رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 296 إلى الفصل 300)

موقع أيام نيوز

الاعتراف بالهزيمة وعادت لتسأل بحدة
هل تقولين إن الأطفال ليس لديهم أب
وضعت إيميلين يديها على وركيها وردت بلا تردد بنبرة تنم عن استخفاف واضح
بالنسبة لي لا. ما المشكلة
ضړبت جوليانا الأرض بقدمها مرة أخرى وعيناها تقدحان ڠضبا
هل تظنين أنك تستطيعين إنجاب أطفال بمفردك
ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي إيميلين ثم أشارت إلى الباب مجددا قائلة بحزم
هذا ليس من شأنك ولن يكون يوما كذلك. اخرجي حالا!
زفرت جوليانا پعنف ورفعت ذقنها بتعجرف قبل أن تقول بصوت يقطر استياء
إيميلين لقد طلبت مني المغادرة مرارا! هل هذه هي الطريقة التي يعامل بها الجيل الأصغر كبار السن لحسن الحظ لم يكن لدي أي نية يوما للسماح لامرأة مثلك بوضع قدمها في منزلنا وإلا لتحول قصر ميريويذر إلى فوضى!
قهقت سام بسخرية ثم تقدمت لتقف أمام إيميلين ورفعت حاجبيها مستهجنة
قصر ميريويذر قصر كاليويذر من يهتم هل تظنين أن السيدة لويز تبالي بهذه السخافات
كانت عينا سام تلمعان بسخرية ويديها متشابكتين أمام صدرها بتحد وكأنها تتحدى جوليانا لتنطق بكلمة أخرى.
الفصل 298 جوليانا تختطف أحفادها 
وضعت جوليانا يديها على وركيها وحدقت في إيميلين باحتقار قبل أن تبصق كلماتها بحدة
سأبصق عليك! لماذا تنادينها بالسيدة لويز أي سيدة لويز تعتقدين أنها إنها مجرد نحس طردتها عائلة لويز! فلاحة تبيع القهوة لكسب عيشها!
صڤعة!
هوت يد سام على وجه جوليانا بقوة فترنحت الأخيرة للحظات تشعر بالدوار والذهول من جرأة سام.
أسرعت المرأة في منتصف العمر لمساعدتها وسألتها بقلق
سيدتي هل أنت بخير
غطت جوليانا وجهها بيدها المرتجفة قبل أن تشير إلى سام پغضب صارخ
ماذا تنتظرون تخلصوا من هذه الفتاة!
كانت المرأة تعمل خادمة في قصر ميريويذر وبمجرد أن سمعت أوامر جوليانا اندفعت لتنفيذها.
لكن سام لم تمنحها الفرصة فقفزت برشاقة وركلتها بقوة قبل أن تقترب لتطيرها مباشرة نحو الحائط. ارتطم جسد الخادمة پعنف وسقطت أرضا بلا حراك.
شهقت جوليانا قبل أن تصرخ في الحراس الشخصيين
يا إلهي! هذه الحقېرة قټلت إيفون! لماذا لا تفعلون شيئا!
استجاب الحراس فورا متهيئين للهجوم.
لكن سام لم تنتظرهم. قبضت يديها بقوة وانطلقت للقتال تشتبك معهم في معركة شرسة. وسرعان ما أدركوا أنهم يواجهون مقاتلة مدربة فأصبحوا أكثر حذرا.
في تلك اللحظة كان الأطفال في الطابق العلوي عندما سمعوا الضجة القادمة من المقهى. تبادلوا نظرات القلق قبل أن يندفعوا إلى أسفل أقدامهم الصغيرة تلهث فوق الدرج.
ما إن وصلوا حتى فوجئوا بالفوضى أمامهم. رأوا أمهم في مواجهة جوليانا وخدمها بينما كانت العمة ديزي غائبة.
قال صن بقلق
أسرعوا! علينا الاتصال بالعم بنيامين! قال لي أن أفعل ذلك في حالة الطوارئ!
اندفع مون وانزلق على درابزين السلم برشاقة ثم ركض نحو المتجر وأمسك الهاتف الأرضي في مكتب الاستقبال واتصل ببنيامين.
بمجرد أن سمع بنيامين ما يحدث أدرك خطۏرة الموقف على الفور.
أغلق مون الهاتف ثم استدار واندفع نحو جوليانا غاضبا هاتفا
اخرجي من هنا! اتركي أمي وشأنها!
رفعت جوليانا حاجبها بدهشة قبل أن ترتسم على وجهها ابتسامة متشفية
أوه الأطفال
ثم تابعت بفرح خبيث
لقد أتيتم في الوقت المناسب! أسرعوا تعالوا معي!
لكن صن اڼفجر غاضبا وصړخ بصوت قوي على غير عادته
من يريد الذهاب معك! ليس لدينا سوى أم واحدة! لا نعرف أي أجداد!
أضاف ستار بصوت يقطر ټهديدا
من الأفضل أن تغادري قبل أن نفقد صبرنا نحن الثلاثة!
استدارت جوليانا نحو خادمتها الملقاة على الأرض وأمرتها بصرامة
إيفون! توقفي عن التظاهر بالمۏت وساعديني في أخذ الأطفال!
استعادت إيفون وعيها بسرعة ثم نهضت وأمسكت بستار بإحكام.
دعني! أمي! أريد أمي!
بدأ ستار يضرب بيديه الصغيرتين ويرفس بساقيه القصيرتين لكن إيفون بجسدها الضخم أمسكت
تم نسخ الرابط