رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 341 إلى الفصل 345)

موقع أيام نيوز

دائما مهما حدث.
تمتمت إيميلين بكلمات غير واضحة لكنها لم تستطع حبس دموعها أكثر. استدارت ودفنت نفسها في حضنه.
ربت بنيامين على ظهرها لا تقلقي مجرد خطوبة لماذا ترتجفين وكأنك ذاهبة للإعدام
ضحكت وسط دموعها أنت محق... لا شيء يدعو للخوف.
الفصل 342 مكان حفل خطوبة أدريان
وضعت إيميلين القليل من كريم الأساس على وجنتيها محاولة إخفاء آثار بكائها. أخذت نفسا عميقا ثم نزلت السلم ممسكة بذراع بنيامين الذي كان يسير بجانبها بثبات.
عندما خرج الاثنان عبر الأبواب الزجاجية تقدم أدريان نحوها بلهفة ممسكا بباقة زهور جميلة.
إيما أنت مذهلة اليوم!
نظرت إليه بابتسامة باهتة هل هذا صحيح
أضاء وجهه بحماس بالطبع! في نظري أنت أجمل امرأة في العالم!
رفعت حاجبها بخفة ثم نقرت بلسانها مازحة يا إلهي هذا الكلام مبتذل لدرجة أنني بالكاد أستطيع تحمله!
ضحك أدريان بينما الټفت إليه بنيامين بجدية السيد أدريان الكلمات وحدها لا تكفي. الحب يثبت بالأفعال.
أومأ أدريان بحماس أنت محق تماما! لقد وعدت إيما بأنني سأبدأ من جديد وأكون الرجل الذي تستحقه. سأمنحها ولأطفالنا حياة مليئة بالسعادة!
نظر إليه بنيامين لبرهة ثم قال أتمنى لكما كل الخير.
شكرا لك سيد بنيامين! صافحه أدريان بحرارة ثم الټفت إلى إيميلين ممسكا بيدها برقة وواضعا إياها على ذراعه.
عبر الجميع الطريق نحو موقف السيارات حيث كانت سيارة رولز رويس رايث السوداء بانتظارهم. ډخلها أدريان مع إيميلين في حين تبعهم بنيامين بسيارته البنتلي الفضية.
سيارتان أخريان تحملان حراسا شخصيين لحقتا بهم من الخلف.
كانوا جميعا في طريقهم إلى فندق نيمبوس.
عند وصولهم إلى الفندق...
امتدت السجادة الحمراء حتى المدخل محاطة بآلاف الزهور التي غطت المكان كبحر متلاطم الألوان. بدا واضحا أن أدريان مهووس بالزهور فقد جعل المكان ينبض بالحياة والفخامة والرومانسية في آن واحد.
بمجرد أن دخلت إيميلين بين هذا الكم الهائل من الزهور شعرت بشيء من الراحة يتسلل إلى قلبها وكأن شعاعا خاڤتا من الضوء اخترق الشقوق التي خلفها الحزن.
نظرت إلى أدريان الذي كان يقف بجوارها وسيما في بدلته الرسمية بابتسامة واثقة. صحيح أنه لم يكن يضاهي أبيل لكنه كان لا يزال رجلا مرغوبا في سترويريا.
حاولت إقناع نفسها بأن تمضي قدما معه أن تمنحه فرصة أن تراه كجوهرة غير مصقولة تحتاج فقط إلى بعض الصقل. ألم يقال إن الزوج الصالح يصنع لا يولد
الحضور...
حتى لاندن وجوليانا كانا هنا.
في البداية لم ترغب جوليانا في حضور الحفل إذ لطالما اعتقدت أن إيميلين امرأة صعبة المراس. لكنها لم تستطع تجاهل حبها لأحفادها الثلاثة كما أنها أدركت أنه لا فائدة من معارضة ابنها.
لطالما كانت تدلل أدريان منذ صغره وفي النهاية وجدت نفسها تتبع قراراته حتى وإن لم توافق عليها تماما.
كان آدم هنا أيضا.
ارتدى بدلة سوداء بالكامل مما أضفى عليه هالة من الغموض والجاذبية. بدا أكثر ضخامة وقوة من المعتاد وهو يقف وسط الحضور يتلقى نظرات الإعجاب من النساء حوله.
لكن على الرغم من كل ذلك شعر آدم بأنه لا شيء.
لأن المرأة التي أحبها المرأة الوحيدة التي أرادها لم تختره. بل الأسوأ من ذلك لم تفكر فيه يوما حتى كخيار.
شعر بغصة في حلقه حاول كبحها بإشعال سېجار ووضعه بين شفتيه بينما تقدم مساعده ليشعله له.
داخل القاعة الرئيسية...
وسط هتافات الضيوف دخل أدريان ممسكا بيد إيميلين بخطوات واثقة تعكس فخره وانتصاره. كان يشعر وكأنه يملك العالم بأسره.
ليس آدم وليس أبيل بل هو! لقد فاز بها!
وقف الجميع في أماكنهم مترقبين اللحظة المنتظرة. وبعد بضع كلمات من المضيف ابتسم أدريان ثم أخرج خاتما ضخما من الألماس من
تم نسخ الرابط