رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 346 إلى الفصل 350)

موقع أيام نيوز

دماغ أبيل بواسطة إيميلين وها هو ېهدد بإلغاء زواجنا. أشعر بالحزن الشديد... إذا حدث ذلك فلن يكون لي الحق في التواجد هنا ولن أكون فردا من العائلة بعد الآن.
ضاقت عينا أوسكار ڠضبا وهو يضرب بعصاه الأرضية إيميلين مجددا! لماذا تحاول خلق المتاعب في كل مكان!
تابعت آلانا متظاهرة باليأس كل ما أريده هو أن يبقى أبيل معي... ومع ذلك زعمت إيميلين أن إصابتي لم تكن بالغة مما جعله غاضبا ويدفعه إلى الټهديد بإلغاء الزفاف بسبب ذلك فقط!
زمجر أوسكار بحدة لقد فقد صوابه تماما! هذا الوغد يزداد تمردا مع مرور الأيام! أنا من أشرف على زواجكما ومع ذلك يجرؤ على تحديي!
تنهدت آلانا وواصلت تمثيل دور الضحېة أنا مظلومة جدا جدي... لقد أنجبت تيموثي من أجله وتلقيت رصاصة من أجله أيضا بل وفقدت طفلا آخر خلال ذلك! جدي أنت أملي الوحيد... عليك مساعدتي!
لوح أوسكار بيده في ضجر وقال بحدة توقفي عن البكاء! لا أحب رؤية النساء ينتحبن بهذه الطريقة!
في تلك اللحظة تظاهرت آلانا بمسح دموعها وتوقفت عن البكاء فجأة وكأنها لم تكن تبكي أصلا.
استدار أوسكار إلى كبير الخدم قائلا فابيان اتصل بذلك الوغد أبيل أخبره أنني بحاجة لرؤيته حالا!
أومأ فابيان سريعا كما تأمر السيد رايكر العجوز.
لكن فجأة دوى صوت صړاخ من مدخل القصر
جدي! عليك أن تنصفني!
رفع أوسكار بصره نحو مصدر الصوت فرأى أدريان يقتحم المكان وهو يبكي بحړقة.
نظر الحراس إليه لكنهم لم يوقفوه فهو فرد من العائلة بعد كل شيء.
اندفع أدريان إلى الداخل مباشرة غير آبه بوجود آلانا ثم ألقى بنفسه عند قدمي جده متوسلا جدي لماذا حياتي صعبة للغاية!
شعر أوسكار بالإحباط لكنه لم يستطع إخفاء لمحة من الشفقة. ساعده على النهوض وأجلسه على الأريكة قبل أن يسأله بصرامة توقف عن النحيب وأخبرني بما يحدث! لماذا تبكي هكذا!
تردد أدريان غير متأكد من أين يبدأ...
نظر إليه أوسكار بريبة وقال ألم يكن من المفترض أن تكون في فندق نيمبوس الآن لحضور حفل خطوبتك لماذا انتهى الحفل مبكرا وأين حفيدتي!
بمجرد أن سمع أدريان ذلك اڼفجر في بكاء أشد.
لقد اختطف شخص آخر حفيدتك جدي! لم تتم خطوبتي أبدا!
تجهم وجه أوسكار وصاح پغضب توقف عن البكاء مثل النساء! كن رجلا!
حاول أدريان كبح دموعه بعد التوبيخ لكنه كان مټألما بحق على عكس آلانا التي كانت تتصنع البكاء. كان الأمر أشبه بمحاولة كتم العڈاب في داخله.
عبس أوسكار قائلا إذن من الذي اختطف عروسك!
مسح أدريان دموعه وقال بصوت متحشرج بالطبع إنه أبيل! لا أحد غيره يجرؤ على فعل ذلك!
في تلك اللحظة نهضت آلانا من الأريكة فجأة وعيناها متسعتان في صدمة.
ماذا! هل قام أبيل بخطڤ إيميلين!
حينها فقط لاحظ أدريان وجودها لكنه لم يكن في حالة تسمح له بالاهتمام بها.
شحب وجه آلانا وشعرت بقلبها ينبض پعنف داخل صدرها. إذا كان أبيل قد خطڤ إيميلين فهذا يعني أن خطوبتها بأدريان قد انتهت رسميا... والأسوأ من ذلك أن منافستها في الحب قد عادت إلى الساحة!
لقد أصبحت الأمور أكثر سوءا!
حاولت آلانا إعادة التركيز ثم نظرت إلى أوسكار بعيون دامعة وهي تهتف بيأس جدي عليك أن تنصفني! حتى هذه اللحظة لا تزال إيميلين ترفض الاستسلام! إنها تغوي أبيل أمام أعيننا جميعا! لماذا قدري قاس هكذا!
في تلك اللحظة اڼفجر أدريان بالبكاء مجددا مما زاد من حدة التوتر في الغرفة.
لكن أوسكار لم يعد يحتمل أكثر.
كفى! صړخ پغضب وهو يضرب الطاولة بعصاه. أنتم حقا تجلبون لي الصداع! توقفوا عن إثارة
تم نسخ الرابط