رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 34 إلى الفصل 36)
الفصل 34
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
بينما كان توبي غارقا في أفكاره وهو يتأمل الرسائل سمع طرق خفيف على الباب ثم فتح بهدوء.
رأيت الأضواء ما زالت مضاءة فخمنت أنك لا تزال مستيقظا.
دخلت تينا الغرفة وهي ترتدي رداء حمام أزرق داكن مشدودا بحزام فضفاض حول خصرها كاشفا عن عظم ترقوتها وبعض بشرتها الفاتحة. عبق العطر الذي وضعته انتشر في الغرفة ما جعل حضورها طاغيا.
وضعت كوبا من شاي الفواكه على الطاولة ثم انحنت نحوه بابتسامة دافئة.
حضرت لك بعض الشاي بالفواكه فكرت أنه قد يساعدك على الاسترخاء أثناء العمل.
رفع توبي نظره إليها وقال بنبرة هادئة لقد انتهيت من العمل بالفعل.
فتح أحد الأدراج وأخرج رزمة من الرسائل ثم أضاف بينما كنت أبحث عن قلمي عثرت على هذه... لم أتوقع أننا تبادلنا كل هذه الرسائل.
ارتبكت تينا لوهلة عندما رأت الرسائل لكنها سرعان ما استعادت هدوءها.
لقد مرت ست أو سبع سنوات... لماذا لا تزال تحتفظ بها
أجابها بابتسامة خفيفة وهو يمرر أصابعه على الورق
هذه الرسائل تعني لي الكثير... فأنت أول امرأة وقعت في حبها.
دون أن تنبس ببنت شفة اقتربت تينا واحتضنته برفق.
توبي... أنا هنا معك الآن. لا داعي لهذه الرسائل بعد اليوم. لماذا لا تطلب من الخدم التخلص منها غدا
ظل صامتا مما دفعها لتظهر حزنا مصطنعا
تمسكك بهذه الرسائل يشعرني أنك لا تزال تعيش في الماضي. هل تعني لك هذه الأوراق أكثر مني هل تفضل أن تبقى غارقا في الذكريات بدلا من أن تعيش معي الحاضر
شعر توبي بوخزة في قلبه عندما رأى الحزن في عينيها.
معك حق... قال وهو يربت على شعرها برفق. سأطلب منهم التخلص منها غدا.
ابتسمت تينا بخفة وقالت بالتأكيد! كان قلبها يخفق بقوة وهي تستنشق رائحة عطره المميز.
استجمعت شجاعتها ثم مالت نحوه لتقبل وجنتيه.
تصلب جسده لثوان. وعندما قبلت فكه لم يجذبها إلى حضنه كما توقعت بل دفعها بعيدا برفق بالكاد لاحظت حركته.
في تلك اللحظة كان حزام ردائها قد انفك بالفعل.
واجه توبي المشهد بوجه جامد بلا أي انفعال. دون أن يوجه لها نظرة أخرى التقط رداءها وأعاده إليها برفق.
قالت تينا بنبرة مترددة محاولة إخفاء إحراجها
توبي... نحن نعيش معا بالفعل.
رغم جرأتها شعرت بالحرج الشديد من هذا الرفض البارد. تابعت بصوت هادئ
يمكننا أن نفعل أي شيء معا... أم أنك تعتقد أنني لست جيدة بما يكفي
لقد كانوا يعيشون معا منذ فترة ومن الطبيعي أن يتوقع المرء بعض الحميمية لكنها شعرت بالحيرة من تجاهله المتكرر حتى بعد هذا الإغراء الواضح.
من جانبه كان توبي يشعر أيضا بالارتباك والقلق.
عندما لمح الدموع تتلألأ في عينيها استدار نحوها وربت على كتفها برفق
أنت ما زلت تتعافين... جسمك بحاجة إلى الوقت ليستعيد قوته. لنتحدث في هذا الموضوع لاحقا.
أومأت تينا برأسها في استسلام لكنها لم تستطع منع القلق من التسلل إلى قلبها وهي تستند إلى حضنه.
بمجرد أن وقعت سونيا عقدها مع شركة رينتور بدأت الأمور تسير على ما يرام.
ذات يوم وبينما كانت منشغلة بعملها في المكتب طرقت سكرتيرتها الباب ثم دخلت وهي تحمل وثيقة في يدها.
الرئيسة ريد هذه وثيقة من السيد كولمان.
رفعت سونيا حاجبيها في دهشة وأخذت الملف قائلة
ماذا يمكن أن يكون هذه المرة
فتحت الوثيقة وقرأت محتواها لتكتشف أنها تتضمن تفاصيل عن شركة كونتيننتال مع ما يشير إلى خطة استحواذ وشيكة.
دون تردد التقطت هاتفها واتصلت بتشارلز.
أجابها على الفور
إنها فكرة جيدة أن نشتريها كشركة تابعة. لكن شركتي أنفقت الكثير مؤخرا لذا لا أملك ما يكفي للاستثمار الآن.
سألت سونيا