رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 296 إلى الفصل 300)

موقع أيام نيوز

الفصل 296 الرجل المقنع يشبه آدم
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
قال بنيامين وهو يتكئ على إطار الباب
لقد كان أبيل وأنا الهدف المقصود.
سألته ديزي باندهاش
أبيل وأنت لماذا
رد بنيامين بنبرة هادئة لكن حذرة
سيد القصر يستهدف أبيل لأنه يحسده على مكانته في مجموعة رايكر. أما أنا فلأنه لا يعجبه أن أكون بجانب إيما باستمرار.
تبادل سام وديزي نظرات متفاجئة بينما عقب سام متشككا
أنت تقول إن أدريان هو من فعلها إذن
هز بنيامين رأسه قائلا
بالطبع لا. أدريان يفتقر إلى الشجاعة... كما قال أبيل.
نظرت إليه إيميلين بعمق وكأنها تربط خيوطا غير مرئية في عقلها قبل أن تقول بهدوء
إذن لا بد أنه آدم... الرجل المقنع يذكرني به دائما.
اتسعت عينا بنيامين هذه المرة فوجئ هو
هل تقولين إن آدم هو سيد القصر الإمبراطوري
عقدت إيميلين حاجبيها قليلا كأنها تحاول التمييز بين الحقيقة والتخمين
هذا مجرد حدس لا أكثر. إنهما متشابهان لكن لا يوجد دليل كاف لاتخاذ إجراء ضد آدم لمجرد التشابه.
أومأ بنيامين متفهما
حسنا... سأبحث في الأمر.
لكن إيميلين قطعت الحديث فجأة
يجب أن يتناول الأطفال وجبتهم الآن. سأعد المزيد من الطعام مع ديزي.
اعترض بنيامين بقلق
ربما عليك أن تأخذي الأمر ببساطة. لا تبدين بخير.
ساد الصمت لحظة ثم سرعان ما تصاعد القلق بين الموجودين.
ما بها أمي
هل أنت مريضة
هل تعرضت للټسمم
تدافعت الأسئلة من سام وديزي حتى نطقت الأخيرة أخيرا بتوجس
السيدة لويز... هل تسممت بغبار مصاصي الډماء
تنهدت إيميلين وأجابت بهدوء
نعم... هذا هو اسم السم. لا تقلقوا سأجهز الترياق بعد الغداء.
قالت ديزي بسرعة
حسنا لنتفقد المختبر ونرى إن كان هناك أي مكونات ناقصة. إن وجد سأذهب لشرائها فورا.
أومأت إيميلين
سأتحقق لاحقا. لننتهي من الطهي أولا.
فكر بنيامين في طلب طعام جاهز من الفندق لكن إيميلين رفضت بشدة فاستسلم أخيرا.
بينما تناول الأطفال طعامهم كانت النساء في المطبخ أما بنيامين فجلس في الطابق الأول مع حراسه الشخصيين. كان المقهى مغلقا مؤقتا مما أضفى على المكان هدوءا غريبا.
بعد الغداء استعد بنيامين للعودة إلى مكتبه لكنه توقف عندما سمع صوت إيميلين تقول بحدة
لا تترك الحراس هنا. وجود رجلين قويين في المكان مزعج.
نظر إليها بنيامين بجدية
سلامتك تأتي أولا. هل يمكنك أن تستمعي إلي لمرة واحدة يا آنسة لويز
رفعت حاجبها بسخرية خفيفة
وهل هذا قراري أم قرارك بنيامين إنه وضح النهار ونحن في مقهانا الخاص. لا يمكن أن يحدث شيء سيئ. ديزي وسام هنا أيضا.
ضغط على شفتيه للحظة قبل أن يكرر بهدوء
السيدة لويز...
لكنها لوحت بيدها قاطعة أي جدال
انتهى الأمر. خذهم معك فأنا لا أحتاج إليهم.
زفر بنيامين باستسلام ولوح لحراسه
دعونا نذهب. آنسة لويز لا تحبكم.
تبعوه خارجا عاجزين عن الاعتراض.
بعد فترة نزلت إيميلين إلى المختبر تحت الأرض تبحث عن المكونات اللازمة لتحضير الترياق. بعد التحقق أدركت أنها نسيت مكونا أساسيا. فأرسلت رسالة نصية إلى ديزي التي كانت تنظف الحديقة تطلب منها شرائه.
بمجرد أن رأت ديزي الرسالة تركت العمل وتوجهت إلى السوق.
في هذه الأثناء كانت سام تنظف الطابق الأول مستعدة لإعادة افتتاح المقهى عندما خرجت إيميلين من الطابق السفلي لمساعدتها.
نظرت إليها بقلق وقالت
السيدة لويز... أنت ضعيفة جدا. لا يجب أن تجهدي نفسك.
ابتسمت إيميلين بتعب ليس لدي ما أفعله الآن فلنعتبره تمرينا خفيفا.
لكن قبل أن تتمكن من الرد قاطع صوت من خارج الباب الزجاجي المشهد
إيميلين هل عدت
التفتت كلتاهما نحو الصوت لتجدا جوليانا واقفة عند المدخل.
لكنها لم تكن وحدها.
خلفها وقف رجلان يبدوان كحراس شخصيين وإلى جانبهما امرأة في منتصف العمر ذات ملامح صارمة وقوام قوي.
شعرت إيميلين بالتوجس لكن قبل أن تتمكن من قول

تم نسخ الرابط