رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 19 إلى الفصل 21)

موقع أيام نيوز

الفصل 19
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
بمجرد أن نطق تشارلز بكلماته تصاعدت همهمات الضيوف وامتلأت القاعة بأنفاس ثقيلة عيون الجميع كانت مثبتة على تينا ثم على سونيا 
أكد الخبير أن الفيديو حقيقي وإذا كان تشارلز يقول الحقيقة 
حتى توبي بدا مصډوما 
حدق في المرأة الواقفة أمامه ثم خيمت ظلال قاتمة على عينيه وهو يسأل بصوت منخفض 
سونيا لماذا لم تخبريني 
ابتسمت سونيا بسخرية خفيفة هل كنت ستصدقني لو فعلت السيد الرئيس فولر لقد كنا متزوجين لست سنوات أستطيع أن أحصي على أصابع يدي عدد المرات التي تحدثنا فيها يوميا كل ما تراه هو الآنسة جراي ولا أحد سواها 
كانت تذهب إلى المستشفى يوميا لرعاية تينا كانت تعرف كيف انتهى زواجها من توبي وتعلم جيدا من يحتل قلبه ومع ذلك ظلت تزور المستشفى باستمرار آملة أن يرى توبي المزيد منها لكنه لم ير سوى اللامبالاة 
بدا وكأن كلماتها تلك أيقظت في توبي وعيا غافلا تأمل سونيا بشفتيها المصبوغتين باللون الأحمر وفستانها الأسود الذي أضفى عليها هالة من البرودة والغموض هذه المرأة لم تشبه تلك الزوجة الصبورة التي كانت تنتظره في المنزل وكأنهما شخصان مختلفان تماما 
تذكر كيف نادرا ما تحدثا قبل الطلاق لم يسألها قط عن يومها أو أصدقائها أو حتى عن مشاعرها 
يبدو أنني لم أتعرف عليها أبدا 
لم يتبادلا سوى بضع كلمات قبل أن يصمت توبي تماما بجواره شعرت تينا بالخطړ لقد رأت بوضوح كيف رق قلبه وكأنه على وشك الوقوف إلى جانب سونيا 
شدت على أسنانها ثم استدارت نحو الحشد لتتقدم بخطوة وتركع أمام سونيا 
سيدة ريد لم أكن أعلم طوال هذه السنوات أنك كنت تذهبين إلى المستشفى باستمرار للتبرع پالدم لي اختنق صوتها وهي تحاول كبح دموعها لقد كنت لطيفة للغاية معي 
اختنقت الكلمات في حلقها ثم انحنت مرة أخرى 
أنا آسفة 
رفعت رأسها سريعا وألقت نظرة ذات مغزى على الحضور قبل أن تواصل اعتذارها 
أنا آسفة بخصوص الفيديو والدي يحبني كثيرا وقد حدث خطأ في التحقيق جعلنا نظن أنك أنت من اصطدم بي 
رفعت سونيا حاجبا خفيفا وقالت ببرود 
سيدة جراي لا داعي لكل هذا التواضع أنا أصغر منك بشهرين فقط 
لم تملك تينا ردا فخفضت رأسها بينما عضت شفتيها الشاحبتين 
في تلك اللحظة وقعت عيناها على صندوق المجوهرات الذي أحضره الخادم سارعت بأخذه ثم تقدمت نحو سونيا وسلمتها إياه 
سيدة ريد أشكرك على رعايتي طوال السنوات الماضية هذه هذه هدية من والدي أراد أن أهديك إياها تعبيرا عن امتناننا 
عندما فتح الصندوق تألق تاج مرصع بالألماس فوق المخمل الأسود يلمع ببريق أخاذ تحت الضوء 
أليس هذا هو التاج الذي ارتدته الأميرة ليليث في زفافها 
الرئيس جراي يدلل ابنته كثيرا! 
تعالت أصوات الدهشة بين الضيوف أولئك الذين يعشقون المجوهرات تعرفوا فورا على التاج ورغم أنه لا يقارن بتحفة قلب المحيط إلا أن فخامته كانت مبهرة الجميع تحدث عن مدى حب تيتوس لابنته 
أما تيتوس نفسه فحين وقعت عيناه على التاج تجهم وجهه وتغيرت ملامحه بشكل ملحوظ 
كان تيتوس يعلم تماما سبب تقديم ابنته لهذا التاج إلى سونيا تقدم إلى الأمام بوجه جامد لكنه اختار أن يتحدث بنبرة لطيفة على نحو غير معهود 
فيما يتعلق بالفيديو لقد ظلمتك آنسة ريد أشكرك على ما فعلته من أجل

تم نسخ الرابط