الفور 
حسنا قبل أن يدرك أدريان ما يحدث وافق بنيامين بحزم 
لوكا جهز السيارة 
نعم سيدي 
تحرك الجميع بسرعة بعد ساعة ونصف تم نقل التوائم الثلاثة إلى منزل بنيامين بأمان 
في هذه الأثناء كان أدريان يقود سيارته بتهور عبر الشوارع المظلمة يفكر في خطوته التالية قبض على هاتفه بقوة مستعدا للاتصال بآدم 
أما آدم فقد كان مسترخيا في القصر الإمبراطوري يستمتع بعشاء فاخر وسط أجواء مترفة كان محاطا ب إحدى عشرة امرأة جميلة من مختلف أنحاء العالم يحيطون به بتشكيل يشبه المروحة 
تحت قناعه ارتسمت ابتسامة راضية وسط هذا الجمال الساحر لم يكن لأي امرأة أثر في قلبه باستثناء إيميلين 
مقارنة بها بدت جميع الأخريات باهتات تماما 
الفصل 274 يا له من أحمق
بعد أيام قليلة من التدريب أصبحت إيميلين تعرف الآن كيف ترقص وتسلي حتى أصبحت كل حركة منها مغرية وفاتنة لم يكن هناك رجل يمكنه مقاومة إغرائها 
كان آدم مستغرقا في تأملها عندما رن هاتفه فجأة ظهر اسم المتصل على الشاشة أدريان 
لم يكن آدم أحمق لدرجة أن يجيب على المكالمة هنا حيث يمكن لأي شخص أن يسمعه لذا تجاهلها لكن أدريان كان مصرا بشكل مزعج اليوم استمر الهاتف في الرنين مرارا وتكرارا مما دفع آدم إلى الزفر بضيق ثم نهض واتجه إلى غرفة أخرى للرد 
انفجار!
أغلق الباب خلفه بقوة ثم رفع الهاتف إلى أذنه وهو يهدر پغضب ما الذي تريده الآن يا أدريان
على الطرف الآخر كان أدريان مصډوما من حدة صوته آدم هل يومك سيئ أم ماذا
أنا على وشك النوم لكنك تصر على إزعاجي في هذا الوقت 
رفع أدريان حاجبيه بدهشة النوم ثم ضحك ساخرا هل أصبح اليوم يوما عالميا للنوم المبكر
لكن لم يكن لديه وقت لهذا الهراء الآن فقد كان هناك ما هو أهم آدم هابيل أخذ التوائم الثلاثة بعيدا 
توقف آدم للحظة ليعالج المعلومة ثم قال ببرود وما المشكلة من يهتم بمن يربيهم
لكنهم أبنائي! من المفترض أن أكون أنا من يربيهم! صړخ أدريان
تم نسخ الرابط