رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" ( الفصل 471 إلى الفصل 475)
الفصل 471 هل أصيب السيد آبيل بالجنون
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
رفع لوكا بسرعة آبيل إلى السرير وغطاه ببعض البطانيات.
السيد وايلون كيف حال السيدة إيما سأل لوكا.
كان تعبير وجه وايلون متجهما. سأل ماذا سيفعل آبيل إذا علم أنه لا يمكن إنقاذ إيما
سقط لوكا على ركبتيه على الفور. لا هذا لن ينفع السيد وايلون! السيد آبيل لن ينجو بالتأكيد إذا ماټت السيدة إيما! إنه على وشك المۏت بالفعل... قد أموت هنا وأدفن معهم في أوسيا أيضا! صاح بصوت عال. من فضلك أنقذهم السيد وايلون. إذا كان هناك من يستطيع إنقاذهم فهو أنت!
أستطيع أن أنقذ آبيل لكن إيما... هي... اختنق وايلون.
اتسعت عينا لوكا. هل يعني هذا أن السيدة إيما لديها... ماذا عن السيد آبيل لا يمكننا أن ندعه ېموت...
قال وايلون بإصرار لن أدعه ېموت فهو لا يزال والد أطفال إيما الأربعة.
لكن إذا ماټت السيدة إيما فلن يرغب السيد آبيل في العيش بعد الآن. لن تكون لديه القوة الإرادية للخضوع للجراحة والعلاج... كان لوكا قلقا.
قال وايلون وهو يخرج علبة دواء مطحونة من جيبه لا تقلق لدي طريقتي الخاصة. امزجها ببعض الماء وأطعمها له أولا. نحتاج إلى إنقاذه.
بالطبع على الفور! أخذ لوكا على الفور الحزمة من وايلون وخلطها في مشروب لإبيل.
بعد مرور نصف ساعة استيقظ آبيل من نومه. كان لوكا وحيدا تماما حيث كان وايلون قد ذهب بالفعل لرؤية إيما. كان لوكا خائڤا من أن آبيل على وشك إثارة ضجة حول رغبته في رؤية إيما مرة أخرى لكنه كان هادئا بشكل مدهش هذه المرة. حدق آبيل في السقف لفترة من الوقت قبل أن يطلق تنهيدة طويلة. أتساءل كيف حال الأطفال الأربعة...
لم يستطع لوكا إخفاء صډمته. كانت هذه هي المرة الأولى التي يذكر فيها آبيل الأطفال منذ مغادرتهم سترويريا. لم يكن الأمر أنه لا يفتقدهم بل إنه ليس لديه من يتحدث معه عن الأطفال لأن إيما لم تكن بجانبه. شعر لوكا بإحساس عميق بالارتياح عندما علم أن آبيل لا يزال يفكر في الأطفال في هذه اللحظة بالذات بدلا من إيما. على الأقل لن يثير ضجة ويطالب بالتواجد في غرفة إيما.
هذا صحيح يا سيد آبيل. ربما حان الوقت لنعود إلى المنزل. أنا متأكد من أن الأطفال يفتقدونك بشدة أقنع لوكا.
حسنا لماذا لا نعود إلى المنزل إذن اقترح آبيل فجأة.
لقد أصيب لوكا بالصدمة. هل لن يجادل السيد آبيل بشأن بقائه بجانب السيدة إيما بعد الآن هل قال للتو إنه يريد العودة إلى المنزل كان لوكا خائڤا تقريبا من أنه سمع آبيل بشكل خاطئ. هل جن السيد آبيل هل كان على وشك ترك السيدة إيما خلفه حقا
في هذه اللحظة دخل بنيامين الغرفة بوجه جاد. عبس قليلا عندما رأى آبيل مستيقظا تماما ومستلقيا على السرير بهدوء لكنه لم يجرؤ على ذكر إيما أيضا. كان روبرت أدلمار قد أعطى إيما بالفعل علاجه الخاص لكن يبدو أنه لم ينجح. جاء بنيامين للاطمئنان على آبيل وفوجئ بوجوده في حالة هادئة. حتى عندما جاءت الممرضات لإعطائه جرعة أخرى من الدواء قبلها دون مقاومة.
آبيل هل تشعر بتحسن سأل بنيامين.
مم أومأ آبيل برأسه بهدوء. كنت أخبر لوكا للتو أنني أفكر في العودة إلى سترويريا قريبا. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يجب علينا القيام بها في الوطن.
اتسعت عينا بنيامين پصدمة وهو ينظر إلى آبيل بصمت.
بنيامين ما الأمر بدا آبيل مرتبكا. لماذا تنظر إلي