رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 451 إلى الفصل 455)

موقع أيام نيوز

الفصل 451 أين أنت يا إيما
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لم أرافق أحدا بهذه الطريقة... باستثناء إيما. أنا آسف. قال أبيل بصوت خاڤت وكأن كلماته كانت أثقل من أن تنطق.
السيد أبيل! نادت إيفلين بلهفة لكن الباب كان قد أغلق خلفه بالفعل.
شعرت إيفلين برغبة قوية في البكاء. لم يكن من السهل عليها دخول الهاوية والبقاء تحت سقف واحد مع أبيل... فكيف فكرت بتهور في التقرب منه والآن بعد كل شيء تركها وحدها.
فتح الحارس الأمني البوابة عندما عاد أبيل إلى الهاوية. كان اثنان من الحراس الشخصيين ينتظرانه عند المدخل وهرع أحدهما لفتح باب السيارة.
مرحبا بعودتك سيد أبيل.
هممم. أومأ أبيل برأسه وألقى مفاتيح السيارة إلى الحارس دون أن ينطق بكلمة أخرى.
كان الحارسان يرغبان في مرافقته إلى المستشفى لكن أبيل رفض ذلك وأصر على الذهاب بمفرده.
تنفس الحارسان الصعداء عندما عاد سالما إذ لو تأخر أبيل أكثر لكانا في مواجهة ڠضب لوكا الحتمي.
عاد أبيل إلى غرفته شرب بعض الماء الدافئ مع المكملات الغذائية وبدأت معدته تتحسن تدريجيا. لكن النوم ظل بعيدا عنه.
جلس في الظلام يشعل سېجارة تلو الأخرى يتأمل وهجها الخاڤت بينما تتراقص الأفكار في رأسه.
مع أولى خيوط الفجر استيقظت كندرا مبكرا. لاحظت أن باب غرفة الضيوف كان مفتوحا لكن إيفلين لم تكن هناك.
توجهت إلى غرفة المعيشة في الطابق السفلي لكنها وجدتها فارغة أيضا.
صعدت مجددا إلى الطابق العلوي حيث رأت باب غرفة نوم أبيل مفتوحا جزئيا.
السيد أبيل نادت بتردد متسائلة ما إذا كانت إيفلين بالداخل. استشاط ڠضبها لهذا التفكير ودفعت الباب.
فاجأها دخان كثيف كاد ېخنقها. كانت الغرفة ساكنة والسرير غير مستعمل.
وجدت أبيل غارقا في النوم على الأريكة وأمامه منفضة مليئة بأعقاب السچائر.
أسرعت إلى النافذة وفتحتها لتسمح للهواء النقي بالدخول. ثم التقطت لحافا وغطت به أبيل بعناية.
إيما... تمتم أبيل بصوت مبحوح ودموع تجمعت عند زوايا عينيه.
أين أنت
شعرت كندرا بغصة في حلقها وهي تراقبه حزينا وضعيفا في تلك اللحظة.
إيما... لا تتركيني...
تناولت كندرا علبة المناديل من على الطاولة ومسحت دموعه برفق فاستيقظ على الفور.
لماذا أنت هنا سأل بصوت حاد وهو يعتدل في جلسته. من سمح لك بالدخول
السيد أبيل من فضلك لا تسيء الفهم. كان الباب مفتوحا والغرفة مليئة بالدخان دخلت لتهويتها وتغطيتك بالبطانية.
نظر إلى اللحاف فوقه بارتباك ثم قال بصوت أجش أنا بخير... يمكنك المغادرة الآن.
لكن... السيدة إيفلين ليست هنا. هل رأيتها سألت كندرا بقلق.
لقد غادرت. قال باقتضاب ثم أضاف ببرود لا تهتمي بها.
تذكرت كندرا أن أبيل طلب من إيفلين المغادرة عند الفجر. جيد... لقد غادرت أخيرا.
تنفست كندرا الصعداء. فبصفتها امرأة كانت تدرك نوايا إيفلين جيدا رغم صداقتها السابقة مع إيميلين.
لكن فكرة أن إيفلين كانت تحاول التقرب من أبيل أثارت ڠضبها. لا أحد غير إيميلين يمكنه أن يكون بجانب السيد أبيل!
السيد أبيل عد إلى السرير وخذ قيلولة. سأعد لك حساء دجاج ساخنا.
لا داعي... لا أستطيع النوم على أية حال. نهض من الأريكة ببطء.
على الأقل استحم وستشعر بتحسن. سأحضر لك الحساء بعد ذلك.
مم. أومأ أبيل برأسه بإرهاق.
وااه! واااه!
انطلق بكاء كوينسي فجأة من غرفة الطفل.
ارتبكت كندرا للحظة. كانت على وشك التوجه إلى المطبخ لتحضير الحساء ولكن صوت كوينسي أوقفها.
أحضري كوينسي إلي سأعتني به. قال أبيل بصوت هادئ.
نظرت إليه كندرا بدهشة قد يكون جائعا ويريد الحليب.
لا بأس سأطعمه. قال أبيل بثقة.
ابتسمت كندرا بخفوت وقالت حسنا... سأذهب لأحمله.
وغادرت الغرفة بسرعة تاركة أبيل يجلس على الأريكة متأملا...
الفصل 452 أبيل يصنع الحليب للطفل
وبعد

تم نسخ الرابط