رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 281 إلى الفصل 285)

موقع أيام نيوز

أن يصاب أحد بأذى. أجابت ببساطة.
أنا أيضا مصاپ لكنك لم تسألي حتى كيف أشعر. كل ما ذكرته هو أدريان. قال أبيل بصوت يحمل ظلا من الاستياء.
فماذا تريد أبيل
انحنى أبيل نحوها وعض مقدمة اصبعها برقة مما جعل جسدها يقشعر. أتدرين ما كنت أفكر فيه بينما كنا نركض لإنقاذ حياتنا
تهربت إيميلين من نظرته وقالت كيف لي أن أعرف لا أستطيع قراءة أفكارك.
اقترب منها أكثر وهمس بصوت عميق كنت أقول لنفسي إنني لن أسمح لك بمغادرة جانبي مرة أخرى.
شعرت إيميلين بتصادم المشاعر داخلها. هل يمكنها حقا أن تعيش حياة سعيدة مع أبيل رغم كل ما بينهما من ماض معقد
الفصل 284 فقدت السيطرة
استعادت إيميلين رباطة جأشها بسرعة. لم تكن فتاة مريضة بالحب منذ البداية.
اترك هذا الآن... كيف ستتخلص من الړصاصة سألت أبيل بقلق. كانت قادرة على إجراء العملية بنفسها لكنها كانت لا تزال تحت تأثير الممنوعات مما جعل الأمر محفوفا بالمخاطر. دعني أفكر...
لكن أبيل لم يكن يفكر في الړصاصة على الإطلاق. كان كل ما يشغل ذهنه هو المرأة التي كاد أن يفقدها. في وحدتهما بدا وكأنهما يطفوان على حافة الهاوية والرغبة الجسدية تملأ الهواء بينهما.
الړصاصة أبيل. الړصاصة. كررت إيميلين محاولة إعادته إلى الواقع.
اقترب أبيل وقبل جبينها برقة قبل أن يقول رصاصة واحدة لن تمنعني من إنقاذك... ولا حتى خمس رصاصات.
لكنك ټنزف وأنا غير قادرة على مساعدتك. قالتها إيميلين بصوت يحمل مزيجا من القلق والعجز.
ابتسم أبيل قليلا ثم همس ولكن إيما... وتحركت شفتاه لتلتقيا بشفتيها. أنت مليئة بالمفاجآت.
هاه رمشت إيميلين بدهشة.
لم أكن أعلم أنك تعرفين كيفية إطلاق الڼار.
تجمدت للحظة قبل أن تسرع في تقديم عذر أنا... أخذت بعض دروس الرماية في الجامعة.
راقبها أبيل بصمت لكنه لم يصدقها للحظة. كان مدربا محترفا ويمكنه التمييز بسهولة بين الهواة وأصحاب الخبرة. لكنه اختار ألا يضغط عليها أكثر.
دعيني أحملك إلى الطابق العلوي. أنت ترتجفين. قال وهو يمرر أصابعه برقة على وجنتيها.
بينما تحركا تحرك شيء آخر في داخله. وعندما وصلا إلى الغرفة لم يتردد أبيل. ألقى بها على الفراش وثبتها.
لا... أنت ټنزف. حاولت إيميلين الاعتراض لكن صوتها بدا أشبه بدعوة.
انا بحاجة إليك. قال أبيل ثم عانقها.
لكن إيميلين رغم ضعفها لم تكن عاجزة تماما. بغريزة حادة عضته فجأة ما أجبره على التراجع. كان ذلك كافيا ليعيد له وعيه.
تراجع أبيل ببطء ثم نهض وهو يعتذر بصوت منخفض آسف... فقدت السيطرة.
أعطني ثوب للنوم. لا ينبغي أن أبدو بهذا الشكل.
تمام.
أحضر لها أحد أردية نومه متجاهلا الرغبات التي لم تتحقق. فرغم كل المشاعر المتأججة بينهما كانت هناك حدود لا ينبغي تجاوزها... على الأقل في الوقت الحالي.
بعد لحظات استدعى أبيل لوكا.
نعم سيد أبيل
أحضر لي مشرطا وشرابا وشاشا ومسكنات للألم وضمادات.
عبس لوكا مدركا ما ينوي سيده فعله. حسنا سيد أبيل.
بمجرد أن غادر لوكا اقتربت إيميلين من أبيل وهي ترتدي ثوب النوم الذي أعطاها إياه. ماذا تفعل
سأخرج الړصاصة. أجاب بلا مبالاة وكأنه يتحدث عن شيء بسيط.
هزت رأسها اعتراضا لا يمكنك فعل ذلك بدون مخدر!
ابتسم أبيل ابتسامة مطمئنة ثم همس سأكون بخير. لا تقلقي علي.
الفصل 285 أخرج الړصاصة بنفسي
لم تقل إيميلين شيئا. كانت تعلم أن أبيل عنيد ولن يغير رأيه مهما حاولت. كل ما يمكنها فعله الآن هو مساعدته. بصمت أخرجت بروشا من فستانها وعدلته في يدها. أسوأ سيناريو إذا لم يستطع أبيل تحمل الألم فهي تعرف طريقة سريعة لجعله يفقد وعيه.
بعد لحظات دخل لوكا إلى الغرفة يحمل كل ما طلبه أبيل.
ساعدني. أمره أبيل بنبرة حازمة.
أنا ارتبك لوكا.
لماذا هل تريد مني أن أخرج الړصاصة بنفسي عبس أبيل بضيق.
لكن يا سيد أبيل... قد يغمى علي.
 

تم نسخ الرابط