رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 58 إلى الفصل 60)
المحتويات
وبردت يداها وقدماها. ماذا أفعل بدأ يشك في هويتي! هذا لن ينفع. علي تبديد شكوكه بسرعة وإلا ستكون النهاية بالنسبة لي.
وبينما لمع بريق عينيها عضت شفتيها فجأة وبكت. "أنا آسفة يا توبي. كنت مخطئة. أنا آسفة!"
ثم بدأت بالسعال حتى أصبح وجهها أحمر وارتجف جسدها قليلا وكأنها على وشك الإغماء في أي لحظة.
عندما رأى توبي ضعفها شعر بوخز في قلبه فربت على ظهرها ليساعدها على تنظيم تنفسها. "لست الشخص الذي يجب أن تعتذري له."
نعم. سأعتذر للآنسة ريد غدا. أمسكت بذراعه وهزته كطفلة مدللة. توبي هل يمكنك أن تسامحني من فضلك
لم يقل إنه سامحها لكنه في الوقت نفسه لم يسحب ذراعه بل ضغط على الفراغ بين حاجبيه. "أريد أن أعرف لماذا فعلت ذلك. هل فكرت يوما أنك قد تقتلين شخصا بفعلك هذا"
"لم أفكر كثيرا" همست تينا ورأسها منخفض. "فعلت ذلك لأنني كنت خائڤة من أنك مع الآنسة ريد منذ ست سنوات. كنت خائڤة من أن لا تزال لديك مشاعر تجاهها وأن تخطفك لذلك تصرفت باندفاع. ندمت لاحقا لكنني لم أجرؤ على قول أي شيء لأنني كنت خائڤة من أن تلوميني."
لا تكن سخيفا. أنت وحدك في قلبي. من المستحيل أن نكون أنا وسونيا معا. لم يستطع توبي إلا أن يشعر ببعض الذنب لأن سبب فعل تينا هذا هو أنه لم يمنحها أي شعور بالأمان لذلك عانقها وقبل رأسها.
"استمع إلي من الآن فصاعدا يجب عليك التوقف عن فعل هذا هل فهمت"
"نعم." وبينما كانت تينا تتكئ على صدره شعرت أن طبعه قد خف وأطلقت تنهيدة ارتياح مدركة أنها بددت شكوكه.
بعد ذلك بدا أنها تفكر في شيء ما لذلك خفضت عينيها وسألت بقلق "توبي هل تعتقد أن الآنسة ريد ستتصل بالشرطة لاعتقالي عندما أعتذر لها غدا"
فرك رأسها وقال.. "سيكون الأمر على ما يرام. سأعتني به."
"شكرا لك توبي." ابتسمت ووقفت على أطراف أصابعها وحاولت أن تمنحه عناق.
ومع ذلك عبس وغريزيا أدار وجهه بعيدا.
في النهاية لم تهبط قبلتها على شيء مما تسبب في تجميد تعبيرها لكنها تظاهرت بأن شيئا لم يحدث وقبلت خده.
وفي هذه الأثناء كان الطبيب يعالج سونيا.
ظل تشارلز يشد قبضتيه وظل يتجول بلا توقف حتى خلع الطبيب قفازاته أخيرا. "دكتور كيف حال الطفلة... كيف حال سونيا"
"حالتها ليست في خطړ حاليا. تعاني فقط من ارتجاج خفيف. كما أعدت تطهير جرحها وضمادته لكن من الأفضل نقلها إلى المستشفى لإجراء فحص أدق للتأكد من عدم وجود أي جلطة دموية في رأسها" أوضح الطبيب.
حسنا. سآخذها إلى هناك غدا. أومأ تشارلز برأسه.
بعد أن صرف الطبيب جلس بجانب السرير وحدق في المرأة فاقدة الوعي بارتياح. "لحسن الحظ أنت بخير وإلا سيقتلني كارل ألف مرة. بل قد يتحول إلى شرير ويدمر العالم."
عندما فكر في مظهر كارل الحقيقي ارتجف خوفا. في النهاية نام على جانب السرير.
عندما استيقظت سونيا أخيرا كان الصباح التالي بالفعل.
وبينما كانت تنظر حولها لتفحص محيطها أدركت بالفعل مكان وجودها.
بعد أن رمشت أرادت النهوض لكن ما إن حركت جسدها قليلا حتى شعرت پألم شديد ينبعث من رأسها. كان الألم كافيا لشحوب وجهها وهي تسقط على السرير لكن في الوقت نفسه لمعت في ذهنها صور من ذكرياتها.
تذكرت أنها سقطت وضړبت رأسها عندما خرجت من حمام الحمام أمس.
لا عجب أن رأسي يشعر بالدوار والألم.
تأوهت من الألم فأيقظت تشارلز الذي كان نائما على جانب السرير. ثم جلس منتصبا ونظر إليها بعينيه الناعستين. "حبيبتي هل استيقظت
متابعة القراءة