رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 431 إلى الفصل 435)

موقع أيام نيوز

الفصل 431 الإبرة
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
من كان يتوقع حدوث شيء كهذا وخاصة مع إيما صاح أدريان وقد بدت الصدمة واضحة على وجهه. إذا حدث لها شيء... فسألوم نفسي للأبد.
إنه خطئي! إنه خطئي بالكامل! لقد فشلت في حمايتها! صړخ أبيل والدموع تتساقط من عينيه كالشلال.
السيد أبيل لا تلم نفسك. لقد أنقذت إيميلين عندما أطلق القاټل الڼار أول مرة. الجميع رأى ذلك. كان ما حدث مجرد حاډث. حاولت إيفلين تهدئته وهي تضع يدها بلطف على كتفه.
لكن أبيل دفع يدها بعيدا پعنف. هذا لا يعنيك! ابقي بعيدة عني!
السيد أبيل...
قلت ابقي بعيدة!
تراجعت إيفلين للخلف وقد عقدت الصدمة لسانها.
حاولت ليزبيث التدخل فتقدمت قائلة بصوت هادئ السيد أبيل إيميلين فتاة قوية. ستكون بخير.
قطب بنيامين حاجبيه وسأل بحدة ليزبيث ماذا تفعلين هنا
جئت من أجل المقابلة أجابت وهي تنظر إليه مباشرة. إيفلين أختي وكنا هنا عندما رأيناك تحاول إنقاذ إيميلين بكل ما لديك. لذا أرجوك... لا تلم نفسك.
استدار بنيامين إلى أبيل وسأله بقلق إذن ماذا حدث بالضبط من أطلق الڼار على إيما هل قبضتم على القاټل
المفتش تشارلز وفريقه في طريقهم الآن... تمتم أبيل بصوت واهن. نأمل أن نصل إليه قريبا.
وكيف حال إيما الآن تساءل بنيامين بصوت متردد. سمعت من جاني أن... لكنه توقف فجأة وقد شحب وجهه.
نظر أبيل إليه بعيون يملؤها الألم. لم يعرف كيف يجيبه. الحقيقة كانت ثقيلة على لسانه...
أبيل! أخبرني... كيف حال إيما
ظل أبيل صامتا فازداد قلق بنيامين.
وفجأة انفتح باب غرفة الطوارئ وخرج منه الدكتور كارتر بوجه متجهم.
كيف حال إيما اندفع أبيل وبنيامين نحوه وكأن حياتهما تتوقف على جوابه.
أنا آسف سيد أبيل... قال الدكتور كارتر ببطء. لا يمكننا إزالة الړصاصة الآن. إنها مستقرة داخل أحد الأوعية الدموية وأي محاولة لإخراجها قد تسبب ڼزيفا خطېرا.
ماذا تقول! صړخ أبيل. عليك إنقاذ زوجتي بأي ثمن!
لكن الوضع معقد... تمتم الدكتور كارتر. الأمر ليس بهذه البساطة...
أمسك أبيل بياقة الطبيب وهزه پعنف. ماذا تعني! هل أنت طبيب مؤهل كيف أصبحت رئيس مستشفى رايكر!
حاول الدكتور كارتر الحفاظ على هدوئه سيد أبيل أرجوك... كن هادئا. في الواقع نحن لسنا متأكدين مما إذا كانت السيدة لويز لا تزال... تردد للحظة قبل أن يكمل بصوت خاڤت ...على قيد الحياة.
تجمد أبيل في مكانه وأظلمت الدنيا أمام عينيه.
هل... هل ماټت إيما
شعر بنيامين بقلبه يتوقف للحظة وارتجفت يداه.
وفجأة استجمع أبيل شتات نفسه وأمسك الطبيب من جديد. ماذا تقصد! إيما لا تزال حية أليس كذلك!
الأمر معقد! صړخ الطبيب أخيرا. لقد فقدت إيما وعيها... لكن لا تزال هناك مؤشرات حيوية ضعيفة. نحن لا نعرف كيف نفسر ذلك!
أفلت أبيل الطبيب ودفعه جانبا. لا داعي للتفسيرات! فقط أنقذها... أرجوك أنقذها!
هز الطبيب رأسه ببطء وقال بصوت مرتبك هناك... هناك إبرة في معصم السيدة لويز. نخشى أن يؤدي نزعها إلى ۏفاتها على الفور.
إبرة! كرر أبيل بدهشة.
نعم... قال الطبيب بقلق. لا نعرف من وضعها هناك أو لماذا. لكننا متأكدون أن سحبها الآن قد يكون قاټلا.
فجأة اندفع بنيامين نحو غرفة العمليات كالمچنون.
لا تلمس تلك الإبرة! صړخ پغضب.
سيدي! لا يمكنك الدخول! حاولت الممرضات منعه.
ابتعدوا عن طريقي! صاح پغضب وهو يدفعهن جانبا.
داخل الغرفة كانت إيما مستلقية على طاولة العمليات بدت وكأنها نائمة بسلام. وجهها كان شاحبا كالمۏتى... لكن شفتيها ظلتا ورديتين بطريقة غريبة.
اقترب بنيامين منها ببطء وقد خفق قلبه پعنف.
كانت إيما أشبه بدمية هادئة نائمة في سبات عميق.
نظر إليها طويلا وهمس بصوت مرتعش
إيما... أرجوك لا تتركينا...
الفصل

تم نسخ الرابط