رواية أكتشفت زواجي بالصدفة( الفصل 244 إلى الفصل 246)

موقع أيام نيوز

ستجتمعان من جديد يوما ما.
نظر لويس إلى جدته بعيون غارقة في الحزن وقال بصوت مرتجف
لكن جدتي... ماذا لو لم تمنحني فرصة أخرى أبدا ماذا لو وقعت في حب شخص آخر بعد الطلاق
صمتت السيدة هورتون للحظة وكأنها تبحث عن الكلمات الصحيحة ثم تنهدت أخيرا وقالت
هذا يعني أنكما كنتما مقدرين لبعضكما... لكن ليس من المقدر أن تبقيا معا.
ثم استدارت ببطء وغادرت الغرفة تاركة خلفها لويس غارقا في دوامة من الألم والتفكير...
في اللحظة التي أغلق فيها باب المكتب ضړب لويس الحائط فجأة بقوة.
انفجار!
ظلت بقعة ډم واضحة على الحائط.
استدار لويس ببطء عينيه تحدقان في شهادة الزواج الموضوعة على المكتب...
في النهاية تقدم بخطوات واسعة والتقط عقد الزواج ووضعه مع شهادة الزواج وبطاقة الهوية في جيبه.
نظر إلى الساعة...
تبقى ثلاث ساعات فقط حتى الثانية بعد الظهر.
وفي غضون هذه الساعات الثلاث... لن تصبح كيرا السيدة هورتون بعد الآن.
ضحك لويس بمرارة.
كان صوته مخيفا... خليطا من الحزن والعجز واليأس الحتمي.
ثم استند إلى ظهر كرسيه وفجأة دفع كل ما كان على المكتب ليسقط پعنف على الأرض!
ټحطم!
ثم انحنى يحتضن رأسه بقوة.
كانت قبضتاه ترتجفان بشكل ملحوظ.
وبمحض الصدفة تدحرج الصندوق الذي كان على المكتب ليسقط على الأرض وينفتح فجأة... خرج منه خاتم اليشم متدحرجا على الأرض.
توقف لويس للحظة وعيناه معلقتان بالخاتم.
تدحرج الخاتم ببطء حتى توقف في النهاية...
قف...
عندما رأى لويس خاتم اليشم تقلصت حدقتاه بحدة.
ذلك الخاتم...!
ألم يقال إن والدة مادلين باعته منذ سنوات
كيف يمكن أن يكون هنا الآن!
كان هذا الخاتم إرثا عائليا ثمينا يعود إلى السيدة هورتون العجوز ويعتبر كنزا عائليا. عندما أخبرته مادلين أنه تم بيعه طلب من توم البحث عنه لسنوات على أمل أن يتمكن من استعادته مجددا لجدته.
فقد كانت جدته ترغب دائما في تقديم هذا الخاتم كهدية لحفيدة ابنها...
فكيف عاد فجأة إلى هنا
هل وجده توم أخيرا
...لا هذا لم يكن منطقيا!
لقد أرسل هذا الخاتم مع... رسالة!
تسارعت دقات قلب لويس وهو يسترجع ما حدث.
هل يعقل...
تقلصت حدقتاه أكثر وسرعان ما دفع كرسيه إلى الخلف ثم جلس القرفصاء على الأرض.
بأيد مرتجفة أخرج الرسالة التي كان قد ألقاها جانبا في وقت سابق.
فتحها ببطء...
لم يكن الخط المكتوب مألوفا كثيرا... لكنه حمل شعورا غريبا بالألفة.
ذلك الشعور جعله يشعر وكأن شخصا عزيزا كان قريبا منه طوال الوقت...
واصل قراءة الرسالة بعينين متسعتين...
ثم وصل إلى النهاية حيث وقع الكاتب اسمه.
عند رؤية الاسم... اتسعت عيناه في صدمة كاملة وكأنه قد تلقى صاعقة في صدره.
بالمناسبة لم يكن لدي اسم عندما كنت صغيرة لكن الآن لدي اسم. اسمي كيرا أولسن ورقم هاتفي هو 555xxxxxx. إذا أتيت إلى أوشنيون سأشتري لك غداء.
تجمد لويس في مكانه
الفصل 246
ظل نظر لويس ثابتا على تلك الجملة الأخيرة...
اسمي كيرا أولسن...
اتسعت عيناه ببطء بينما تردد في ذهنه ما قالته له كيرا في المستشفى ذات مرة...
عندما كنت صغيرة أنقذت أيضا أخا أكبر...
توقف تفكيره للحظة ثم...
كيف لم يفكر في ذلك من قبل!
ربما كان ذلك الأخ الأكبر... هو نفسه!
في تلك اللحظة شعر لويس برغبة عارمة في الضحك لكنه لم يستطع السيطرة على الدموع التي تجمعت في عينيه.
كان الأمر كما لو أنه أخيرا... رأى النور في نهاية نفق مظلم كان يعتقد أنه بلا مخرج.
لم يكن هناك داع للطلاق الآن.
هو وكيرا قد يكونان معا أخيرا!
أخرج هاتفه بسرعة وكان على وشك الاتصال بها لكنه...
تردد للحظة.
أراد أن يفاجئها.
رغم أنهما كانا قد اعترفا بمشاعرهما تجاه بعضهما إلا أن...
لويس لم يتقدم لها رسميا بعد.
حتى الصورة على شهادة زواجهما... لم تكن صورتها
تم نسخ الرابط