رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 396 إلى الفصل 400)
المحتويات
به لم يحبني أبدا في المقام الأول فلماذا قد أركض نحوه
الفصل 398 الحب العميق
أنا فقط أذكرك عليك أن تتذكري قال آبيل محذرا. على أي حال تجنبي هذين الأمرين اللذين ذكرتهما لك.
أومأت إيميلين برأسها مطيعة قائلة بثقة حسنا سأحفظ ذلك جيدا.
نظر إليها آبيل بجدية وأضاف إذا حدث أي شيء اتصلي بي فورا وناقشيه معي.
ضحكت إيميلين بخفة غير قادرة على كبح ابتسامتها. أنت مزعج! آبيل هل سيحدث شيء كبير طريقتك تجعلني متوترة للغاية.
ابتسم آبيل ابتسامة هادئة وقال بصوت عميق الوقاية خير من العلاج. ربما أبدو مفرط الحذر لكن عليك أن تكوني أكثر حذرا أيضا.
فتحت إيميلين ذراعيها له كأنها طفلة تطلب عناقا حسنا فهمت. لا أستطيع النزول... احملني!
ابتسم آبيل بمودة مد يده لرفعها عن الصخور برفق.
كان الظلام قد اشتد حين بدأوا بالنزول من الجبل. لم يكن الطريق تحت أقدامهم مرئيا بوضوح لذا حملها آبيل على ظهره بينما شقا طريقهما للأسفل.
عند سفح الجبل كان لوكا وعدد من الحراس الشخصيين يراقبون المشهد بصمت. تبادلوا النظرات فيما بينهم وارتسمت على وجوههم ابتسامات متعجبة.
يا له من رجل! فكر أحدهم. حملها إلى قمة الجبل... ثم أعادها بنفسه. هذا الحب نادر حقا!
في اليوم التالي وبعد تناول الغداء غادر آبيل في رحلة عمل كما كان مخططا لها.
بعد ساعة ونصف تلقى آدم رسالة مختصرة السيد آدم لقد صعد إلى الطائرة.
أجاب آدم ببرود راقبوه حتى يصل إلى وجهته.
حاضر سيد آدم.
في تمام العاشرة مساء وصلته رسالة أخرى السيد آدم لقد وصل إلى زاندينيا وغادر المطار.
اكتفى آدم بالرد بكلمة واحدة حسنا.
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة بينما نظر إلى ساعته. غدا صباحا سيكون بإمكانه التحرك.
في زاندينيا خرج آبيل ورفاقه من المطار واستقلوا سيارة. لكن عند أول تقاطع غيروا السيارة بأخرى وعادوا إلى المطار.
كان آبيل يعلم جيدا أن آدم ليس شخصا يمكن الاستهانة به. إذا كانت هذه الرحلة التجارية من تخطيطه فمن المؤكد أنه أرسل عيونا لمراقبته على متن الطائرة.
الآن وقد تخلص من أي تعقب أصبح متأكدا أن آدم لن يجرؤ على المساس بإيميلين قبل وصوله إلى زاندينيا.
في تلك اللحظة كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة مساء في سترويريا.
أرسل آبيل رسالة قصيرة إلى إيميلين هل نمت عزيزتي
في ذلك الوقت كانت إيميلين قد انتهت للتو من تفقد الأطفال وتغطيتهم بلحافهم الدافئ. عندما وضعت يدها على الهاتف الذي أصدر صوتا خاڤتا ورأت اسم آبيل ارتسمت على وجهها ابتسامة دافئة.
الأطفال جميعهم نائمون وأنا على وشك النوم أيضا. هل وصلت
نعم أجاب آبيل لقد وصلت إلى زاندينيا.
إذن اعتن بنفسك وابق دافئا. سمعت أن الطقس هناك بارد.
حسنا تصبحين على خير حبيبتي.
بعد أن وضع هاتفه جانبا أشعل سېجارة وحدق في الفراغ بعينين عميقتين. كان يشعر ببعض الراحة إذ لم يتحرك آدم بعد. لكن من الواضح أنهم تأكدوا من وصوله إلى زاندينيا... فهل سيتحركون غدا
ربما كان يقلق أكثر من اللازم لكن غريزته التي صقلها سنوات من التدريب كانت تهمس له بأن الخطړ يقترب.
عند الساعة الثالثة صباحا أقلعت الطائرة إلى سترويريا.
عندما استيقظت إيميلين صباحا اغتسلت ثم توجهت إلى المطبخ لتحضير الإفطار للأطفال كما تفعل كل يوم.
كانت كندرا ودايزي هناك بالفعل تعبثان بالمكونات. الحبوب تغلي على الموقد بينما كانت دايزي تصنع الكعك المطهو على البخار.
ماذا تريدانني أن أفعل قالت إيميلين وهي تربط مئزرها.
نظرت إليها دايزي بجدية أنت في دورتك الشهرية ولا تشعرين بأنك بخير. لذا اتركي كل شيء لنا.
رفعت إيميلين حاجبها باستهجان لكنني بخير! بطني
متابعة القراءة