رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" ( الفصل 491 إلى الفصل 495)
المحتويات
لوهلة ثم قالت ألا تمتلكين أطفالا آبيل لن يكون قاسېا معهم.
نظرت إليها إيفلين بفضول وسألت أطفالي ماذا تقصدين
سأدعو أطفالك للعب في الملعب نهاية هذا الأسبوع. وسأدعو آبيل أيضا.
ترددت إيفلين لكنها وافقت في النهاية. كانت تعلم أن أطفالها سيحبون اللعب هناك وأن التوائم الأربعة سيعاملونهم بلطف لأنهم يعرفونها كصديقة لأمهم. وبهذه الطريقة سيكون آبيل هناك معهم.
حسنا قالت روزالين بابتسامة سأخبر الأطفال أنك ستأخذينهم إلى الملعب مع آبيل.
شكرا لك. احمر وجه إيفلين وهي تضيف أقدر هذا حقا.
أنا أفعل هذا من أجل آبيل قالت روزالين. سيكون زواجكما مباركا.
حانت عطلة نهاية الأسبوع واستطاعت إيفلين اصطحاب الأطفال إلى الملعب حيث أخبروا آبيل بذلك بسعادة. لم يستطع آبيل رفضهم فوافق على الحضور.
كانت الساحة مكتظة نظرا لأنها عطلة نهاية الأسبوع. فكر آبيل في استئجارها ليوم كامل لكنه لم يرغب في حرمان الأطفال الآخرين من حقهم في اللعب. لذا قرر عدم القيام بذلك واكتفى بتوجيه حراسه الشخصيين لمراقبتهم.
الجو حار جدا اليوم آبيل. قالت إيفلين وهي تتنهد.
أجل. أجاب آبيل بغير اهتمام بينما لم يغب أطفاله عن ناظريه.
أنا عطشانة جدا لكن كشك المشروبات بعيد. قالت إيفلين وكأنها تتوقع منه أن يتحرك.
لوكا اشتري لنا بعض المشروبات. أمر آبيل.
نعم سيدي. استدار لوكا ليغادر لكن آبيل أوقفه فجأة.
انتظر لحظة. نظر إلى إيفلين ثم قال لماذا لا تبقى هنا سأذهب أنا بدلا منك.
اتسعت عينا لوكا بدهشة لكنه سرعان ما فهم الأمر. آبيل لم يكن يفعل ذلك بدافع الشهامة بل لأنه لا يريد البقاء بمفرده مع إيفلين. كان يعلم أن آبيل يفضل الټضحية بكبريائه على أن يترك لنفسه فرصة للبقاء معها.
أما إيفلين فقد كانت ذكية بما يكفي لفهم المغزى من تصرفه. شعرت بارتباك شديد لكن لم يكن هناك ما يمكنها فعله حيال ذلك. الكراهية كانت تتراكم داخلها دون أي طريقة للتنفيس عنها.
الفصل 494 لا يوجد ترياق
توجه آبيل بسرعة إلى المتجر لشراء المشروبات. فجأة اصطدم به أحدهم مما أدى إلى سقوط نظارته الشمسية على الأرض. انحنى لالتقاطها ليجد أمامه شابة ترتدي قناع وجه. كانت نحيفة وأنيقة وكانت تحدق فيه مباشرة بعينين حالمتين. رغم القناع كان بإمكانه تمييز ملامحها الجذابة.
لكن أكثر ما لفت انتباهه هو أنها تشبه إيميلين. غير أن هذا لم يثر في داخله أي مشاعر تذكر. بل على العكس بقي على بروده المعتاد. كان قد اعتاد العزوبية منذ زمن طويل ولم يكن مهتما بالانجذاب إلى أي شخص.
أنا آسفة.
جاء صوتها ناعما مألوفا بشكل غريب. صوتها... يشبه صوت إيميلين أيضا.
لا بأس. رد آبيل ببرود مستعدا للمغادرة.
لكنها استوقفته قائلة تبدو مألوفا لي.
نظر إليها نظرة جامدة وقال بحدة هذا العذر أصبح مملا. فكري في شيء آخر في المرة القادمة. كان صوته باردا تماما ولم يمنحها فرصة للرد وهو يبتعد عنها.
بقيت الفتاة في مكانها تحدق في ظهره بعيون دامعة.
واو هذا السم فعال بالتأكيد! جاء صوت بنيامين وهو يقترب منها. هل رأيت كيف لم يتأثر
الفضل كله لك. تمتمت إيميلين ثم اڼهارت على صدره تبكي بصوت خاڤت. آبيل... لقد عرف أنني أشبه إيميلين وعرف أن صوتي يشبهها لكنه لم يتأثر أبدا. هذا مؤلم...
هيا بنا نخرج من هنا. قال بنيامين محاولا تهدئتها. سنفكر في خطة أخرى عندما نعود.
لكنها هزت رأسها وتوسلت أريد أن أرى الأطفال. دعنا ننتظر قليلا.
إذا تعرفوا عليك فستصبح الأمور أكثر تعقيدا. لا تريدين ذلك أليس كذلك قال بنيامين محذرا.
تنهدت إيميلين بعبوس ثم تمتمت لكن... السم يعمل بفعالية شديدة.
من الأفضل أن
متابعة القراءة