رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 214 إلى الفصل 216) بقلم كيرا
الفصل 214 زيارة العم أولسن
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
السيد لي من هنا من فضلك.
بخطوات هادئة وواثقة قادت سيلينا الطريق بينما كان الرجل الذي يدعى السيد لي يتلفت حوله غارقا في تأمل الزخارف الفاخرة التي تحيط به. لم يلبث أن استعاد تركيزه حتى تجولت عيناه بين الحضور قبل أن تتوقف أخيرا عند كيرا حيث ظهر على ملامحه أثر خفيف من الدهشة.
لقد كان محظوظا برؤية نورا مرة واحدة من قبل وإن كان ذلك عبر صورة فقط. ومع ذلك فإن المرأة الواقفة أمامه الآن... تشبهها إلى حد مذهل.
على الجانب الآخر لم يخف على كيرا نظراته. تأملت الرجل الغريب بعينين متحفظتين وملامح متجهمة. كانت تعرف كوري ميلز عميد معهد كلانس للأبحاث فقد اعتادت رؤيته وكان هو من يتولى مسألة أدويتها دائما. لكن هذا الشخص لم تره من قبل. لماذا هو هنا بدلا من ميلز
قبل أن تنطق بأي سؤال قطعت سيلينا حبل أفكارها قائلة
الجد الأب العم... هذا هو السيد لي الذي حدثتكم عنه. إنه ابن عم صديقي ويعمل حاليا في المعهد.
ثم التفتت إلى كيرا بابتسامة ذات مغزى وأردفت
عمة كيرا أعلم أنك قدمت حالة الجدة إلى معهد الأبحاث لكن كما تعلمين سياساتهم صارمة للغاية ولا يسمحون بأي وساطة أو توصيات. في الواقع كان الوضع أكثر تعقيدا مما توقعت. لقد أخبرني السيد لي أن عائلة كلانس أولسن وهي إحدى العائلات الخمس الكبرى في كريرا طلبت فجأة من العميد منحهم بعض الفرص. إلا أن العميد ميلز خوفا من تضارب المصالح شعر بقلق بالغ لدرجة أنه سافر إلى أوشنيون بين عشية وضحاها! لذا فإن الحصول على فرصة هذه المرة كان أصعب مما كنا نتخيل.
عند سماع ذلك تنهد السيد لي بهدوء وكأن عبئا قد انزاح عن كاهله.
إذا أرادت نورا الحصول على فرصة ألم يكن يكفيها أن تطلبها مباشرة لماذا الحاجة إلى تقديم سيرة ذاتية
يبدو أنه أساء الفهم...
ثم ابتسم قليلا وقال بصوت هادئ
الحقيقة أن الدواء الذي طورته نورا هذه المرة مكلف للغاية لذا خصص المقر الرئيسي خمسين فرصة فقط لكريرا وجميعها تختارها نورا بنفسها. من المستحيل تقريبا الحصول على مكان بالوساطة. في الواقع لولا تأثري الشديد بإخلاص الآنسة هورتون تجاه عائلتها لما كنت لأتوسل إلى العميد من أجل هذا المكان.
اتسعت ابتسامة سيلينا سريعا وقالت بحماس
لا أجد كلمات تكفي لشكرك السيد لي. أعلم تماما مدى صعوبة الحصول على هذه الفرصة. لقد قدمت لعائلتنا معروفا لن ننساه!
سرعان ما انضم إليهما أوليفر وناثان معبرين عن امتنانهما العميق.
وبينما كان الجميع مشغولين بتبادل المجاملات مع السيد لي لفت انتباه كيرا الحقيبة التي يحملها. رمشت للحظة ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة.
ذلك الدواء... إنه الدواء نفسه الذي قامت بتطويره! بل إنه يحمل شعار شركتها المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية!
كيف انتهى به الأمر في يد معهد كلانس للأبحاث هل كان المعهد متورطا في تعاملات غير مشروعة
قبل أن تتمكن من التعمق أكثر في أفكارها قطع صوت السيد لي تسلسل أفكارها قائلا
الدواء الذي طورته نورا هذه المرة يتمتع بفعالية مذهلة. لماذا لا نجربه على السيدة هورتون العجوز ونرى تأثيره
تحرك الجميع جانبا مفسحين له المجال للاقتراب من سرير المړيضة.
بهدوء أخرج السيد لي جرعة من الدواء وحقنها ببطء في ذراع السيدة هورتون العجوز...
راقبت الأخيرة الموقف باهتمام لكن بعد لحظات بدأ جفناها يثقلان ثم تثاءبت وغطت في النوم.
عندها أوضح السيد لي بنبرة هادئة
هذا الدواء له تأثير