رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 411 إلى الفصل 415 )
الفصل 411 سأحصل عليك في هذه الحياة
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
نظرت إيميلين إلى بنيامين الذي ما زال واقفا بجانبها بينما كان صوت آبيل يتردد عبر الهاتف.
كان ذلك الرجل يدعي أنها حبيبته.
تحرك بنيامين خطوة نحو الدرج لكن صدى القبلة التي تبادلتها إيميلين عبر الهاتف مع آبيل ظل عالقا في أذنه. لم يكن وحده فقد رد آبيل بقبلة أيضا.
ورغم أن بنيامين تابع سيره الا ان صدى ذلك الصوت ظل يرن في أذنه ليخترق الألم قلبه فجأة. الفتاة التي حماها لسنوات طويلة أصبحت سعيدة وراضية الآن. وحين فكر في الأمر أدرك أنه سعيد أيضا.
بعد أكثر من ساعة وصل آبيل برفقة لوكا ودخلا من الباب الزجاجي واحدا تلو الآخر.
كانت سام منهمكة خلف لوحة التحكم ووجنتاها تشتعلان احمرارا مع اقترابهما. لم يكن لديها ما تفعله حقا فكانت تعبث بالمكان بغير هدف ترتب هذا ثم تعيده إلى مكانه.
لاحظت إيميلين كيف أدار لوكا رأسه عمدا لينظر إلى الخارج بتظاهر واضح فابتسمت بخفة.
في الطابق العلوي غسلت جاني وجهها واستخدمت منتجات العناية الخاصة بإيميلين ليصبح وجهها ورديا نديا. طرق بنيامين جبهتها بإصبعه قائلا
"الآن أنت سعيدة أليس كذلك لقد فزت!"
ضحكت جاني ونظرت إليه بمكر "أنا معجبة بإيما... يبدو أنك لن تستمع إلا لها."
رفع بنيامين حاجبه محذرا "ششش اصمتي... لا تجعلي آبيل الغيور يسمع كلامك فقد يسيء فهمه."
وضعت جاني يدها بسرعة على فمها ونظرت إلى آبيل بحذر.
كان آبيل واقفا أمام إيميلين يمرر يده في خصلات شعرها الطويل الناعم المليء بالحب والدلال.
تنهدت جاني بحسد "بنيامين متى ستعاملني بهذه الطريقة"
رمقها بنيامين بنظرة جانبية قبل أن يجيب وهو يراقب الثنائي العاشق "ربما في الحياة القادمة."
أجابته جاني بعناد "لن أنتظر الحياة القادمة! في هذه الحياة سأحصل عليك."
ضحك بنيامين ساخرا فقد يدرك انجذابه إليها... لو لم يقع في حب إيميلين قبل أربع سنوات.
في تلك اللحظة اقترب آبيل وسأل "بنيامين هل تعرف مكانا جيدا لتناول العشاء"
رد بنيامين وهو يلتفت إلى جاني "كنت أفكر في هذا للتو... هل لديك اقتراح"
أضاءت عينا جاني بوميض مرح "بالطبع! فيفتين أفيري بارك."
نظرت إليهما بإعجاب فوجود رجلين جذابين أمامها كان كفيلا بتحسين مزاجها. شعرت أنها بحاجة للتمسك بإيميلين أكثر فالرجال الجيدون حولها كثيرون.
قال آبيل وهو يمد يده نحو إيميلين "إيما ماذا عن تناول العشاء هناك"
أومأت إيميلين برأسها بابتسامة "بالتأكيد لنذهب."
"حسنا!" قال آبيل بحماس قبل أن يلتفت إلى بنيامين "هيا بنيامين."
اندفعت جاني لتتشبث بذراع بنيامين فيما كان لوكا على وشك أن يتبع رئيسه لكن إيميلين أوقفته.
"لوكا لا تأتي معنا."
حدق فيها لوكا باندهاش هل تنظر إلي باستخفاف
استطاعت إيميلين قراءة أفكاره بسهولة فقالت بابتسامة ماكرة
"الجميع سيذهب وسام ستشعر بالملل وحدها. هل يمكنك البقاء معها ومساعدتها في إغلاق المكان"
اتسعت عينا لوكا فورا... هل تفعل هذا عن قصد هل كشفت مشاعري يا إلهي هذا محرج للغاية!
أما سام فقد احمر وجهها بشدة وقالت بتردد "إيما لا أحتاج إلى أي شخص آخر يمكنني تدبير أمري وحدي..."
رفعت إيميلين حاجبها وسألت "حقا"
نظرت سام بسرعة إلى لوكا ثم خفضت رأسها من دون أن تنطق بكلمة.
"أنا من تصدر الأوامر هنا." قالت إيميلين بحزم مصطنع وهي تتظاهر بالعبوس. "الأمر محسوم لدينا ما يكفي من الحراس الشخصيين لذا لن نفتقد لوكا."
بدا أن آبيل التقط مغزى حديثها فقال بجدية مصطنعة "لوكا استمع إلى إيما ابق مع سام هنا."
لم يكن للوكا خيار آخر بعد أن أصدر رئيسه الأمر فتمتم "حسنا سيد آبيل سأفعل ذلك."
أما سام فقد