رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" ( الفصل 361 إلى الفصل 365)
المحتويات
موافق على أي شيء
أومأت إيميلين برضا إذن الأمر محسوم كوينسي رايكر
الفصل 362 متشابك ولا نهاية له
في صباح اليوم التالي استيقظت إيميلين ببطء وعندما فتحت عينيها كان أول ما رأته هو وجهه الوسيم ذو الملامح الحادة كانت اللحية الخفيفة تزين خط فكه مما أضاف إلى جاذبيته الطاغية
مدت يدها بلطف تلامس ذقنه بخشونة محببة مستمتعة بملمس شاربه الخشن على أطراف أصابعها
فجأة فتح آبيل عينيه ببطء
قال بصوت أجش منخفض هناك خطړ يلوح في الأفق لا تغريني ألا تعلمين أن الصباح قد حل
أطلقت إيميلين صړخة صغيرة وسحبت يدها بسرعة محاولة النهوض
لكن آبيل تدحرج بسرعة وأمسك بمعصميها وثبتهما فوق رأسها وعيناه تلمعان بالمكر
تحاولين الهرب
احمر وجه إيميلين وتمتمت مرتبكة لقد قلت ليلة أمس أنك لن تلمسني طالما أننا لسنا متزوجين
رفع آبيل حاجبه بمكر ماذا هل تقصدين أنني لا أستطيع حتى أن ألمسك لم أقل أبدا أنني لن أحاول
أنت مزعج للغاية! احمر وجهها أكثر وأخفت وجهها في ثنية ذراعه
ضحك آبيل قائلا إذا فأنت تأملين حقا أن أنقل الأمور إلى المستوى التالي حسنا لا يمكنني أن أخذل توقعاتك
صړخت إيميلين سريعا لا لا تفعل ذلك! لا تريد أن تبدأ يومك بمشاجرة أليس كذلك
ضاقت عيناه المشاغبتان وهو يتحدث بنبرة ذات مغزى مشاجرة أي نوع من المشاجرات تقصدين على حد علمي أنت بارعة في فنون القتال أليس كذلك
آبيل! كانت محرجة وغاضبة في آن واحد ووجنتاها احمرتا بشدة توقف عن تصرفاتك هذه!
ضحك قائلا أنا فقط شاب مرح! وبالمناسبة لا تناديني آبيل يبدو رسميا للغاية
نظرت إليه بشك وماذا تريدني أن أناديك إذا
ابتسم بخبث زوجي بالطبع كم مرة يجب أن أقولها لك
تلعثمت إيميلين مترددة في قول الكلمة زوج بدا الأمر سخيفا للغاية
رأى ترددها فاقترب منها أكثر وهمس ألن تقوليها هل تخافين من أن يكون ذلك سابقا لأوانه لا تريدين التسرع أليس كذلك
شعرت بثقل الكلمة على لسانها لكن قبل أن تفكر أكثر قال مازحا ناديني الآن وإلا سأضطر إلى إقناعك بطريقتي الخاصة
ارتجفت إيميلين وأدركت مدى قربه منها ومدى تأثيره عليها وفي لحظة قررت التخلص من ترددها
زوجي! قالت بصوت عال غير مبالية بمدى سخافة الأمر
ضحك آبيل لكن قبل أن يتمكن من الرد انزلقت إيميلين سريعا من بين ذراعيه وهربت من السرير
لكنه كان أسرع منها وقفز خلفها بضحكة مفعمة بالانتصار ثم أمسك بخصرها وأعادها إلى حضنه
قال بمكر لا تهربي دعينا نذهب الى الحمام
شعرت بجسدها المتوتر يسترخي أخيرا بين ذراعيه
دخلت الحمام وعندما وضعها على الأرض سحبها برفق إلى حضنه من الخلف ووقفا أمام المرآة
نظرت إيميلين إلى انعكاسهماوجهها الصغير والرجل الطويل الذي يحيطها بذراعيه لم تستطع إنكار الإحساس بالأمان الذي شعرت به في حضنه
دون وعي مالت نحوه أكثر
انحنى آبيل وهمس عند أذنها هل ستنادينني بهذا اللقب من الآن فصاعدا
شعرت إيميلين بالحرج لكنها تمتمت سأفكر في الأمر
ضحك وهو يقول حسنا سأنتظر إجابتك
بعد فترة قصيرة أنهت إيميلين استحمامها وشعرت بأنها مستعدة لمواجهة العالم من جديد
قالت وهي تدفعه بخجل أسرع واغتسل! لا يزال علي إعداد الإفطار للأطفال في الطابق السفلي
قال بمكر دعينا نفعل ذلك معا سأريك كم تحسنت مهاراتي في الطبخ يا زوجتي العزيزة
قطبت حاجبيها وقالت پغضب ظاهري إذن أسرع وتوقف عن المماطلة!
ضحك آبيل أخيرا وأطلق سراحها على مضض
الفصل 363 لا يمكن للأب
متابعة القراءة