رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 441 إلى الفصل 445)
المحتويات
من الحراس الشخصيين الذين عرفهم أبيل جيدا... إنهما من حراس آدم الشخصيين. ومع ذلك كان غريبا أن يرتدي هذا الشخص القفازات بينما لم يرتدها الآخرون.
نظر أبيل إلى لوكا وسأله بقلق
هل تعرف هذا الشخص
تأمل لوكا الشاشة طويلا ثم هز رأسه قائلا
لا... لم أره من قبل.
أخذ أبيل نفسا عميقا وقال بتفكير
ألا تلاحظ أن جسد هذا الشخص يبدو... أنثويا بعض الشيء
اتسعت عينا لوكا وقال
امرأة... انتظر بما أن الآخرين لم يرتدوا قفازات هل تعتقد أن هذا الشخص كان يخفي شيئا
تصلب جسد أبيل فجأة وخرجت الكلمات من فمه كالړصاصة
آلانا هل تقول إن هذا الشخص هو آلانا
هز لوكا رأسه ببطء وقال
كلما نظرت إليه أكثر شعرت بأنها تشبهها.
ركز أبيل بصره على الشاشة مرة أخرى. حركات الحارس الشخصي وطريقته في النظر حوله كانت مألوفة... تماما كتصرفات آلانا.
قال أبيل پغضب مكبوت
لماذا تكون آلانا مع رجال آدم ولماذا تتنكر كحارس شخصي
قال لوكا محاولا تهدئته
أنا متأكد من أن لديها سببا... لا أعتقد أنها ستفعل هذا بلا مبرر.
أومأ أبيل برأسه وقال بحدة
أنت على حق... سنذهب للبحث عن آدم!
بعد دقائق قليلة تلقى لوكا تأكيدا بأن آدم موجود في أفالان.
قال أبيل بصرامة
سنذهب إلى أفالان فورا!
استغرقت الرحلة إلى أفالان حوالي 40 دقيقة. عندما وصلوا سارع أحد الحراس بإبلاغ آدم بوصول أبيل.
في تلك اللحظة كان آدم جالسا في غرفة مع امرأة ترتدي بيجامته. عندما أخبره الحارس بوصول أبيل انتفض آدم ودفع المرأة بقسۏة بعيدا عنه.
السيد رايكر! هذا يؤلمني! صاحت المرأة غاضبة.
صړخ آدم بوجهها
اخرجي من هنا! اصعدي إلى الطابق العلوي ولا تخرجي حتى أطلبك!
نظرت إليه المرأة بدهشة وقالت بتحد
لماذا أنا امرأتك!
زمجر آدم پغضب وكأن صبره أوشك على النفاد
كلمة أخرى وسأكسر ساقك! اغربي عن وجهي!
تراجعت المرأة أخيرا وركضت إلى الطابق العلوي.
بعد لحظات دخل أبيل إلى القصر برفقة كبير الخدم. كان الجو مشحونا بالتوتر وأبيل بدا كمن يحمل عاصفة في عينيه.
وقف آدم متوترا رغم محاولته التصرف وكأنه مسترخ. بابتسامة باهتة قال
أبيل... لماذا أنت هنا كان عليك إخباري أنك قادم. بالكاد أتيحت لي فرصة لأرتدي شيئا مناسبا.
ابتسم أبيل ببرود وهو يرد ساخرا
هذا جيد. هل تشعر بعدم الارتياح بسبب زيارتي المفاجئة
حاول آدم الاحتفاظ برباطة جأشه وقال بابتسامة متكلفة
لا على الإطلاق... فقط لم أتوقع زيارتك وهذا محرج بعض الشيء.
جلس أبيل على الأريكة بارتياح زائف ثم قال بلهجة جادة
نحن إخوة... لا داعي للمجاملات. على أي حال أنا هنا لأعيد شخصا ما.
تجمد وجه آدم وازدادت ابتسامته تصنعا وهو يسأل
أبيل... ماذا تعني
الفصل 445 زنزانة القصر الإمبراطوري
قال أبيل بابتسامة هادئة ولكن بعيون تخفي وراءها الكثير
آدم... أنا متأكد أنك تعرف من أقصد.
شعر آدم بتوتر خفي يزحف إلى صدره وتساءل في نفسه... هل اكتشف أبيل أمر آلانا
حاول آدم إخفاء ارتباكه ورد ببرود
لا أعلم عمن تتحدث. لماذا لا تخبرني مباشرة
ابتسم أبيل ابتسامة أوسع وقال
لا أريد أن أضيع وقتي يا آدم. هل طلبت من آلانا أن تصبح حارستك الشخصية
تجمدت تعابير آدم للحظة قبل أن يتدارك نفسه وقال بنبرة متهكمة
هذا سخيف! آلانا تلك المرأة الضعيفة كيف لها أن تصبح حارسة شخصية ناهيك عن أن تكون حارستي ثم أضاف ببرود تلك المرأة تثير اشمئزازي.
ابتسم أبيل ابتسامة صغيرة لكنه هذه المرة كانت باردة كالصقيع
إذا كانت تزعجك كثيرا... لماذا لا تعطيني إياها سأعتني بها بنفسي.
علا صوت آدم پغضب مصطنع
لماذا لا تصدق أنني لا أريدها هنا
رد أبيل بحزم
رأيتها متخفية كحارس شخصي بين رجالك.
ضړب آدم بيده على الطاولة وقال بحدة
وماذا في ذلك ماذا لو تسللت بينهم
متابعة القراءة