رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 286 إلى الفصل 290)
المحتويات
سمعوا الأخبار السارة.
واو! أمي في المنزل!
هذا رائع أمي بأمان أخيرا!
الأب هو البطل الحقيقي الذي أنقذها!
نظر إليهم بنيامين بابتسامة دافئة ثم قال بلطف لقد أصيب أيضا لاحقا عليكم جميعا أن تشكروه. حتى العم بنيامين مدين له بالشكر.
كان ممتنا حقا لأبيل لإنقاذه السيدة لويز وإلا لكانت الأمور ستصبح كارثية. ورغم أنه ساهم في عملية الإنقاذ إلا أنه لم يستطع إنكار أن أبيل أثبت مرة أخرى أنه رجل يستحق ثقة إيميلين. لكن يا له من وضع معقد بينهما. متى سيتمكنان من حل مشاكلهما المتشابكة
تنهد بنيامين وأشار إلى أحد الحراس الشخصيين أحضر بعض الشراب من القبو فلنشرب. قالها بصوت يملؤه الحزن.
في الوقت نفسه كانت آلانا في مستشفى رايكر تتابع الأخبار القادمة من القصر الإمبراطوري. علمت أن إيميلين أنقذت على يد أبيل.
كانت هي من اقترحت خطة الكناري على آدم ولم تتوقع أبدا أن تفشل بهذه الطريقة. كيف استطاع أبيل قلب الطاولة
أما آدم فقد رأى الأمر من زاوية مختلفة. صحيح أن أبيل أنقذ إيميلين لكن في النهاية خسر أكثر مما كسب. كان أهم إنجاز حققه هو إجبار أبيل على التنحي عن منصبه كرئيس لعائلة رايكرز. لقد كان أبيل الآن مثقلا بديون تصل إلى 565 مليون دولار ولم يكن لديه سوى خيار واحد الانسحاب.
بالنسبة لآدم كانت هذه نهاية مرضية. لكن بالنسبة لآلانا لم يكن الأمر كافيا.
لم ترد مجرد رؤية أبيل يسقطبل أرادت أن تضمن بقاء إيميلين بعيدة عنه تماما. كان ينبغي أن تباع لرجل آخر بعيدا عن حياتهم إلى الأبد. لم تستطع تصديق أن خطتها التي بدت محكمة قد فشلت.
عبست وهي تفكر ثم قررت اتخاذ خطوة جديدةزيارة أبيل صباح الغد. بعد كل شيء كانت خطيبته رسميا وزيارتها له بعد إصابته لن تبدو مريبة أبدا.
وفي صباح اليوم التالي ارتدت ملابس أنيقة استقلت سيارة أجرة وتوجهت إلى الهاوية حيث يقيم أبيل.
عند بوابة القصر تعرف عليها حارس الأمن لكنه لم يجرؤ على السماح لها بالدخول.
اشتعلت آلانا ڠضبا أخرجت هاتفها فورا وفتحت تويتر ثم رفعت نظرها إليه بحدة وهددته قائلة
افتح عينيك جيدا. قريبا سأصبح خطيبة أبيل رسميا وسأكون سيدتك المستقبلية. هل تجرؤ على منعي من الدخول هل تفضل أن تفقد وظيفتك الآن أم بعد أن أرتبط به الخيار لك لكن تأكد إن لم تفتح لي الباب فسأطردك يوما ما.
تردد الحارس للحظات. كان يعلم أن العمل تحت إمرة أبيل له مميزاته العديدة لكنه لم يكن متأكدا مما إذا كان يود المخاطرة بإغضاب آلانا. بعد تفكير أخرج جهاز التحكم عن بعد وفتح البوابة الإلكترونية سامحا لها بالمرور.
نظرت إليه بازدراء رفعت فستانها قليلا ثم دخلت القصر بخطوات واثقة.
كان المكان هادئا. لم يكن في الهاوية سوى رئيس طهاة واثنين من عمال النظافة يقيمون جميعا في حي العمال في الفناء الخلفي. أما داخل القصر فقد كان تحت حراسة حارسين شخصيين.
كان لوكا لا يزال نائما مستنزفا من الإرهاق الذي أصابه مؤخرا. نصحه أبيل بالحصول على قسط من الراحة خاصة أن الأوضاع أصبحت أكثر استقرارا الآن.
أما نظام الأمن في القصر فقد كان شديد الدقةطالما لم يسمح الحارس لأي شخص بالدخول فلن يستطيع حتى طائر أن يتسلل إليه.
لكن الآن كانت آلانا تقف في وسط غرفة المعيشة وأمامها الحارسان الشخصيان يحدقان بها بذهول بعد أن اقټحمت المكان دون إنذار.
نهض أحدهما فورا رجل ضخم الچثة طوله ستة أقدام وهو يشهق من المفاجأة. لكن قبل أن يتمكن أحدهما من الحديث رفعت آلانا
متابعة القراءة