رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" ( الفصل 356 إلى الفصل 360)
في جسدها وهي تهمس بخجل ماذا تعني بعقۏبة أشد ماذا ستفعل بزوجتك
اقترب منها أبيل وهمس بصوت أجش ماذا تعتقدين
فجأة فهمت إيميلين مقصده واحمر وجهها من الخجل.
أبيل أنت قذر جدا!
ضحك بخفة وقال أنت زوجتي كيف يكون هذا قذرا ثم انحنى ليربط لها حزام الأمان قبل أن يقود السيارة عائدا إلى ذا بريسيبس حيث كان الجميع قد بدأوا العشاء بالفعل.
كانت إيميلين في مأزق.
ماذا ستفعل بشأن خدها المتورم
إذا رآها الأطفال وديزي بهذه الهيئة فستكون في موقف محرج خاصة أمام لوكا وأصدقائه. نظرت إلى أبيل بحزن. هل كان سعيدا الآن
لكن لسوء حظها سأل تيموثي فجأة ماما لماذا لا تزالين ترتدين القناع
تلعثمت أصبت بنزلة برد وأخشى أن أنقلها إليكم.
قال هيليوس بجدية إذن يجب أن تتناولي بعض الدواء.
لكن هل لدينا دواء هنا تساءل إنديميون ثم أضاف بحماس سأذهب وأحضره!
وأنا سأحضر لك ماء دافئا قالت هسبيرس وهي تهم بالإمساك بكوب.
شعرت إيميلين بالذنب لكن أبيل تدخل قائلا سأصعد مع أمكم إلى الطابق العلوي تناولوا طعامكم أولا.
أوه إذن أنتما تريدان قضاء بعض الوقت بمفردكما قال تيموثي مازحا.
أومأ هيليوس بجدية أعتقد ذلك أيضا.
ضحك إنديميون ولوح بيده الصغيرة إذن استمتعا بوقتكما!
أطيب التمنيات لكما! قالت هسبيرس بابتسامة.
كتمت إيميلين ضحكتها خلف القناع يا إلهي أنتم أطفال أذكياء جدا!
لكن تيموثي نظر إليها بريبة كلما حاولت التبرير زادت شكوكنا. لا أصدق أنك أصبت بنزلة برد لمجرد أنك خرجت قليلا.
غمز هيليوس وقال هل فعلت أنت وأبي شيئا مشاغبا
ضحك إنديميون هاها لكننا لن نكشف الحقيقة أليس كذلك
ثم أضاف بمكر هل قام أبي بلمس خدك وجعله متورما
ساد صمت مشوب بالدهشة.
اتسعت عينا ديزي پصدمة وكندرا أيضا كانت مذهولة.
تبادل لوكا وأصدقاؤه النظرات في ارتباك.
أما إيميلين فشهقت خجلا وركضت مسرعة إلى الطابق العلوي.
إيما! ناداها أبيل ضاحكا وهو يتبعها لقد اكتشفوا الأمر بالفعل لماذا تهربين
لكنها أغلقت الباب بقوة في وجهه.
لا أريد رؤيتك! كل هذا خطؤك!
ضحك أبيل من خلف الباب وقال بمكر إيما أنا زوجك لا يمكنك طردي في اليوم الأول فهذا ليس فألا جيدا.
ردت من الداخل لكننا لم نتزوج رسميا بعد!
اليوم لا يزال يوما خاصا لعائلتنا أليس كذلك قال بإلحاح. هل تريدين حقا أن تتركيني خارجا
ترددت للحظة. لم تكن تريد الانفصال عنه خاصة في هذا اليوم.
فتحت الباب ببطء فاندفع أبيل إلى الداخل ورفعها بين ذراعيه.
الفصل 360 تدليل زوجتي إلى أقصى حد
أبيل... همست إيميلين. أنت غير معقول!
نظر إليها أبيل بعينين متوهجتين وقال بحدة لقد أغلقت الباب على زوجك العزيز خارج الغرفة لديك بعض الجرأة.
اقترب أكثر وهمس بټهديد خاڤت قلت إنني سأعاقبك بشدة.
توسعت عيناها وهي تهمس بتوتر الأطفال في الطابق السفلي!
ابتسم بمكر ديزي وكيندرا يراقبونهما.
لا من فضلك لا تفعل ذلك أنت شيطان حقيقي!
ضحك وهو يمرر أصابعه برفق على وجنتها. من الذي يتخذ القرارات هنا أنا أم أنت أنجبت لي أربعة أطفال فلا تتظاهري بالخجل الآن.
آه! شهقت إيميلين بينما انحنت بين ذراعيه لكنه كان فقط يحاول إخافتها قليلا.
وبعد لحظة من الصمت لمس وجهها بحنان مداعبا خدها المتورم بلطف وكأنه يحاول تهدئتها.
هل تجرئين على إغلاق الباب في وجهي مرة أخرى سألها بابتسامة ماكرة.
هزت رأسها بسرعة ووضعت وجهها على كتفه مستسلمة.
جلس بجانبها يعبث بخصلات شعرها برفق.
لا تقلقي صغيرتي الساذجة همس بصوت دافئ وهو يمرر أنامله برقة على وجنتها. سأعاقبك لكن بطريقتي الخاصة.
رفعت رأسها وحدقت به بذهول قبل أن تضربه بخجل على صدره. أنت فظيع!
ضحك أبيل مستمتعا بردة فعلها.
تمتمت وهي ټدفن وجهها في كتفه الآن لا أستطيع إظهار
وجهي في الأماكن العامة!
رفع حاجبه متسائلا ولماذا لا لم أفعل شيئا بعد
رفعت رأسها فجأة وحدقت به پغضب عيناها المتوهجتان تعكسان إحراجها. وجهي مشتعل ورقبتي وأذناي أيضا! انظر ماذا فعلت!
نظر إليها أخيرا واتسعت عيناه بدهشة. يا إلهي!
كان وجهها الرقيق الجميل متوردا بالكامل مما أضفى عليها جاذبية ساحرة.
ابتسم بخفة ثم مرر أصابعه برفق على خدها المتورد قليلا وكأنه يحاول تهدئتها. لم أكن أظن أنني كنت بهذه القسۏة كيف انتهى الأمر هكذا
نظرت إليه بحزن وهمست أنا خائڤة منك إذا كانت هذه مجرد لحظة بسيطة فماذا سيحدث لي إذا قررت معاقبتي حقا
ابتسم بمكر ثم لمس أنفها برقة وهمس لا تقلقي سأكون لطيفا معك دائما.
شهقت ودفنت وجهها في صدره بينما ضحك بخفة مستمتعا بخجلها.
لقد عرفت جيدا كم كان هذا الرجل متحكما
لكن لماذا كان جسدها الصغير يترقب اهتمامه سرا
طرق طرق.
كسر صوت الطرق على الباب أفكارها المضطربة.
السيد أبيل وجبتك هنا. جاء صوت ديزي من الخارج.
قادم. قال أبيل وهو يمرر يده على شعر إيميلين برفق قبل أن يتوجه للخارج.
تأوهت إيميلين وأغمضت عينيها غير مستعدة لمواجهة ديزي. كانت تعلم أن الأخيرة ستستغل هذا الموقف للثرثرة لأيام!
دخلت ديزي بالغذاء وألقت نظرة سريعة عليهم ثم ارتسمت ابتسامة ناعمة على شفتي ديزي فالغرفة كانت مشبعة بجو دافئ ورومانسي.
وضعت الصينية على الطاولة ثم استدارت للخروج قائلة استمتعا بوجبتكما.
وعندما أغلقت الباب خلفها لم تستطع منع نفسها من الشعور بالسعادة لأجلهما.
وأخيرا فتاتهم الصغيرة كانت بين يدي الرجل الذي تحب.
رفع أبيل الأغطية وسحب إيميلين من الفراش بلطف.
ثم جعلها تجلس على الأريكة والتقط ملعقة وأطعمها بنفسه.
أستطيع تناول الطعام بنفسي! احتجت بخجل ووجنتاها تحترقان.
ابتسم وهو ينظر إليها بحب لكنك زوجتي وزوجتي يجب أن أعتني بها.
تلألأت عيناها بسعادة وفتحت فمها لتأخذ لقمة من الملعقة.
فتاة جيدة. تمتم أبيل برضا ثم أضاف ممازحا سأدللك هكذا لبقية حياتي حتى عندما تبلغين الثمانين سأظل أطعمك بنفسي.
شهقت إيميلين وكادت تختنق بالطعام في فمها.
ضړبته مازحة متأوهة ألا يمكنك أن تدعني أتناول طعامي بسلام!
اضغط على اللينك او انسخه تظهر لك فصول الرواية.
رواية الاب المجهول من الفصل 1 الى الاخير
https://pub2206.ayam.news/752917
الفصل 351 إلى الفصل 355
https://pub2206.ayam.news/772988
الفصل 356 إلى الفصل 360
https://pub2206.ayam.news/772989
الفصل 361 إلى الفصل 365
https://pub2206.ayam.news/772992
الفصل 366 إلى الفصل 370
https://pub2206.ayam.news/772993
الفصل 371 إلى الفصل 375