رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 61 إلى الفصل 63)

موقع أيام نيوز

تينا لتمنع حدوث مثل هذه الأمور مستقبلا. أستطيع أن أنظف ما خلفته مرة واحدة لكن ليس للأبد مفهوم أجاب توبي ببرود وعيناه تلمعان بنظرة غامضة.
بطبيعة الحال سمع تيتوس التحذير في نبرة الرجل الآخر وفهمه أيضا. أدرك أن توبي كان يعبر عن استيائه من تينا.
أي أن تينا كانت دائما طيبة القلب في قلبه وكان من المدهش والمخيب للآمال أن تفعل شيئا كهذا. وإلا لما قال ذلك.
كان من الواضح أنه سينفصل عن تينا إذا كررت فعلتها في المستقبل. فأي رجل سيقبل بزوجة بهذه النوايا الخبيثة قد يطعن حتى المۏت في نومه يوما ما.
حسنا. اطمئن يا توبي سأتحدث معها سارع تيتوس إلى طمأنته.
بعد ذلك أغلق تيتوس الهاتف وبتعبير مدو أخبر مساعده.. جهز السيارة. نحن في طريقنا إلى المنزل!
الفصل 63
بعد نصف ساعة وصل تيتوس إلى المنزل. تقدم كبير الخدم لاستقباله وسلمه معطفه وسأل.. هل الآنسة والسيدة غراي في المنزل
إنهم في غرفة الآنسة جراي سيدي أجاب الخادم بعد أن وضع المعطف على ذراعه.
بعد همهمات الفهم توجه تيتوس نحو الدرج.
في هذه الأثناء في الغرفة العلوية كانت جوليا وتينا جالستين عند حافة السرير تقلبان ألبوم صور معا. أشارت تينا إلى صورة لها وسألتهما.. هل تتذكرين هذه الصورة يا أمي
أجابت جوليا وهي تداعب شعر ابنتها الطويل بحنان.. بالتأكيد. كنت في السادسة من عمرك عندما التقطنا هذه الصورة. كنت تستمتعين بلعبة الغميضة تلك السنة ومهما بحثت عنك لم أجدك. كنت خائڤة جدا من فقدانك لكن اتضح أنك غفوت مختبئة في العلية.
أتذكر. عندما استيقظت نزلت من العلية وحدي لأجدك تبكي. حتى أنك قدمت بلاغا للشرطة تذكرت تينا.
تلاشت الابتسامة عن وجه جوليا وارتسمت على وجهها لمحة من الكراهية. كيف لها ألا تبكي من شدة الفزع وتبلغ الشرطة وهي لا تجد طفلها في ذلك الوقت ظنت أن هنري قد اختطف تينا. لحسن الحظ اتضح في النهاية أنه مجرد هراء.
بعد قليل قلبت تينا صفحة. فجأة طارت صورة صفراء من ألبوم الصور وسقطت على الأرض. انحنت لتلتقطها. كان في الصورة طفل رضيع عمره بضعة أشهر. كان الطفل يبتسم ابتسامة عريضة ويبدو ظريفا ونظرة واحدة منه كفيلة بجذب أي شخص.
لكن لسبب ما لم تعجب تينا بهذه الطفلة إطلاقا. بل كرهتها بل كرهتها قليلا. مع ذلك لم ترها بل أعطت الصورة لأمها وسألتها مبتسمة.. هل هذه رينا
مسحت جوليا بأصابعها على الفتاة الصغيرة في الصورة وأومأت برأسها وعيناها دامعتان. نعم. هذه أختك رينا.
عندما رأت تينا مدى افتقاد جوليا للرضيع في الصورة شعرت بالغيرة. فأعادت الصورة ووضعتها في ألبوم الصور. بعد ذلك لفت ذراعها حول ذراع والدتها وأسندت رأسها على كتفها وقالت بحنان.. تعلمين يا أمي أنت تنزعجين كلما ربيناها لذا لا يجب أن نربيها بعد الآن. لا أظن أنها تريد أن تحزني أيضا.
كان من الغريب كيف يجرؤ حتى شخص مېت على التنافس على اهتمام أمها. لم يكن هناك أي مجال لسماحها بحدوث ذلك!
حسنا حسنا. لن نرفعها إلى السماء أجابت جوليا بحنان غير مدركة لدوافع ابنتها الصغرى ظنا منها خطأ أن تينا قلقة عليها.
في تلك اللحظة فتح باب الغرفة فجأة ودخل تيتوس بوجه مدوي. ولأنها كانت أول من رآه تركت تينا والدتها ولوحت بيدها قائلة.. أهلا أبي.
لكنه اكتفى بنظرة لا مبالية دون أن يجيب. تجمدت تعابير وجهها فجأة وعضت شفتيها بحزن قبل أن تسأل.. هل أخطأت يا أبي
نعم يا عزيزتي. نظرت جوليا إلى زوجها نظرة استياء. لماذا تعامل
تم نسخ الرابط